الجزائر- “القدس العربي”: خرج مواطنون عبر عدة مدن جزائرية، تتقدمها العاصمة، اليوم في الجمعة 109 من الحراك الشعبي للمطالبة بتغيير النظام وتمدين الحكم، وتجديد رفض إقامة الانتخابات التشريعية التي دعت إليها السلطة والمزمع إجرائها في يونيو المقبل.
وخرجت المسيرات بالعاصمة بعد صلاة الجمعة من مسجد الرحمة بوسط المدينة كما جرت العادة، كما انطلقت مسيرات أخرى من ساحتي الشهداء وأول ماي حيث التقى المتظاهرون بساحة اودان بوسط العاصمة، في ظل تواجد قوات الأمن المنتشرة عبر الشوارع الرئيسية التي تمر عبرها مسيرات الحراك بالإضافة إلى تحليق مروحية تابعة للأمن. وعلى عكس الجمعات الماضية قال معلقون لم تشهد خدمات الانترنت تذبذا.
وفي شرق البلاد، وبرغم برودة الطقس وتساقط الأمطار خرجت حشود من المتظاهرين في عدة مدن كقسنطينة وعنابة وجيجل وبجاية،وسوق أهراس وتبسة، وسطيف وبرج بوعريريج، كما شهدت مدن أخرى كتيزي وزو والبويرة في الوسط، ووهران في غرب البلاد مسيرات، فيما منعت قوات الأمن المظاهرات في مدن أخرى كميلة (شرق) وتيارت (غرب) حيث اعتقل في الأخيرة عدد من الحراكيين، بحسب شهادات على مواقع التواصل.
ورفع المتظاهرون في مسيراتهم شعارات يجري ترديدها في كل مسيرات الحراك المطالبة بالتغيير وبإقامة دولة مدنية، وشعارات تدعو إلى مواصلة المظاهرات إلى غاية تحقيق المطالب و”الجزائر حرة وديمقراطية”.
كما جدد المتظاهرون رفضهم لإقامة الانتخابية البرلمانية المبكرة المزمع تنظيمها شهر يونيو/جوان المقبل، في ظل الظروف الحالية، ويرى أنصار الحراك ان هذه الانتخابات لن تقود إلى التغيير المنشود، في حين ترى السلطة بان كل مطالب الحراك تم تحقيقها، وان البرلمان الجديد من شانه إفراز مؤسسة تشريعية شرعية تعكس تطلعات الشعب.
وتعهد الرئيس عبد المجيد تبون في رسالة بمناسبة ذكرى النصر المصادف لـ19 آذار/ مارس، بضمان الشفافية والنزاهة في الانتخابات المقابلة وأكد في رسالته بأنه على “يقين بأن الشعب الجزائري لا سيما الشباب الذي زرع بوعيه في الحراك المبارك أمل الجزائر الجديدة سيتجند لبناء دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات التي تبنى بإرادة الشعب من خلال الاختيار الديمقراطي الحر وعبر التنافس الشريف في الأفكار خلال موعد 12 جوان الذي تم احاطته بكافة ضمانات النزاهة”.




شكرا لك أيها الشعب الجزائري أنتم تتظاهرون والمغاربة يتلذذون لأنهم لا يستطيعون فعل ذلك.فعلا أنكم قدوة العرب من بداية الربيع 1988 إلى يومنا هذا فألف شكر
أ/- وشهد شاهد من أهلها .
عندما نتمعن في (صور وفيديوهات) الجمعة 109 من “الحراك” ، الذي لا يبدو عليه أنه “مبارك” ، نكتشف عدة ملاحظات منها :
1)- الجمعة 109 تصادفت مع 19 مارس ، عيد الانتصار واسترداد السيادة الوطنية بعد تضحيات جسام ، والصورة التي تحمل شعار “استقلال” ، لا معنى لها إلا لدى الانفصاليين الذين يدعون أنهم محتلون من الجزائر ويطالبون ب”الاستقلال” .
2)- الغياب البارز للمرأة ، في ال(صور وفيديوهات) المرفقة بموضوع العنوان : “تواصل المسيرات الحاشدة..” ، وتعويضه بكثرة تواجد الملتحين .
القيادي لأقدم حزب معارض ، في الجزائر ما بعد الاستقلال ، قال في حوار مع موقع روسي :
1)- أنه “منذ بداية العام ، لم نشهد عودة الحراك ، كما شاهدناه في فيفري 2019 – هذه الحركة الديمقراطية والاجتماعية الهائلة التي أنقذت الدولة من الانهيار ومهدت الطريق لإصلاحات سياسية ديمقراطية جذرية – إنما شيئا جديدا مقلقا ، بل وخطيرا ، على الاستقرار والتماسك الوطني”.
2)- أن شعارات “جيش شعب خاوة خاوة” ، أو”لا للتدخل الأجنبي” ، تركت المجال لشعارات فظة واستفزازية تستهدف علانية قلب الدولة على غرار شعار “دولة مدنية ماشي عسكرية”.
بإذن الله الشعب الجزائري سيتحرر بفضل حراكه الثوري المستمر كما فعلها الأجداد مع ثورة نوفمبر وطردوا المستعمر …أحفاد بيجار وسوستيل وورثة الكولون في قيادة الأركان وعصابة العسكر مع دميتهم متشبثين بالحكم ومواصلة الهروب للأمام ، ويستمر ذبابهم المأجور وأصحاب الكاشير في الكذب وتشويه الثورة ضنا منهم انهم يستطيعون النيل من إرادة الشعب الجزائري وثورته السلمية التي إنطلق قطارها في 22 فبراير 2019 ولن يتوقف حتى يحقق أهدافه وغاياته ببناء دولة مدنية دول الحق والعدل والقانون بعيدا عن تدخلات الجنرالات المفسدين المجرمين الخونة عملاء فرنسا وخدام الإستعمار.