الإنسان و «العدمية» في حضرة الفلسفة!

ثمة أمل واحد أمام الإنسان المحب للحكمة، وهو أن يلقي نفسه في مدينة المتوحد التي يترأسها ابن باجة، الذي قال إن دخول المدينة لن يسمح به سوى لأهل الفطرة الفائقة، ومن أجل أن تكون إقامتهم ممتعة، ينبغي عليهم أن يحملوا معهم الحوار كعملة لصرفها مع أهل الفكر والفن. هكذا سيظهر ذاته من العدمية، ويسبح في مباهج الوجود، لكن ما الذي يمكن قوله عن هذا الإنسان الفائق الفطرة؟ وما علاقته بآراء أهل المدينة الفاضلة؟ وبعبارة أخرى، كيف يستطيع الإنسان أن يكون إنسانا، هل عندما يتحرر من العبودية؟ أم بمجرد ما يسلك الفطرة الفائقة أي العقل؟
جاء في كتاب «الجمهورية» ما يلي: «فلنفرض أننا أطلقنا سراح واحد من هؤلاء السجناء، وأرغمناه على أن ينهض فجأة ويدير رأسه، ويسير رافعا عينيه نحو النور، عندئذ تكون كل حركة من هذه الحركات مؤلمة له، وسوف ينبهر إلى حد يعجز عن رؤية الأشياء التي كان يرى ظلالها من قبل، فما الذي تظنه سيقول: إذا أنبأه أحد بأن ما كان يراه من قبل وهم باطل، وأن رؤيته الآن أدق، لأنه أقرب إلى الحقيقة» .
من الضروري أن نتوقف عند هذه الصورة المأساوية، التي تصف العبيد عندما يتعودون على العيش في ظلام الكهف، ولذلك يصعب تحريرهم حتى ولو تدخل الفيلسوف بكل معارفه، ولعل ذلك ما كان يقصده سقراط بقوله: «لو أرغمنا أحدهم على الخروج من الكهف ورؤية الشمس» ويعني بالشمس الحقيقة التي تقابل الزائف، وبعبارة إنها بيت الفلسفة، باعتبارها مجموعة من الآراء الفاضلة والأفكار العلمية، وهي معشوقة لذاتها، أي أنها أعز ما يطلب، ولا أمل في إنسان لم يتشوق لمعرفة الحقيقة. فالوعي الإنساني يخوض تجربته في الوجود، ليس بالمحسوس فقط، لكن بالمجرد الذي يتجه نحو المطلق. فالفرد يتعلم ما الذي تعنيه هذه التجربة، وكيف يمكن أن ينمو ويتطور إلى أن يقع في أحضان العقل، وهذه غاية الغايات، وليس عبثا أن تعرّف الميتافيزيقا الإنسان بأنه حيوان عاقل، لأن تجريده من هذه الماهية يعني تجريده من الإنسانية، والفلسفة ستظل باستمرار هي ذلك الشاهد الذي لا شاهد له.

لم يعد العقل يحكم التاريخ، بل يتحرك في هوامشه، ولعل هذه الفكرة مثل جثة هامدة تظل في حالتها البدائية، والجديد فيها ليس سوى تكرار للصيغة نفسها، التي تحرم الفكر من تأسيس ذاته على العقل والنقد.

