متظاهر جزائري يرفع لافتة لا انتخابات مع العصابات وسط العاصمة، صورة توضيحية
الجزائر- “القدس العربي”:
قررت حركة مجتمع السلم (إخوان الجزائر) عدم الانتخاب وعدم تزكية أي من المرشحين الخمسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرة إلى أن القرار اتخذ بعد استشارة الهيئات القيادية في الحزب وكل المكاتب المحلية.
وقال بيان صادر عن الحركة: “بناء على قرار مجلس الشورى الوطني المنعقد بتاريخ: 29 محرم 1441 هـ الموافق 29 سبتمبر/ أيلول 2019، وفي إطار تفويضه المكتب التنفيذي الوطني لاتخاذ الإجراءات التنفيذية المتعلقة به، وبعد التشاور الموسع على مستوى الهيئات الاستشارية والهيئات التنفيذية الولائية فإن المكتب الوطني يؤكد بأن الحركة لا تزكي ولا تنتخب على أي مرشح من المرشحين الخمسة”.
وجاء هذا القرار ليجعل الحركة خارج حسابات الانتخابات الرئاسية، رغم أن الكثير من المراقبين توقعوا أن تقوم بدعم المرشح علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق، الذي كانت قريبة منه في محطات كثيرة سابقة.
احزاب مجهرية كانت في عهد بوتفليقة تساند و تصفق و تشارك في كل الحكومات السابقة من اجل ان تنال مقاعد في البرلمان بالكوتة لانها لا تستطيع تحيقق نتائج بالانتخابات و اليوم تخرج من جحورها فقط للفقاعات الاعلامية و عدم مشاركتها لا يساوي قيد انملة على تاثير الانتخابات . عند تنظيم الانتخابات التشريعية ستختفي نهائيا من المشهد السياسي و لن يبقى لها وجود.
هؤلاء معروفون بالنفاق السياسي ولا وزن لهم في المجتمع الجزائري و لا يملكون قاعدة شعبية في الجزائر لان الشباب الجزائري اصبح اليوم متعلم و مثقف وواعي و اغلبه متخرج من الجامعات و يدرك جيدا ما ينفع و ما يضر الجزائر ولا يستطيع من امثال هؤلاء استغبائه كما سبق لجيل التسعينات .
صدى هذا الحزب يكاد لا يسمع به بين اوساط الشعب سوى من كانت له طموحات
الارتقاء الى المناصب واحتلال المواقع السياسية
هذا الحزب بالذات …قام النظام الفاسد بتقسيمه الى ثلاثة أحزاب.. .عبر بث الفتنة و التفرقة بين قياداته …و إخراج مسرحيات لتنفيذ ذلك…هذا الحزب فاز رئيسه الراحل ( محفوظ نحناح ) بالرئاسة عام 1995…و لكن النظام آنذاك قام بتزوير فاضح و واضح و ممنهج لنتائج الانتخابات التي أسفرت عن فوز الجنرال المدعو الأمين زروال …! هذا الحزب كان من أكبر الأحزاب الفاعلة و هو معروف بوسطيته لولا مؤامرات الأنظمة اللقيطة المتعاقبة…!!و شكرا لقدسنا الموقرة
لا انتخابات مع العصابات
لا للإنتخابات مع العصابات
اكبر الاحزاب السياسية في الجزائر ستشارك في الانتخابات مع كل المنظمات الجماهرية من عمال و فلاحين و شبيبة و نساء و مجاهدين و متقاعدين من كل الفئات اما هذا الحزب بالذات لم يبقى له وجود في الجزائر و لا تاثير له على الساحة السياسية الجزائرية و يريد فقط ركوب الموجة لعله يخرج الى الاضواء.
أضعف الإيمان الأحزاب الإسلامية غير فاسدة ولا توافق على البيع والشراء المحرم ولا تقبل المشاركة في إعطاء الرشاوي والهباة والخمور فوق الطاولة والليالي الحمراء في فنادق خمسة نجوم عبر العالم .