ليس هناك أدنى شك أن السواد الأعظم من الأنظمة العربية دعمت النظام الفاشي في سوريا علناً وسراً لإيصال سوريا إلى ما وصلت إليه من دمار وخراب وتهجير. وقد كان الهدف بالنسبة لتلك الأنظمة وطواغيتها كبح جماح أي ثورات قادمة في بلادها بحيث تصبح سوريا بعبعاً تخشاه الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج ولا تفكر مطلقاً بالخروج على طاعة حكوماتها وحكامها، وتقبل بكل أنواع القمع والاضطهاد والاستبداد على اعتبار أن الوضع الحالي الذي تعيشه في بلدانها أفضل ألف مرة من الوضع الذي وصل إليه الشعب السوري، حيث فقد أكثر من مليون ضحية، وتشرد منه حوالي خمسة عشر مليوناً بالإضافة طبعاً إلى تدمير ملايين المنازل وإعادة سوريا خمسين عاماً أو أكثر إلى الوراء.
في مصر مثلاً كلما رفع أحد صوته، ينقض عليه العشرات ليقولوا له: «مهما وصل الوضع في مصر من سوء سيبقى أفضل من وضع سوريا. هل تريدنا أن نصبح مثل السوريين…صل على النبي والعن الشيطان واقبل بالوضع الحالي واحمد ربنا أننا لم نصل إلى حال سوريا». والهمروجة نفسها تسمعها في الجزائر، فكلما كان الشعب يطالب بأبسط حقوقه كانوا يذكرونه بالعشرية السوداء التي حدثت في نهاية القرن الماضي وحوّلها النظام المخابراتي العسكري الجزائري بقيادة جنرالات النهب والسلب والبطش إلى جحيم لا يطاق بالنسبة للجزائريين كي لا يفكر الشعب لمائة عام قادمة بأن يفتح فمه في وجه النظام الفاشي في الجزائر الذي يحكم بالحديد والنار وقوانين الطوارئ وينهب خيرات البلاد لمصلحة طغمة عسكرية مخابراتية ضيقة. ومعروف أن ثروات الجزائر موزعة على ثلة فاسدة من الجنرالات يتقاسمون القمح والأرز والنفط فيما بينهم بحيث أصبحوا يعرفون بجنرالات القمح والأرز والنفط.
ومعروف أن النظام الجزائري ساعد نظام الأسد كثيراً في قمع الثورة الشعبية السورية على اعتبار أنه لديه خبرة في قمع الثورات التي حصلت في الجزائر من قبل. ومعروف أن أول من استخدم الجماعات الإسلامية المتطرفة للإجهاز على الثورات الشعبية وإحباط مطالب الشعوب كان جنرالات الجزائر الذين صنعوا ما يسمى بـ«الجيا» «الجماعة الإسلامية المسلحة» التي كانت نسخة طبق الأصل عن داعش وأخواتها.
معروف أن النظام الجزائري ساعد نظام الأسد كثيراً في قمع الثورة الشعبية السورية على اعتبار أنه لديه خبرة في قمع الثورات التي حصلت في الجزائر من قبل. ومعروف أن أول من استخدم الجماعات الإسلامية المتطرفة للإجهاز على الثورات الشعبية وإحباط مطالب الشعوب كان جنرالات الجزائر
وقد ذكر بعض الضباط الجزائريين وقتها أن النظام الفاشيستي في الجزائر كان يستورد حاويات مليئة باللحى الاصطناعية من الصين كي يلبسها عملاؤه وضباطه ويفتعلوا المجازر والخراب والدمار في البلاد باسم الإسلاميين. وعندما بدأ الشعب الجزائري يتحرك قليلاً احتجاجاً على ترشيح بو تفليقة لولاية رئاسية خامسة بدأت أبواق النظام تستخدم الفزاعة السورية لتمرير ترشيح رئيس خارج من القبر بكفالة، كما لو أن الجزائر لا تمتلك قائداً يستطيع أن يحل محل هذا الرئيس المومياء الزومبي. لاحظوا كمية الاحتقار لدى أولئك الذين يريدون أن يفرضوا رئيساً ميتاً على الجزائريين. عاد البعبع السوري إلى وسائل إعلام الجنرالات وراحت أبواقهم تحذر الشعب من مصير مشابه للشعب السوري. فكلما حاول شعب أن يتحرر ويحصل على قليل من الحرية والكرامة يرفعون في وجهه الفزاعة السورية، إما أن تقبلوا بوضعكم المزري أو نجعلكم تترحمون على أيام الطغيان الخوالي كما حدث في سوريا.