ومن المعلوم أن هذا الرأي سيبدو مناقضا لوجهة نظر شائعة في عصرنا الراهن، وقد ساهم رجال الثيولوجية وبعض المدرسين النمطيين، في انتشار العدمية بين الناس، وأضحى العقل مجرد جنون، والحقيقة تؤدي إلى الإلحاد، هكذا لم يعد العقل يحكم التاريخ، بل يتحرك في هوامشه، ولعل هذه الفكرة مثل جثة هامدة تظل في حالتها البدائية، والجديد فيها ليس سوى تكرار للصيغة نفسها، التي تحرم الفكر من تأسيس ذاته على العقل والنقد. الواقع أن الزمن العربي هو أشبه بالليل الذي تكون فيه كل الأبصار سوداء، لا يترك مجالا للفكر والاختلاف، وربما تحولت هذه النعمة الرتيبة إلى عائق أبستيمولوجي يمكن تسميته بـ»الكل في واحد». هكذا أصبحت خدمة الأمير والزعيم والفقيه، هي الهدف الذي يخفي شمس الحقيقة، ويؤجل بزوغ النهار، من أجل أن تنزلق في الشفق ملامح عالم جديد، ويظل الإنسان بدائيا يتحرك في عالمه القديم.
وبما أن المرحلة المتردية التي وصل إليها الوعي الذاتي تدعو إلى القلق، فإنه من الواجب على الفيلسوف أن يدق ناقوس الخطر، وإلا ستتخلى عنه الفلسفة، لكن: «الشعور في قلبي وكلما حاولت إبرازه للفهم خبا السراج وانطفأ» كما قال هيغل. إذ لابد للفلسفة أن تنتفض ضد العبودية والهيمنة والقمع، لأنها مرآة لوطنها تعكس الخير والشر، وتسعى إلى إشعال نيران ثورة الحرية. فلا فكر دون حرية، ولا إنسان دون فكر، فالإنسان تكمن قوته في الروح وإرادته في المعرفة، وحياة الروح ليست هي تلك التي تفزع أمام الموت، وتصون نفسها من الدمار، وإنما تكمن عظمة الروح حينما تقاوم هذا الدمار وتجد نفسها في تمزق تام، وتسعى إلى تطوير نفسها من خلال الوعي، وتجعل وجودها متحدا مع ماهيتها.
وطالما أن روح الإنسان إيقاع بين المعرفة والحقيقة، طالما أن جدل العقل والتاريخ سيظل إلى جانب الإنسان يدعمه، من أجل تحقيق عصر التنوير، باعتباره لحظة أساسية في صيرورة الإنسان، ومن العيب أن يهرب الإنسان من ماهيته، لأنها أهم ما يملكه، كنز ثمين، إنه الفكر القادر على التمييز بين ما هو نافع وما هو ضار، وبين الخير والشر، وبين الجميل والقبيح : «لقد وهبت الطبيعة كل إنسان ملكة التفكير، غير أن التفكير هو كل ما تدعي الفلسفة أنه الشكل المناسب لعملها». ولذلك يجب على الإنسان أن يهب نفسه للفلسفة، إذا كان يرغب في حيازة فكره، بل أكثر من ذلك، نجد أرسطو يقول: «فمن يريد أن يكون سعيدا لا بد له أن يتفلسف» وأن يهب نفسه للفلسفة، وإلا اقتحمته العدمية، وحولت حياته إلى شقاء وتعاسة: «يتحتم علينا أن نحشر في زمرة التعساء، أولئك الذين يجعلون لاكتساب الثروة أهمية تفوق العناية بطباعهم وأخلاقهم». ولعل هؤلاء التعساء من قاد الأمة إلى الانحطاط، وحكم عليها بالعيش في القدرية والجبرية والعدمية، وهذا هو أحقر شيء في الحياة، أضحى يمارس هيمنته بالسلطة، والحكمة تقول: «لا تعطِ السكين للطفل، يعني أن لا تضع السلطة والقوة في أيدي الرعاع» والمدهش الرعاع أصبحوا حكام الدولة والمدينة عندنا، ولم يعد حالنا هو حالنا. ما أبشع الشقاء في هذا الفضاء الشقي، وهو يجهل ذلك، لأن سكانه تم تخديرهم ولم يعد إدراكهم قادر على الحركة في اتجاه العقل، وأصبحت الحياة السعيدة عندهم هي الحياة التي تعتمد على امتلاك الخيرات الخارجية، بل يحتقرون خيرات الروح وسمو الفكر ونبل الأخلاق، ولم يعد من سبيل أمامهم سوى سبيل العدمية، إلى درجة أنهم لم يتوقفوا عن ترديد سؤال العدمية، أي ما جدوى ذلك؟ هكذا تتباعد المسافة بينهم وبين الوجود، لأنه بفقدانهم لملكة الفكر، نقدوا أنطولوجيتهم، فالفكر والوجود هما الشيء نفسه. لقد توقفت الفلسفة عن المقاومة منذ أن أصبحت تخضع لهيمنة الثيولوجية، ويبدو أن تدريسها بطريقة سكولائية، قد حرمها من ماهيتها، أي الشك والنقد، لأنهما سلاحها ضد العدمية والعبودية، لأن الذات تثبت وجودها بواسطة الشك، وبلغة ديكارت فالذات التي تشك موجودة، والتي لا تشك معدومة.

كاتب مغربي

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول S.S.Abdullah:

    من قال بصحة فرضية، أن حب الحكمة، يعني الفلسفة؟!

    هو أول تعليق على عنوان (الإنسان و «العدمية» في حضرة الفلسفة!) المغربي (عزيز الحدادي)، الذي يرفض نقد الملك، في المغرب أو الأردن، بحجة أن كرسي السلطة والحكم والعلم محجوز لهم؟!

    يا أبا مالك، نحن في زمن العولمة، الموضوع ليس ثقيل أو خفيف،

    فالباخرة التي تخوزقت في قناة السويس،

    هل كان السبب السائق الهندي؟!
    أم صاحب الباخرة الياباني؟!
    أم شركة Evergreen التايوانية المؤجرة؟!
    أم ألمانيا والصين أصحاب البضاعة في الحاويات؟!
    أم دولة بنما، التي قبلت تسجيل الباخرة بها، حتى لا يدفع جميعهم الضرائب؟!
    أم سوء إدارة وحوكمة وسلبطة الحكومة المصرية، التي حجزت السفينة، حتى تدفع مليار دولار تعويض؟!

    فمن الحرامي هنا،

    اسم المشروع: أتمتة خدمات أي وظيفة في الحكومة (الدولة).

    الاسم التجاريّ: مشروع صالح، في الوصول إلى السوق الحلال.

    أسم الشركة: شركة المتميزون.

    سبب المشروع: الفقر والمحسوبية، وأسباب كثيرة، تُقلل من كرامة الانسان والاسرة والمجتمع، ويصبح عالة على المجتمع، وغير مُنتج.

    هدف المشروع: إحياء اقتصاد الدولة، من خلال زيادة الإيرادات، للإنسان والأسرة والشركة المنتجة، وبالتالي الدولة.

  2. يقول S.S.Abdullah:

    فكرة مشروع: خلق التنافس، بتقديم وتطوير أفضل الخدمات، للانسان في الدولة، بصورة ذاتية، من قبل مزود الخدمة، ولمنافسة استحواذ الآلة على الوظائف في الدولة (الذكية).

    حيث إن الدولة بحاجة للضرائب ورسوم وجمارك، والآلة لا تدفع ضرائب، وبالتالي هي بحاجة إلى الإنسان والأسرة والشركة المنتجة لمنتجات إنسانية، وذات عائد أقتصادي مُربِح، لكي تساهم بدورها، في تمويل موازنة الدولة، لتقديم المزيد من الخدمات بلا غش، فساد، واسطة، محسوبية أو رشوة (شفاعة لفلان، وأكيد على حساب علان).

    نقطة بداية المشروع:
    من أي محافظة ووزارة ترغب في زيادة مواردها، بدون الاعتماد على ميزانية الدولة، المُخصصة لها (سابقاً) أو (لاحقاً).

    وقت إنجاز المشروع:
    يكون الوقت قياسي، لأن تقديم الخدمة 24 ساعة يومياً، 7 أيام إسبوعياً، بدل 6 ساعات يومياً 5 أيام إسبوعياً.

    لماذا هذا المشروع:
    السباق الحثيث في التنافس وإيجاد حلول سريعة، خلّاقة وجديدة غير مطروحة، وتهتم بجودة المنتج التّجاري، والصناعي، والخدمات، على مستوى العالم، في ظل العولمة، وشراء أي حاجة من أي دولة بواسطة الانترنيت.

