واشنطن- “القدس العربي”: أسقط الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي قرارًا ثنائي الحزبين لتفعيل «صلاحيات الحرب» ووقف الضربات العسكرية ضد إيران، بأغلبية 53 صوتًا مقابل 47، رغم تصاعد القلق داخل الحزب بشأن غياب خطة واضحة لإنهاء النزاع.
وكان السيناتور الجمهوري الوحيد الذي صوّت لصالح القرار هو راند بول، فيما صوّتت جمهوريتان بارزتان، سوزان كولينز وليزا موركوفسكي، ضده مع إبداء تحفظات على إدارة العملية.
واعتبرت كولينز أن تمرير القرار سيبعث «رسالة خاطئة» لإيران ويقوّض دعم القوات، لكنها شددت على ضرورة إبقاء الكونغرس على اطلاع كامل. أما موركوفسكي فأقرّت بتحسن التواصل مقارنة بملف فنزويلا، معربة عن قلقها من غياب «نهاية واضحة» للحرب. وأظهر استطلاع لـ«رويترز/ إبسوس» أن 27% فقط من الأمريكيين يؤيدون الضربات مقابل 43% يعارضونها.
ديمقراطيًا، كان جون فيترمان الوحيد الذي صوّت ضد القرار، بينما حذّر زعيم الديمقراطيين تشاك شومر من الانجرار إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط. في المقابل، دافع قادة الجمهوريين عن صلاحيات الرئيس دونالد ترامب بصفته القائد الأعلى، معتبرين أن تقييد تحركاته «غير دستوري»، بحسب ليندسي غراهام، ومؤكدين ضرورة دعم القوات، وفق زعيم الأغلبية جون ثون.
في المقابل، أقرّ جمهوريون مثل تود يونغ وجيري موران بالحاجة إلى معلومات أوضح حول مدة الصراع وخطته النهائية، محذّرين من خطورة سحب القوات في ظل التصعيد. أما بول فانتقد تخلي ترامب عن وعوده الانتخابية المناهضة للحروب، محذّرًا من احتمال تكرار سيناريو أفغانستان الممتد لسنوات، قائلًا: «لا أحد يعلم كم سيستمر هذا القتال».
القدرات الإيرانية تتقلص مع استمرار هجمات أمريكا وإسرائيل، دمرت طهران. الصين وروسيا لا علاقة لهما بالحرب ضد إيران. الله يعينا ويساعدنا في هذه الأوقات العصيبة. الناس بتموت بالمئات كل يوم. الله يعين الشعب الإيراني. شعوب المنطقة تعاني من الصراعات والحروب المدمرة.
لقد ذاق الشعب السوري من المليشيات الايرانية.
فالان جاء دورهم ليذوقوا بعض العذاب
هههه والمصدر اكيد سكاي نيوز؟
نحن نعيش مرحلة انتقال من نظام عالمي أحادي القطب إلى تعددية قطبية في هذه الحالة، القوى الإقليمية تحاول الاستفادة من التنافس الدولي لتوسيع هامش حركتها. قدرة إيران على الصمود ترتبط بمدى تعاونها مع قوى مثل روسيا والصين. إذا حصلت على دعم اقتصادي أو سياسي، تخفّ آثار العزلة الغربية.سياسات الولايات المتحدة والتحالفات مع إسرائيل ودول الخليج تؤثر مباشرة على ميزان الردع والضغط. إذا حدث تقارب دولي واسع أو صفقة كبرى بين القوى العالمية، قد يتغير المشهد بسرعة.