الاتحاد الأوروبي يرحب بتقرير أممي يتهم “الأسد” بشن هجمات كيميائية

حجم الخط
1

بروكسل: رحب الاتحاد الأوروبي، بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي اتهم سلاح الجو التابع لنظام بشار الأسد، بتنفيذ هجمات كيميائية محظورة على بلدة اللطامنة، بمحافظة حماة، غربي سوريا، في مارس/ آذار 2017.

وقال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في تصريح له، الخميس، “إننا ندعم بالكامل نتائج التقرير، ونشعر بالقلق أيضا حيالها”.

وأضاف بوريل، أن الاتحاد الأوروبي يدين بشدة سلاح الجو التابع للنظام السوري.

ودعا إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال الشنيعة.

وخلص التقرير الأممي، والمكون من 82 صفحة، أن سلاح الجو السوري استخدم طائرات عسكرية من طراز سوخوي-22، وطائرة هليكوبتر، وأسقط قنابل من نوعية “إم 4000” تحتوي على الكلور السام وغاز السارين على اللطامنة.

ولم تسفر الهجمات الثلاث عن وقوع قتلى، لكنها تسببت في إصابة ما لا يقل عن 100 شخص، وتدمير حقول زراعية ونفوق طيور وحيوانات.

وجرى تشكيل فريق التحقيق المسؤول عن هذا التقرير، لتحديد مرتكبي الهجمات غير القانونية، وحتى الآن تقتصر مهمة المنظمة على تحديد وقوع الهجمات وليس تحديد مرتكبيها.

ويرفض النظام السوري باستمرار الاتهامات المتكررة بتنفيذه هجمات بالأسلحة الكيميائية.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول BOUMEDIENNE:

    اللصوصية السياسية، واحترافية المكيدة في اعلى مستوياتها،هذا الاتحاد الاروبي، اثبتت التجارب انه محفل عصابة لا خير فيها حتئ للشعوب الاروبية، التي تعاني من كرونا وهي في اشد ازماتها منذ الحرب العالمية الثانية، ولا يجد هذا الاتحاد المزيف الا الانشغال بما لا يعنيه والاهتمام باشان الغير ليس حبا فيه بل، لخلط اوراقه وايقاعه في نفق لا يخرج منه.
    كل المنظمات العالمية، ليست حرت في قرارها، لانها مربوطة ارطباط عضوي، بالقوئ الكبرى في الاتحاد الاروبي وغيره كامريكا، ولو كانت هذه المنظمات التي دموت العراق، باكذوبة اكتساب سلاح الدمار الشامل والتضح بعد سحق العراق، ان هذا الادعاء كاذب، واليوم هذه النظمات، لا تهتم اصلا بمعانات الشعوب التي خلقتها فتن ومكائد الغرب المتصهين بل هي كالنار تقول دائما هل من مزيد لان الاجندات الغربية الصهيونية تقتضي ذالك.
    لقد اثبت جهات موثوق بها اعلاميا ان كذبت السلاح الكيميائي في سوريا، استعملته عصابات الخذات البيضاء التي كلن يسيرها البريطاني العسكري المتقاعد والذي اغتيل في تركيا لضرورة لا يعلمها الا من هم مسؤولين مباشرين عنه، وان هذا الموضوع استغل ضد النظام السوري الذي كان يسحق دواعش الغرب المتصهين، وهو بريئ من هذا الاتهام الباطل…

اشترك في قائمتنا البريدية