وأيضاً في السودان يستخدم نظام الجنرالات الإسلامجي اللعبة نفسها مع الشعب السوداني الذي يطالب بلقمة خبز نظيف وقليل من أوكسجين الحرية. لكن البشير الذي زار طاغية الشام قبل مدة يبدو أنه يقرأ من نفس الكتاب، فبدل أن ينصاع إلى أصوات الشعب الذي يرزح تحت خط الفقر والقهر، راح يستخدم البعبع السوري بنفس الطريقة الجزائرية القذرة.
هل يا ترى اتعظت الشعوب العربية من المأساة السورية التي يستخدمها الطواغيت العرب لإخماد أصوات شعوبهم وإعادتها إلى زرائب الطاعة، أم إنها كسرت القيود رغم ما شاهدته من فظائع في سوريا؟ بالأمس القريب خرج الشعب الأردني ورفع نفس الشعارات التي رفعها السوريون، وعلى رأسها: «الشعب يريد إسقاط النظام»، ولم يخش من المحنة السورية على بعد ضربة حجر من عمان. وها هم الجزائريون والسودانيون يهبون في وجه الطغاة العسكريين بنفس القوة. وستلحقهم شعوب أخرى. ومن يعتقد أن الوضع في سوريا استقر للنظام الفاشي الذي استعان على شعبه بالغزاة والمحتلين يضحك على نفسه. لن تعود سوريا كما كانت مطلقاً. ولا أحد يستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لا بالحديد والنار ولا بأي شيء آخر. لهذا بدل من تهديد شعوبكم بالبعبع السوري ابحثوا عن حل يجنبكم ويجنب بلدانكم النموذج السوري الرهيب. تعلموا من الكارثة السورية بدل أن تستخدموها سيفاً مسلطاً على رقاب شعوبكم كلما رفع صوته قليلاً وطالب بقليل من الأوكسجين والخبز.
كاتب واعلامي سوري
[email protected]
الشيء اللذي يدعوا للحيرة ان المجرم السوداني كان محسوباً على الاسلام وكنا نعتقد انه يخاف الله ولكنا وجدناه دجالاً خسيساً خان الدين والأمانة
سلام
الأخ محمد السوري تحية، حتى يتم تسمية الأشياء بأسمائها فالمجرم السوداني الحقيقي هو حزب الجبهة الاسلامية القومية ( الأخوان المسلمين) وهو الذي قام بالإنقلاب قبل ثلاثون عاما ومازال حتى اليوم يمسك بالحكم خلف واجهة البشير والجيش ويمارس القتل والتعذيب وذلك حتى لا يتم تزوير التاريخ وطمس الحقيقة.
لما اندلعت الثورات قال المجرم بشار أنه سيعيد حركة الدومينو إلى الوراء ليس لدي لا طائرات ولا صواريخ ولا دبابات لأرد على المجرم لكن عندي ما هو أعظم بلتر ماء توضأت به وسجادة صلاة بسيطة صليت عليها ركعتين صلاة حاجة أن يا الله أقلب حركة الدومينو ثانية وانصرنا وهاقد تحقق الدعاء فنهاية وخيمة بانتظار المستبدين الذين لا يهنؤون بنوم ويخافون خوف ما خافه لا بنو النظير ولا بنو قريظة ..يمكن اليوم تصنيف بشار أسد أنه أجبن رجل في العالم.
لازم الشعوب تنتفض حتى لو مات نصف الشعب هذه المره الأخيرة إذا لم تتخلص الشعوب من هذه آلافه لن تقوم له قائمه بعد الان
لقد تآمر الجميع ضد الشعب السوري حتى وصل هذا التآمر لضرب الثوار بعضهم ببعض! هل تعلم الثوار من أخطائهم؟ ولا حول ولا قوة الا بالله
البعض يقول: لماذا هذه المظاهرات المليونية وليس الإحتكام لصندوق الإنتخابات؟ والإجابة: وماذا عن التزوير؟ ولا حول ولا قوة الا بالله
الدول الغربية سيدي تتآمر علينا وتجعلنا عبيدا لها باستغلال ترواتنا نحن العرب ويعيشون حياة سعيدة في المقابل سلطو علينا حكاما وملوكا طغات من يتكلم عنهم يسجن او حكاية سوريا او يأتون بحديت يتكلم عن فرد و ليس امة معظم الدول الغربية قامة من تورات على حكامها نحن امة محمد نحن من يجب ان يكونو متحدين
ماذا سيخسر الشعب أكثر مما خسره تحت جكم استبداد بدعم من العربان الذين يُؤون الأموال الفاسدة لعصابات الحُكم على مرآى ومسمع من دول الغرب الإنتهازية التي تُفضّل حُكم الظلم في الظلام ليزداد استنزافها بالتحالف مع مافيات تُعتبر صناعة أوروبية وأمريكية بامتياز.
الشعو استوت عندها الحياة لذلك ما عادت تخشى الموت سواء الموت المُعلّب من قبل عصابات الحكم أو الموت عند الثورة.
العالم العرب يعيش حراكا متفاوت الدرجات وليس ثمة بلد عربي مُحصّن ضد حراك الكرامة وأشد حراك من شعب الإمارات الذي قامت حكومته برشوته من خلال طرح القروض عنه حتى لا يثور على عرابة الثورة المضادة التي تتصدى لتطلعات الشعوب.
التهديد أنواع فمنها ما هو في الطريق يكون التهديد بعلي ومجودر كما يُقال في بعض البلاد من خلال براكاج يُؤرّق المارَّ في الشارع.
أما البراكاج بضخامة أن يتعرض الإنسان إليه بالوثائ حيث يُعطظى لنوعية السلب إسما يكون على شكل ” تي آم آم ” أو على نحو ” واحد في المئة من المرتب” حيث العقل المالي لا حاجة له لأن يتعب ويستنبط حلولا مالية لا ثُقل كاهل الطبقة الوسطي المضمونة جبايتها دون عناء للجوء إلى المهربين لجبرهم على دفع الضرائب. والتخلي عن إرهاق الإقتصاد.
الإحتجاجات الشعبية بالجزائر خرجت منذ اليوم الأول مطالبة فقط برفض ترشح الرئيس الذي أنهكه المرض للمرة الخامسة، مطلب في منتهى الموضوعية ولن تجد على الأرض عاقلا يقول بعدم شرعية المطلب، هو في الأصل رغبة في تفادي إزدراء القريب والبعيد من تنصيب رجل لا يقوى على النطق ولا الحركة لقيادة شعب تعداده ٤٠ مليون فرد نصفهم شباب! لكن النخبة الحاكمة أصرت وأذعزت في الإستخفاف بشعبها وخرج رموز النظام بعبارات التخويف والوعيد محذرين الشباب المحبط من الجرأة على المطالبة بأبسط الحقوق!!
نعم الوضع في سوريا وقيد جميع الأقطار العربية لن يعود إلى الوراء. الشعوب العربية الآن في مخاض ثوري أساسه لقمة العيش لكن باطنه هو مخاض مرحلة من أجل التحرر الثاني من الإستعمار الغير المباشر. إن حكام العرب جميعا بدون إستثناء هم عبارة عن أعداء للشعوب العربية لونج يتحرر العرب إلى بوجود ثورات تكنس الإستعمار الأجنبي وأعوانه وإزالة كل الحدود المصطنعة لإقامة الدولة العربية الواحدة .أقول لصديقي العزيز من سوريا الموجود في تركيا .لا تحزن يا أبا خالد لن تتوقف ثورات الربيع العربي حتى تحقق أهدافها في الحرية والحياة الكريمة في اوطانها وليس في بلدان اللجوء. حي على الثورة في وجهد كل أعداء شعبنا العربي من المحيط إلى الخليج ولتستعد الشعوب من دفع مزيد من الدماء مهرا عزيزا غاليا من اجل حرية الشعوب ونيلها الإستقلال الحقيقي الثاني.