  3. يقول S.S.Abdullah:

    أصبح الزبون أو مُستلم الخدمة، صاحب الاختيار، بما يفضله ويناسب حاجته، لكثرة وتنوع المعروض، كل هذا وغيره، جعل الدول، وأصحاب رؤوس الأموال، يستثمرون في جوانب شرعية وغير شرعية، لتحقيق دخلٍ وأرباح ماليّة.

    أداة تحسين المجتمع، سواءً خدميّة أم ربحيّة؛ وحرص مزودي الخدمات أو المؤسسات المنتجة، على تحقيق الاستمرارية، والتطوير للمُنشآت والأفراد.

    وضع صندوق النقد، والبنك الدولي، وفرض ووضع ميزانية (الحاضنات التقنية)، ومعهد الحوكمة الكندي في المؤتمر الدولي الأخير الذي أنعقد في بغداد يومي ٢٤ و٢٥ من كانون الأول لسنة ٢٠١٨ خمسة شروط، وهي:
    – الشفافية.
    – اللامركزية.
    – حاضنة الإنسان المبادر بالتقنية.
    – الحوكمة الرشيدة.
    – حق تعليم لغات الأقليات نفس حق تعليم اللغة الأم.

    وصف المشروع:
    الأتمتة من محورين:
    أولاً: محلي، خلق تنافس لمنتجات محلية تمتاز بالجودة وتلبي حاجة السوق والانسان.

  4. يقول S.S.Abdullah:

    آلية تنفيذ الأتمتة المحلية:
    لتنفيذ شروط مؤتمر صندوق النقد والبنك الدولي ومعهد الحوكمة الكندي الخمسة، أبدعت شركة المتميزون، في تقديم حل أقتصادي، بناءً على بتوفير حل تقني، من خلال التعاون المستمر بين القطاع الخاص والقطاع العام وصاحب التقنية لمشروع صالح التايواني، والعمل على إزالة مفهوم المناقصة، لأن مفهوم المناقصة هو مدخل للفساد والرشوة.

    وهو تأسيس أم الشركات، لتكوين شراكات مع الموظف المُبادر، بأتمتة وظيفته، التي تنقل الدولة من الأقتصاد التقليدي، إلى الأقتصاد الرقمي.

    حيث يرتبط مفهوم الربح والاقتصاد بجودة المنتج وساعات العمل والتنافس الشريف الحلال.

    يتم ذلك، من خلال تكوين (أُم الشركات)، وهي شركة مساهمة، سعر السهم (مليون دينار عراقي) لا غير.

    تتكون فكرة أم الشركات من ثلاث أطراف أساسية وهي:
    – سوق المنتج، الـمُتمثل بالقطاع العام (الوزارة أو المحافظة)، 40%
    – ممول المنتج، الـمُتمثل بالـقطاع الخاص وهو ممول للمشروع، ومستعد لوضع وديعة مالية، لدى البنك المركزي لإصدار العملة الرقمية، والمستعد لوضع ضمانة فتح الأعتمادات المستندية غير القابلة للنقض، 40%
    – داينمو أو عقل وروح أستمرارية تطوير المشروع 20%

  5. يقول S.S.Abdullah:

    المادة الخام: ماء الحنفية الذي هو غير صالح للشرب.

    المنتج: ماء صالح للشرب بجودة وسعر تنافسي يُقدم خلال 24 ساعة يومياً، 7 أيام إسبوعياً.

    العملة المستخدمة: ( الدينار الالكتروني ).

    الجهاز: هو جهاز تقني معلوماتي يتم الشراء من خلاله ببطاقة الكترونية.

    التكلفة: لا تتحمل الوزارة أي تكلفة وأنما هي تستحصل 40 % من الايرادات لموافقتها على وضع هذه الأجهزة في الجهات التابعة لها.

    هدف الجهاز:
    تدريب الموظف لكيفية استعمال برامج الأتمتة، بصورة عملية ومباشرة، وبالتالي يستطيع الموظف، أن يُقدم أفكار لجعل خدمته بنفس أسلوب عمل الجهاز أو غيره، ويكون بعد دراسة الجهات المختصة، في عملية أتمتة الخدمات، لفكرته والموافقة عليها.

