الإعلامي المصري عمرو أديب . من الأرشيف
لندن- “القدس العربي”: كشف الإعلامي عمرو أديب عن تفاصيل خلافه مع الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وملابسات منعه من العمل الإعلامي في نهاية عهده، إضافةً إلى حديثه عن واقعة محاولة اغتياله، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية.
وقال أديب في تصريحاته: «يقول لك أنت في 2006 كان ليك رأي، وبعدين في 2014 ليك رأي تاني.. يا جماعة أنا لا أحمل رسالة دينية، أنا ممكن أغير رأيي. أنا عايز أفهم: ما هي المشكلة إنْ أنا كنت أرى شيئًا في وقت، ثم أرى الآن شيئًا آخر؟ العالم كلّه كده، الناس بتغيّر آراءها».
وأضاف: «يقول لك شوف كلامه سنة 2009 وكلامه في 2014… آه، غيرت رأيي! شفت شيء آخر، جالي برهان، قررت إن أنا كنت غلط وبقيت صح، ما هي المشكلة؟».
وتحدث أديب عن علاقته بالرئيس الراحل مبارك قائلاً: «بالنسبة للرئيس محمد حسني مبارك، هذا رجل الله يرحمه، أنا أكتر صحافي ركبت معاه الطيارة، وأسافر معاه في جولات. راجل عظيم، وراجل محترم، ومعنديش ضده أي شيء».
ثم استدرك موضحًا خلفية الخلاف الذي أدى إلى إيقافه عن العمل قائلاً: «لكن في نهاية عصر مبارك، الدولة كان فيها عدد من المراكز وعدد من القوى وعدد من التنازعات بين ما يسمى بالحرس القديم والحرس الجديد، وكان فيه شائعات التوريث، أكرر: شائعات التوريث. هل كان التوريث حقيقي أم غير حقيقي؟ هذا الأمر لم يكن واضحًا بالنسبة لنا».
وتابع: «في هذا الوقت الواحد برضه خدته… وعلى فكرة، التأثير اللي أنا كنت بعمله ده كنت بعمله في قناة مشفرة، يعني يشاهدها مشتركين بيدفعوا مبالغ كبيرة. وهنا حصل الصدام. وأنا لا أعلم حتى الآن من في إدارة الرئيس مبارك مضى الورقة بتاعة إيقافي، وإن أنا أقعد في البيت».
وأضاف أديب متذكراً الجملة التي أثارت الجدل حينها: «الفكرة اللي أنا قلتها يومها والناس كلها اتضايقت لما قلت الجملة الشهيرة (خدوني معاكم)… أنا يومها قلت لهم: أنتم عارفين إن هذا الرجل قادم ليكون رئيس- جمال مبارك- طب ما تقولولي خدوني معاكم ده؟ كانت المشكلة، وكانت هي دي الجملة الأخيرة».
وأوضح أديب أنه مُنع لاحقًا من الظهور في القناة التي كان يعمل بها، أو في أي قناة عربية.
وفي ما يتعلق بمحاولة اغتياله، قال أديب: «عندما قامت ثورة 2011، ظهر أحد الأشخاص وقال: أنا اللي رميت ميه نار على عربية عمرو أديب».
وأضاف موضحًا تفاصيل الحادثة: «الفيديو موجود، ومية النار دي اترمت الساعة 2 الظهر في أكثر ميادين الجيزة ازدحامًا. أنا سمعت صوت الصلب وهو بيطقطق. ومع ذلك، أنا لا أساوي شيء سياسي… أنا مش وزن سياسي يا جماعة».
(وكالات)