الجزائر: أعلن حزبان إسلاميان في الجزائر انضمامهما إلى “حركة مجتمع السلم” (حمس)، في رفض مشروع التعديل الدستوري في البلاد.
جاء ذلك في موقفين لـ”حركة النهضة” وحزب “جبهة العدالة والتنمية”، مساء الجمعة، مؤكدين أنهما سيصوتان ضد التعديلات الدستورية بالاستفتاء المقرر في 1 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأكدت حركة النهضة الجزائرية، عقب اجتماع طارئ لمجلس الشورى، أنها ترفض المشروع الدستوري.
وجاء في البيان أنه تقرر “التصويت بلا في الاستفتاء الشعبي”، وأن “هذه الوثيقة (مشروع التعديل الدستوري) ليست توافقية ولا تعبر عن الأغلبية الشعبية، بل تكرس خيار الأقلية”.
من جانبه، قرر حزب “جبهة العدالة والتنمية”، في ختام اجتماع مجلس الشورى الخاص به، التصويت بـ “لا” على مشروع التعديل الدستوري.
وقال رئيس الحزب عبد الله جاب الله، في كلمة خلال الاجتماع، إن “هذا الدستور وضعه تيار واحد هو التيار العلماني ذو النزعة الاستئصالية”.
واعتبر أن “هذا التيار يتبنى العلمانية بالمفاهيم الفرنسية، وهي متطرفة وتحاول تجريد الدولة والشعب من ثوابتهما وعلى رأسها الإسلام”.
وبإعلان الحزبين موقفهما، ينضمان إلى “حركة مجتمع السلم” (أكبر حزب إسلامي في الجزائر)، التي أعلنت قرارها التصويت بـ “لا” على المشروع، لنفس السبب.
والإثنين الماضي، قال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، في مؤتمر صحفي لإعلان موقف حزبه من المشروع مخاطبا الجزائريين: “اذهبوا بالملايين إلى الصندوق وعبروا بـ (لا)”.
وتحفظات الأحزاب تتركز على “شق سياسي يتعلق بغموض نظام الحكم، وآخر بخصوص مواد تريد أن تجعل المدرسة والمسجد بعيدين عن هوية الشعب وعدم اعتماد الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع”، وفق تصريحات لقادة الأحزاب.
وكان الرئيس عبد المجيد تبون، قد قال في مقابلة مع وسائل إعلام محلية في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، إن “مسائل الهوية في البلاد تم الفصل فيها منذ زمن ولا مجال لمناقشتها والإسلام سيبقى دين الدولة الجزائرية”.
ويتألف مشروع تعديل الدستور الجزائري من ديباجة و7 أبواب، ويضم في أبرز مواده منع الترشح للرئاسة لأكثر من فترتين (5 سنوات لكل واحدة) سواء متتاليتين أو منفصلتين.
كما يشمل أيضا تعيين رئيس الحكومة من الأغلبية البرلمانية، والسماح بمشاركة الجيش في مهام خارج الحدود، بشرط موافقة ثلثي أعضاء البرلمان.
ويعتبر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تعديل الدستور بمثابة حجر الأساس في إصلاحات جذرية تعهد بها قبل وبعد اعتلائه سدة الحكم في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي. (الأناضول)
ليعلم إخواني القراء أن هذه الأحزاب ليس لها شعبية و تنتمي كلها إلى النظام السابق الذي نهب ثروات الجزائر.
لنطرح عليهم هذا السؤال ..لمذا لم تعارظوا دستور بوتفليقة و نوابكم كانوا يصوتون دائما بنعم على كل القوانين الصادرة عن نظام العصابة
من انت لتتكلم ان ليس لهم شعبية؟؟
الشعب الجزائري هوه الذي يرسم مستقبلها ليست فرنسا ، إن هذى المسودة تمليه الحكومة الفرنسية على هؤلاء العبيد في الجزائر
هو مواطن حر وليس مثلك ذباب يلعب على تأجيج الفتنة ويأكل الجيفة….هو فطن كيس وله عقل يفكر به وليس غنما يتبع أي راعي واي حاب ينبح…….نعم يجب مقاطعة الانتخابات والاستفتاء مادامت العصابة لم ترحل بعد.
يجب مقاطعة انتخابات الاستفتاء على الدستور وليس التصويت ب “لا” لأن النظام ينتظر فقط من الشعب ان يذهب إلى مراكز التصويت حتى يتمكن من التزوير وآخر همه ان يصوت الشعب ب “لا”….الأحزاب الإسلامية تخدع الشعب عبر إقناعه بالتصويت ب “لا”…..يجب مقاطعة الانتخاب وعندها سنرى مصداقية وشرعية نظام العصابات الذي يريد سلخ هوية الشعب وتفتيت البلاد.
المقاطعة هو بالظبط ما يريده اصحاب الجزائر فرنسبة..
يجب ال هاب للتصويت بلا هاذا هو الحل الوحيذ اقطع الطريق علي كل من يريد التلاعب بمصير الحزائر
لا لدستور 2020 الذي يساوي بين اللغة العربية الرسمية للدولة ولهجة محلية
لقد وصلت إستهانة العسكر بالشعب الجزائري , أن قدم مشروع دستورلا أقل ولا أكثر للبرلمان, أجبر أعضاءه على الموافقة عليه دون أي مناقشة, ومرره دون إشراك أي من فئات الشعب في صياغته,
النظام لا يهم التصويت ب ” لا او نعم ” الذي يهمه هو الحضور يوم تصويت
انت مخطئ.. النظام يدفع نحو للتصويت بنعم ويستعمل بعض الابواق لثني المعارضين عن الادلاء باصواتهم..
راجع ما يقوله الاعلام الفرانكو لائكي وستتاكد من ذاك
اغلب الاحزاب السياسية تنادي بالتصويت بلا، و بعض رموز الحراك يرفضون هادا الدستور فمن اعد هاد الدستور ؟ ولما لم تستشار الاحزاب ولو كانت دون شعبية ؟ شخصيا لم اطلع علي كل مواده ولكني اعتبره احسن من دستور بوتفليقة….
“هذا الدستور وضعه تيار واحد هو التيار العلماني ذو النزعة الاستئصالية” كنت أعتقد أن التيار الإستئصالي المقصود به سعيد سعدي وحزبه وجنرالات التسعينات العماري و توفيق ونزار وتواتي كنت أتخيل أن سعيد سعدي أعطاهم الغطاء وهم نفذو ا أما تيار فكري كان أقلية أو أغلبية فهذا خطير وخطير جدا الأن فهمت بوتفليقة عندما كان يقول الجزائر تسع الجميع .
مع هكذا أوضاع الجزائر في وضع خطير وخطير جدا حتى من يطفئ النار اللتي ستشتعل لا يوجد إصرارهم على “شق سياسي يتعلق بغموض نظام الحكم، وآخر بخصوص مواد تريد أن تجعل المدرسة والمسجد بعيدين عن هوية الشعب وعدم اعتماد الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع” أننا عدنا لنقطة الصفر والجزائر الأن ستدخل السبعينات من بابها الواسع وسنعيد الكرة في الثمانينات والتسعينات مبروك على الشعب الجزائري على قفزته الرائعة لكنها للخلف.
كل الأحزاب المسامات با الإسلاميين هم من المخابرات و بذالك موقفهم با المشاركة في الإنتخابات شيء ليس بجديد.
كل الاحزاب الدينقراطية هي صنيعة فرنسية.. ويمفي ان الكاربكانوري ديلام زار مرارا دولة الكيان وهو يتشرف بكونه مياندا احركة الماك..
لكل من ينتقد الاحزاب الإسلامية في الجزائر ماذا قدمت لنا علمانيتكم منذ انقلاب 1992 لم تقدم لنا سوى التخلف و الفساد وضياع فرص تاريخية ايام كان النفط يباع ب 150 دولار .
سواء اتفقنا او اختلفنا مع الاخوانجية فهو أفضل منكم بملايير المرات و فعلو حسنا حين صوتو ب لا لدستور فرنسا الجديد و انا سوف اصوت كذلك ب لا