    ومن جانب آخر، توفير ماء صالح للشرب، لكل الجهات التابعة للوزارة، حيث إن جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية تشتري الماء من السوق المحلية، علاوة عن تكاليف نقل الماء لهذه الجهات وأماكن التخزين.
    40 % من المبالغ المستحصلة من هذه الخدمة تكون للوزارة.

  6. يقول S.S.Abdullah:

    مواصفات الجهاز:
    نستطيع من خلاله ربط معلومات كُل مستخدمين الجهاز بأي مكان بالعراق.
    سهل الاستخدام.
    يمكن استعماله بأي مكان سواءً بدائرة رسمية أو محل عادي.

    أسعار الجهاز:

    الهدف النهائي:
    يستطيع أي موظف مبادر، يمتلك فكرة لأتمتة الخدمة التي يقدمها، في الوزارة أو المحافظة، أن يُقدم وظيفته، بنفس طريقة هذا الجهاز أو أي جهاز مشابه بنفس البطاقة الالكترونية المستخدمة لجهاز الماء، لو قدمها إلى (أم الشركات) لعمل النموذج له،

    وبعد الموافقة على النموذج، سيكون تمويل الشراء، من القرض الذي اقترضه العراق من البنك الدولي، حيث أن البنك الدولي خصص 20% من القرض لدعم وتمويل ما يسمى (بالحاضنات).

    عند الموافقة على فكرة أي موظف يتم تقديم خدمته بصورة الكترونية، يتم توقيع عقد شراكة بين الموظف والجهة التي تمثل القطاع العام والجهة التي تُمثل القطاع الخاص وتكون المبالغ المستحصلة منها على ثلاثة اقسام 40 % للقطاع العام، 40% للقطاع الخاص، 20% للموظف المبادر وصاحب الشركة التي برمجت الخدمة في الجهاز.

    يستطيع كل مواطن غير موظف أن يُقدم أقتراح إلى (أم الشركات) بتقديم خدمته بصورة الكترونية ويتم تمويلها في حالة كانت ذات عائد اقتصادي.

  7. يقول S.S.Abdullah:

    ثانياً: ( نسخ مختصر المشروع )
    تكبير اتفاقية الصين، من خلال ربطه بطريق الحرير، في الوصول إلى الدولة الذكية. وذلك بإرسال أيميل رسمي للسيد خالد الصيني ومرفق السيرة الذاتية له،

    ثالثاً دولي: من خلال مبدأ المقايضة النفط مقابل الاعمار، وخلق تنافس لمنتجات دولية بتطوير اتفاقية الصين وذلك بتوقيع اتفاقية ثانية (متوازية) مع تايوان، بإرسال إيميل إلى ممثل تايوان في إحدى دول مجلس التعاون في الخليج العربي أو الفارسي، مع نسخة من اتفاقية العراق مع الصين.

    فتكون الحكومة العراقية، هي صاحبة اليد العليا، وليس الصين، كما هو حال الاتفاقية الآن،

    أهمية وجود منافس للعقد، من خلال تايوان كدولة من جهة، ومشروع صالح التايواني كمنتج محلي من جهة أخرى، يخلق جانب الإبداع والمنافسة من جانب الصين وتايوان بنفس الوقت.??

  8. يقول فريد.م:

    يشير Bertrand Russell في كتابه Sceptical Essays الى تراجع دور الفلسفة في الحضارة الغربية منذ القرون الوسطى. ويعزو ذلك الى تطور العلوم التجريبية. حتى ان عالم الفيزياء البريطاني Stephen Hawking اعلن موت الفلسفة في كتابه The Grand Designs 2010 .اما عن دور الاديان في العدمية فيحضرني نقد نيتشه اللاذع للكنيسة لتضارب تعاليمها مع العلوم الحديثة والذي قد يؤدي الى اللامعنى والعدمية. ولا اظن ذلك ينطبق على الاسلام.

اشترك في قائمتنا البريدية