الجزائر تعيش حالة من الفراغ السياسي المشوب بالغموض والتوتر بسبب مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي طالت عملية علاجه في احد دور النقاهة الفرنسية.
المؤسسة الجزائرية الحاكمة اصيبت بحرج كبير في كيفية التعاطي مع هذه المسألة، فظلت لاشهر تتحدث عن شفاء الرئيس وقرب عودته الى ممارسة مهامه سليما معافى، ولكن هذا زاد قلق الشعب، واحدث حالة تمرد في الاوساط الاعلامية التي باتت تتصيد انباء صحة رئيسها من وسائل الاعلام الاجنبية والفرنسية خاصة.
مسؤولان جزائريان طارا الى باريس ومعهما المصورون للقاء الرئيس واظهار صور اولى له بعد خروجه من المستشفى بعد اصابته بجلطة في الدماغ بدت آثارها واضحة على الجانب الايمن من جسمه، حيث كانت حركة يده صعبة، وربما ساقه ايضا حيث كان جالسا، فزادت هذه الصورة من اللغط واعطت نتائج عكسية.
لا نعرف سبب كل هذا الارتباك في اوساط المؤسستين العسكرية والسياسية اللتين تقبضان على مقدرات الامور في الجزائر، وغياب آلية واضحة بالتالي لانتقال سلس للسلطة وايجاد البديل الانسب لخلافة رئيس مريض ومتقدم في السن ويمت الى مرحلة تاريخية تجاوزتها الظروف والاحداث.
كان غريبا ومؤلما في الوقت نفسه ان تتوجه الوفود التي تمثل جمعيات ومنظمات وشخصيات الى منزل الرئيس الجزائري الاسبق اليمين زروال في اطار المساعي المعلنة لاقناعه بتقبل المسؤولية مجددا وترؤس البلاد لفترة انتقالية وسد الفراغ الحالي في السلطة الناجم عن غياب الرئيس.
كان الرئيس زروال محقا وشجاعا وصاحب رؤية عندما اعتذر بلباقة للساعين اليه والمتحملين مشاق السفر حيث يبعد بيته 400 كيلومتر شرق العاصمة عن تولي هذه المهمة، وقال ان الجزائر مليئة بالكفاءات القادرة على تحمل هذه المسؤولية التي خرج منها باقل الخسائر ومرفوع الرأس مؤكدا زهده في السلطة في وقت يتكالب عليها الكثيرون.
فعلا ان الجزائر مليئة بالرجال مثلما هي مليئة بالشباب المتعلمين والقادرين على قيادة سفينتها الى بر الامان، ولذلك لا نرى ان العودة الى الوراء لعشرات السنين بحثا عن قيادات هرمت ومتقاعدة تليق بهذا البلد وشعبه وثورته العظيمة.
نتمنى للرئيس الجزائري بوتفليقة الشفاء العاجل والعودة الى بلاده ولكن كشخص ادى مهمته في مرحلة صعبة في تاريخ الجزائر، كي يحظى بالتكريم الذي يستحقه ويذهب الى بيته متقاعدا مثلما فعل الرئيس زروال.
الجزائر يجب ان تقدم في التحولات الحالية نموذجا في انتقال السلطة مثلما قدمت ثورتها نموذجا بالتضحيات من اجل الاستقلال والسيادة وطرد القوى المستعمرة مهزومة.
المهم هو أن لا يكون للجزائر أي رئيس ” إخواني” أو يمت بصلة لإخوان الجزائر.
يا maghribin اي انتفاضة تريد ونحن عانينا من عشرية سوداء اكلت اليابس قبل الاخضر اتقوا الله في انفسكم فالتغيير الحقيقي والناجح هو تجربة عبد الحميد بن باديس
اتركوا الجزائر لحالها يرحمكم الل
الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تحكم بجنرالات قتلوا في التيسعينات 300000 /300 الف جزائري و لم يعتذروا حتى و الان ذهب بو تفليقة و لم يتغير شئ لان الحكم بيد العسكر الدكتاتوري .
هل قدرنا ان يكون المؤسسة العسكرية هي مصدر كل سلطة و سلطة التأسيسية ملك العسكر و هل الدولة و رئيسها مشروعيته و وجوده تحت إرادة المؤسسة العسكرية و هل السيادة الوطنية ملك للمؤسسة العسكرية لا ادري كيف تسير الأمور لن نتخلص من هذه الأسطوانات القديمة و لن نتفائل بمستقبل مشرق في ظل هذه الألاعيب الغير مسؤولة
حفظ الله الـــجــزائــــــــر ✭☾
BENFLIS SERA LE FUTUR PRESIDENT ALGERIEN