الجزائر: خليفة قايد صالح.. بين التقليد والرتبة الأعلى- (صور)

حجم الخط
17

 الجزائرـ “القدس العربي”:

فور إعلان الرئاسة الجزائرية عن وفاة الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش، سارع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى تعيين اللواء سعيد شنقريحة كرئيس أركان بالنيابة، في انتظار الإعلان رسميا عن قائد جديد للأركان، وسط تضارب التخمينات بين من يرى أن شنقريحة هو الأقرب إلى المنصب، في حين هناك من يرى أن الفريق بن علي بن علي هو الأقرب إلى المنصب.

وبحكم التقليد الموجود في المؤسسة العسكرية فإن قائد القوات البرية هو من يتولى قيادة الأركان، أي اللواء سعيد شنقريحة، لكن المشكل القائم هذه المرة هو أن الأعلى رتبة هو الفريق بن علي بن علي قائد الحرس الجمهوري، وهو أيضا من مجاهدي الثورة التحريرية، في حين أن شنقريحة لا ينتمي إلى جيل الثورة، وبالتالي فإن المؤسسة العسكرية بين خيار الانتقال من جيل الثورة إلى جيل الاستقلال مع الحفاظ على التقليد القائم في المؤسسة العسكرية، وخيار احترام الرتبة الأعلى.

واللواء سعيد شنقريحة هو قائد القوات البرية، منذ 18 سبتمبر/ أيلول 2018.

ويعتبر شنقريحة من صقور الجيش الجزائري، كونه من أقوى وأقدم الضباط الكبار الذين شغلوا مناصب حساسة.

وشنقريحة من مواليد سنة 1945، بمنقطة القنطرة، محافظة بسكرة (جنوبي شرق).

تخصص شنقريحة المدفعية والتكتيك الحربي والاجتياح والاقتحام، وتخرج في سبعينيات القرن الماضي من الأكاديمية الحربية الروسية فوروشيلوف.

وشارك في حربي 1967 و1973 العربيتين ضد إسرائيل.

ونال رتبة لواء سنة 2003، وتولى لسنوات عديدة قيادة المنطقة العسكرية الثالثة (جنوب غرب)، البالغة الحساسية بالنسبة للأمن القومي الجزائري، نظرا للعلاقات المتوترة مع الجارة المملكة المغربية بسبب قضية الصحراء، خاصة وأنها تتضم مخيمات اللاجئين الصحراويين بمحافظة تندوف.

وأشرف شنقريحة على إعداد إستراتيجية تأمين الحدود الشاسعة على مسافة تفوق الـ1000 كلم، في الجهة الجنوبية الغربية للبلاد.

وسابقا تردد في الأوساط السياسية الجزائرية بأنه مقرب من الفريق أحمد قايد صالح.

وشنقريحة قليل الظهور في وسائل الإعلام، ويشاهد فقط في المناسبات الرسمية خلف أو بجانب أحمد قايد صالح.

وفي أكبر عملية تغييرات تطال قادة المناطق العسكرية صيف 2018، تمت ترقية شنقريحة من قائد المنطقة الثالثة الى قائد للقوات البرية (أكبر قوة داخل الجيش من حيث العدد والعتاد)، في 18 سبتمبر/أيلول من ذات السنة. (وكالات)

الراحل قايد صالح وعلى يساره اللواء سعيد شنقريحة
الراحل قايد صالح رفقة قائد الحرس الجمهوري الفريق بن علي بن علي

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سعد:

    شنقريحة يكن حبا كبيرا للمغرب ولو أتيحت له الفرصة أو سمحوا له لحل المشاكل العالقة بين الجارين في وقت وجيز جدا وهو معرف. لدى الجيران بجديته في العمل ولذلك يكن له المغاربة حبا كبيرا وخاصة لدى المحللين السياسبين الذين كانوا يرون في قايد صالح المناصر والداعم لجبهة البوليساريو فشنقريحة الذي كان قائدا لمنطقة تندوف له رأي آخر تماما مختلف كلية عن قايد صالح وهو ما يدفع المغرب الى احترامه حفاظا على هدوء وأمن المنطقة

  2. يقول الحراك:

    ما شاء الله خليفة قائد الجيش موْلود جديد و مغلّف في علبة ،، يكبر في عزّنا !!!!!79 سنة عشنا و شفنا

  3. يقول نصر الدين:

    لا خوف على الجزاءر مادام لها رجالها مهما كانت الأزمات والصعاب ، الله يشفي قلب كل من له حقد و غل على هذه الأرض المسقية بدماء اجدادنا وشهداءنا الابرا رحمة الله عليهم .

  4. يقول MAJID LAKHAL:

    تبين البوم و بكل ضوح ان الجزائر تسير نحو الاسوء .

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية