غزة – «القدس العربي»: وصلت إلى مستشفيات غزة أعداد غير مسبوقة من الناس في حال إجهاد وإعياء نتيجة سوء التغذية التي يسببها حصار دولة الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ بدء حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في غزة في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023، والمشدد منذ مطلع شهر آذار/ مارس الماضي.
ويترافق ذلك مع استمرار الجيش الإسرائيلي في ارتكاب المجازر المروعة حيث قتل أمس أكثر 35 فلسطينيا.
وينذر الوضع الإنساني المروع بالأسوأ. فقد حذرت وزارة الصحة من احتمال تعرض مئات الفلسطينيين للموت عقب تدفق أعداد غير مسبوقة إلى المستشفيات بحالتي إعياء وإجهاد شديدين.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن 650 ألف طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء.
واتهمت أمس فصائل ومنظمات حقوقية فلسطينية الاتحاد الأوروبي بالتواطؤ في تجويع قطاع غزة بسبب امتناعه عن تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل رغم ثبوت انتهاكها شروطها.
وفي هذا السياق، علمت “القدس العربي” أن مسؤولين في الاتحاد زاروا القاهرة، والتقوا بمسؤولين إسرائيليين وطلبوا أن تدخل المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح، وليس عبر المعابر الإسرائيلية. وجاء هذا في الوقت الذي قالت فيه المفوضية الأوروبية إنها تعمل على إدخال المساعدات عبر الأمم المتحدة ومنظمات أخرى وليس عبر “مؤسسة غزة الإنسانية”. ويعيش قطاع غزة حالة من الفوضى إثر استمرار حرب الأمعاء الخاوية التي تشنّ ضد مليوني فلسطيني. ورصدت “القدس العربي” عمليات سرقة المساعدات المنهجية التي يشجعها الاحتلال وتتم سواء من عصابات سلحها، أو من مواطنين يدفعهم الجوع والارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية إلى ذلك.
ووجه ناهض شحيبر، رئيس “جمعية النقل الخاص”، انتقادات إلى برنامج الأغذية العالمي. وقال لـ”القدس العربي”: “بعد تأمين الشاحنات (..) يقف مندوب “برنامج الأغذية العالمي” في أماكن معينة يوجد فيها تجمع المدنيين، ويخبرهم عبر مكبرات الصوت “تعالوا خذوا بضاعة”. ويقول شحيبر إنه بعد مراجعة “برنامج الأغذية العالمي”، بشأن هذا السلوك، كان الجواب منهم (هذا ليس عملكم. الإسرائيليون يردون ذلك، الاحتلال لا يريد توزيعًا محترمًا أو عادلا للجميع، إنما يريد التوزيع الذاتي).
في سياق آخر، قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إنه “إذا تعنت العدو في جولة المفاوضات (في الدوحة) فلن نضمن العودة مجددا لصيغة الصفقات الجزئية ولا لمقترح الأسرى الـ10”.
لكم الله ياشعب فلسطين.
أين الإنسانية وأين الأخلاق؟ أنسوا السياسة , أنسوا الإخوان وانسوا اليمين واليسار , التقدمي والرجعي. أين جامعتكم يا جامعة العرب ؟ إن كان الغرب غير مهتم والعالم غير مهتم , لكن أنتم ؟؟؟
أنسوا ( الأشقاء !!!) هنا وهناك , أنسوا الشعب الفلسطيني ( الشقيق ) , تذكروا فقط أطفالا وشبابا ونساء وشيوخا يذبحون ذبحا في طوابير الخزي والعار طلبا في لقمة عيش تبقيهم قيد الحياة لحين سقوط قذيفة أوصاروخ أو مصيبة تذهب بأرواحهم.
تتمة :
أينك يا جامعة الخزي , تحدثي , انطقي ولو بحملة أو كلمة أو بيان أو تصريح, مات كل شيء, ماتت الإنسانية , ماتت الروح نفسها .
أنا أعتذر منكم يا إخواني , يا أطفال ويا شباب غزة , ليس باليد حيلة , ماتت البشرية وانقرضت الأخلاق وكل من يتحدث باسمكم من أي مسؤول كان في أي دولة عربية كانت فاغلقوا فمه , الصدق في الوقوف مع المظلوم والجائع والذي انتزعت منه روحه البشرية. إن لم تغيثوهم اليوم فانسوا اسمهم.
أنسوا السياسة , أنسوا حماس أو الجهاد أو ليكن من يكون, إنها جريمة تبصرونها يوميا على شاشاتكم وعلى إذاعاتكم, إخجلوا حين تذكروا اسمهم. عار عليكم… عار .