الاحتلال يسد النافذة التي أصيب منها القناص.. وفلسطينيون: “غلق طاقة الريح لن يجعلك تستريح”- (تغريدات)

هاجر حرب
حجم الخط
0

“القدس العربي”: كشف موقع”والا” العبري، الثلاثاء، النقاب عن نية الجيش الإسرائيلي إغلاق النافذة التي أصيب من خلالها القناص الإسرائيلي، السبت الماضي، خلال المواجهات التي وقعت على الحدود شرق قطاع غزة.

وبحسب الموقع، فإن القرار جاء ضمن ما أسماه الجيش “قرارات عملياتية على الحدود مع غزة”.

ولفت إلى أن قرار إغلاق النافذة جاء كونها نقطة غير عملياتية، وضعيفة  ويجب إغلاقها.

وقال: “وفقاً لنتائج التحقيقات، تقرر إغلاق النافذة، إذ أكد الضابط المسؤول هناك أن خللاً هندسياً كان في تصميم الجدار، هو الذي ساعد على إصابة الجندي”، مطالباً القادة الميدانيين بتدارك المخاطر الجمّة التي ستخلفها هذه النافذة.

وأضاف: “هذه النافذة يمكن أن يتم من خلالها إلقاء عبوات ناسفة وقنابل يدوية ونيران قناصة”.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلن الجيش تعزيز قواته على حدود غزة، بعد إجراء التقييمات من اللواء المسؤول، وذلك “للاستعداد للسيناريوهات والاضطرابات الواقعة في منطقة السياج الحدودي، من نفخ للبلالين التي أدت إلى تسعة حرائق في التجمعات المجاورة لغزة، في ظل الدعوات الفلسطينية للاحتشاد، غداً الأربعاء، رفضاً للحصار”، على حد وصف الموقع العبري.

والسبت الماضي، تداول فلسطينيون مقطع فيديو يظهر شاباً فلسطينياً استطاع الإمساك بفوهة سلاح قناص إسرائيلي يختبئ خلف جدار إسمنتي على حدود قطاع غزة، وأطلق النار عليه من مسدس.

ورداً على القرارات الإسرائيلية، سخر فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن من يحاول إغلاق الطاقة التي يأتي منها الريح “فإنه لن يستريح”  في إشارة لقدرة الشبان الفلسطينيين على إيجاد بدائل يمكن لهم من خلالها الدفاع عن أرضهم وقضيتهم، ومطالبهم الإنسانية العادلة.

فيما تمنى آخرون أن يكون إغلاق النافذة، بداية إغلاق ملف احتلال فلسطين ودحره عن أرضه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية