مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى ديفيد شينكر
الجزائر: دعت الجزائر، الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية إلى لعب دور “محايد” في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية، في أول تواصل بين الجانبين بعد قرار للرئيس دونالد ترامب حول الصحراء الغربية خلف رفضا في الجارة الشرقية للمغرب.
جاء ذلك في بيان للخارجية الجزائرية عقب استقبال وزيرها صبري بوقادوم مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى ديفيد شينكر، الذي وصل الجزائر مساء الأربعاء في زيارة ليومين.
وقال بوقادوم، حسب البيان، “كان اللقاء فرصة لإجراء تقييم شامل وصريح للعلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف مجالات التعاون”.
وأضاف: “كما تناول اللقاء قضايا دولية وإقليمية ذات اهتمام مشترك مثل الصحراء الغربية، مالي، ليبيا، والساحل والشرق الأوسط”.
وشدد بوقادوم، على “طبيعة الدور المنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إعادة دفعة للسلام في المنطقة والعالم في إطار الحيادية التي تقتضيها التحديات الراهنة”.
وأعلنت السفارة الأمريكية في الجزائر في وقت سابق اليوم، عن وصول وفد أمريكي رفيع المستوى إلى الجزائر لإجراء محادثات مع المسؤولين الجزائريين حول القضايا الثنائية والإقليمية.
وأوضحت السفارة في بيان أن الوفد “ترأسه وزيرة القوات الجوية الأمريكية باربرا باريت، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر وقائد القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا الجنرال جيفري هاريجيان” .
ولم يعلن حتى الساعة تفاصيل محادثات الفريق العسكري الذي تقوده باريت وهاريجيان.
واحتجت الجزائر على قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب حول اعتراف بلاده الشهر الماضي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.
وجاء في بيان سابق للخارجية الجزائرية ردا على قرار ترامب، أنه “ليس له أي أثر قانوني لأنه يتعارض مع جميع قرارات الأمم المتحدة، وخاصة قرارات مجلس الأمن بشأن مسألة الصحراء الغربية”.
(الآناضول)
نحن لا نشحذ من أحد حتى ولو متنا بالجوع لكننا نطالب بالعدل وعدم الظلم واحترام المبادىء الانسانيه وعدم شراء الذمم .الجامعات والمدارس ومؤسسات التعليم موجودة في جميع ربوع الجزائر وبالمجان .والبلد الوحيد الذي يمنح السكن مجانا
الجزائر انعم الله عليها بالخيرات
الجزاىر تعترف بجمهورية تندوف الوهمية ولها سفارة لها اين الحياد هنا انها النفاق والحقد والحسد ممزوج بطعم الفشل الذريع
شيء جميل انا كمغربي احب أن أسمع أن الجزائر متقدمة في كل المجالات خصوصا التعليم والسكن والصحة
اما بخصوص باقي كلامك فهو مجانب للصواب وعد للتاريخ
الجزائر رفضت التصويت على جميع قرارات الأمم المتحدة حول غزو الإتحاد السوفياتي سابقا لدولة أفغانستان المسلمة بل وأعلنت أنها تتفهم الغزو السوفياتي هذه هي بلد الشعوب الحرة والكرامة وووو
…..
المثير أن مساعد وزير الخارجية الأميركي المكلف الشرق الأوسط، سيحل بالرباط قادماً من الجزائر العاصمة، ليتوجه مباشرة للداخلة لتدشين سفارة بلاده بالداخلة، في صفعة تحمل دلالات قوية للنظام الجزائري.
المقال يتحدث عن موقف دولة الجزائر حسب وزير خارجيتها حيث تطالب USA بموقف محايد فيما يخص قضية الصحراء، أي ضمنيا التراجع عن الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. لكن المقال يتفادى التطرق لتصريح المسؤول الأمريكي في الجزائر و القاضي بأن التفاوض على مضمون الحكم الذاتي هو السبيل الوحيد للحل النهائي لقضية الصحراء.
اين اختفى النيف و محور الممانعة و ووو حتى يلغى اللقاء احتجاجا على الاستعداد لفتح قنصلية امريكية في الصحراء المغربية
عندما زار السيناتور الأمريكي ايندهوف رئيس لجنة القوات المسلحة الأمريكية في مجلس الشيوخ منطقة تندوف والجزائر العاصمة
واجتمع مع البوليزرايو وقال بالحرف نقلا عن وكالة أنباء البوليزرايو ووكالة الأنباء الجزائرية قال :
انا هنا من أجل دعم استقلال الصحراء الغربية وإدارة الرئيس ترامب مهتمة لذلك
طبلت الجزائر لهذا التصريح وزغردت الصحافة الجزائرية وهللت واعتبرت هذا انتصار كبيرا لجبهة البوليزاريو
عندها الولايات المتحدة لا تحتاج إلى الحياد بل بالعكس رحبت الجزائر بموقف الولايات المتحدة وقامت بالثناء عليه
وعندما اعترفت الولايات المتحدة بمغربية الصحراء الجزائر تطلب منها الحياد أليس هذا غريب عن دولة تقول عن نفسها أنها ليست طرف في الصراع
ثم أن الانتقاد الجزائري للمغرب بعد القرار السيادي من أجل إستئناف العلاقات مع إسرائيل مبالغ فيه كثيرا
فالسيد ايندهوف رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي هو من أكبر داعمي إسرائيل كما أنه من أكبر المؤيدين لغزو العراق
هو و جون بلتون مستشار الأمن القومي الأميركي السابق
يعني عندما تستقبل الجزائر التي تداعي الوحدة العربية وحقوق الشعوب مثل هذه الشخصيات وهم من أكبر مناصري البوليزرايو فهذا شيء عادي وطبيعي