النائب الفرنسي مائير حبيب
باريس- “القدس العربي”: أثار النائب اليهودي في البرلمان الفرنسي مائير حبيب، وهو سياسي ورجل أعمال فرنسي- إسرائيلي، الجدل، مجدداً، على خلفية تصريحات وصف فيها الفلسطينيين بأنهم سرطان.
وقال مائير، حبيب في مقابلة مع إذاعة محلية، “السكان الفلسطينيون سرطان (…) لكن إسرائيل تعرف ما يجب عليها فعله للتخلص منهم إذا سمحنا لها بالعمل […] إسرائيل موحدة اليوم […] لا يوجد شيء في غزة… ”.
وأثارت هذه التصريحات حفيظة الكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ ندد النائب البرلماني اليساري دافيد غيرو بإفلات زميله اليميني المتواصل من العقاب.
وتساءل البعض متى سيتحرك القضاء في فرنسا ضد هذا النائب، الذي يحرض على جرائم الحرب والعنصرية والتمييز.
Coucou les amis magistrats. Apologie de crimes de guerre, racisme, discrimination, il n’y a pas assez de place pour citer toutes les infractions gravissimes.
Imaginez qu’on remplace le terme palestiniens par juifs…
Mais vous ne bougerez pas, parce que vous êtes chargé de… https://t.co/sRi8Bx5ZGb— Régis de Castelnau (@R_DeCastelnau) January 18, 2024
وتساءل المحامي ريجيس دو كاستيلنو: “تخيل لو تم استبدال مصطلح الفلسطيني باليهودي…؟”. وعبر هذا المحامي عن تضامنه مع “إخوانه المسلمين والإذلال اليومي الذي يتعرضون له”.
وكان عشرات النواب من اليسار الفرنسي قد طلبوا في رسالة بعثوا بها، نهاية الشهر الماضي، إلى رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، برفع الحصانة البرلمانية عن حبيب، على خلفية تصريحات تحت قبة البرلمان حول غزة، وهو ما رفضته مبررة ذلك بأن “اللائحة التي قدمها نواب لرفع الحصانة عن النائب غير قانونية، لأن الوحيد القادر على تحريك دعوى لرفع الحصانة هو النائب العام”.
دائما البقاء للاصلح!!! تطلق الخلايا السرطانية ، صفة ’’ السرطان’’ على الخلايا السليمة والصالحة!!! وهو شيء طبيعي،،، المثير للسخرية، ان هذا المنبوذ محاط بثقافة تحتقر اليهود وتصفهم بالسرطان وبكل صفات الخبث والدنائة والانحراف والشر والشيطنة,,,, فالاوروبيون ينظرون بمزيج من السخرية والاستهجان والاستلعان، عندما يقوم هؤلاء بوصف الفلسطينيين بهذه الصفات!!! ويقولون: ’’ هذه هي نهاية العالم’’ !!!
” وتساءل المحامي ريجيس دو كاستيلنو: “تخيل لو تم استبدال مصطلح الفلسطيني باليهودي…؟”. ” إهـ
لا تعليق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال : بلد الحريات قال !
ولا حول ولا قوة الا بالله