صواريخ إيرانية معروضة في حديقة في العاصمة طهران، 26 مارس 2026
طهران: تعرضت منشآت نووية وصناعية إيرانية، اليوم الجمعة، لهجمات أمريكية-إسرائيلية، بعد ساعات قليلة من تهديد إسرائيل بـ”تصعيد وتوسيع” حملتها ضد طهران.
تُستخدم الكعكة الصفراء في تخصيب اليورانيوم، بينما يُستعمل الماء الثقيل لإبطاء حركة النيوترونات في المفاعلات النووية
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” بأن مجمع شهيد خونداب للماء الثقيل في أراك ومصنع أردكان لإنتاج الكعكة الصفراء في يزد تعرضا للقصف، دون تسجيل أي إصابات أو حدوث أي تسرب إشعاعي.
وتُستخدم الكعكة الصفراء في تخصيب اليورانيوم، بينما يُستعمل الماء الثقيل لإبطاء حركة النيوترونات في المفاعلات النووية.
وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعرض مصنع الشهيد رضائي نجاد لإنتاج الكعكة الصفراء لهجوم اليوم الجمعة.
وأكدت الوكالة في بيان نشر على منصة إكس اليوم عدم وجود أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج الموقع، مضيفة أنها تجري تحقيقا في التقرير.
The IAEA has been informed by Iran that the Shahid Rezayee Nejad Yellow Cake Production Facility in Yazd province (also known as Ardakan) was attacked today. No increase in off-site radiation levels reported. The IAEA is looking into the report. IAEA Director General… pic.twitter.com/R9lQHtFZBe
— IAEA – International Atomic Energy Agency ⚛️ (@iaeaorg) March 27, 2026
وفي بيان، أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو استهدف مفاعل آراك النووي، معتبرًا إياه موقعًا رئيسيًا لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية، وأشاد بالهجمات على قدرات إيران الصاروخية والبنية التحتية النووية التابعة للنظام الإيراني.
وردًا على الهجمات، حذر الحرس الثوري الإيراني من الرد، ودعا قائد القوة الجوفضائية، سيد مجيد موسوي، عبر منصة “إكس”، موظفي الشركات المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل إلى مغادرة مواقع عملهم، محذرًا من أن الرد لن يقتصر على مبدأ “العين بالعين”.
كما توعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، بردّ قاسٍ على الهجمات التي استهدفت، بحسبه، اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد، ومحطة كهرباء، ومواقع نووية مدنية، إلى جانب بنية تحتية أخرى. وقال عراقجي في منشور على منصة “إكس” إن إيران “ستجعل إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً على جرائمها”، مؤكدًا أن الهجوم يتناقض مع “المهلة الممددة للدبلوماسية” التي أعلنتها الولايات المتحدة.
Israel has hit 2 of Iran’s largest steel factories, a power plant and civilian nuclear sites among other infrastructure. Israel claims it acted in coordination with the U.S.
Attack contradicts POTUS extended deadline for diplomacy.
Iran will exact HEAVY price for Israeli crimes
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) March 27, 2026
وتأتي هذه التطورات في وقت يشير فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سير المحادثات بشأن إنهاء الحرب بشكل إيجابي، ومنح طهران مزيدًا من الوقت لفتح مضيق هرمز، فيما لم تبد إيران أي مؤشرات على التراجع عن مواقفها، في ظل استمرار المواجهات بين الطرفين منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
(وكالات)
الرد بالمثل
ايران تعيش أسبوعها الرابع من الجحيم منذ انطلاق الغارات الأمريكية الإسرائيلية، والتي أودت بحياة المئات، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي. استمرار عمليات الاغتيال التي تطال الرموز والقيادات قد يجر البلاد إلى كارثة. إيران الممزقة بين كبرياء الدولة وواقع الهزيمة المعنوية حقيقية لا مفر منها.
متى سيفهم الايرانيون بأن المفاوضات عبثية تهدف إلى تنويم إيران. ثم ضربها.
المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين….
اتوقع من القيادة الإيرانية ضرب مفاعل ديمونة الذري بمئات من الصواريخ الدقيقة وتدميره ، كذلك ضرب مصالح الحيوية لامريكا والعدو في جميع أنحاء العالم ،الغاء معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية حتي يوقع عليها الكيان اللقيط المجرم ….
مواقف. الحرس. الثوري الإيراني. وتهديداته الخ. على . ضوء. الهجمات. الامريكيه. والاسرائيليه. على اهم. المراكز الصناعية. والنوويه التي يتم تدميرها خلال غارات. بينما استغرق. بناءها. عدة عقود وتكلفت عشرات. المليارات. الدولاريه هذا يذكرنا بمواقف حماس واخواتها في غزه. إلى ان. وصلت الأمور. إلى. ما وصلت. اليه. نتائج الحرب على عزه. على ارض الواقع. ، تدمير شبه كامل ويبدو ان الحرس الثوري يغذّ اليه السير ؟
هل ايران لديها الصواريخ الـ دقيقة حقا
و لمادا لا تضرب ديمونة با صواريخ الدقيقة
ان شاء الله تكون هذه الحرب مقبرة اسرائيل التي تدفن فيها نفسها بلا رجعة …لست مع الايراني …لكن حين يتقاتل الظلمة اسرائيل وايران فأنا اتمنى فناء الظالم الأكبر اولا ومن ثم فناء الظالم الأصغر …الفناء والهلاك لأمريكا واسرائيل اولا.
يشكل مفاعل ديمونا خطرًا بيئيًا وبيولوجيًا كبيرًا، إذ إن الغبار الذري المنبعث منه ويتجه نحو الأردن يُعتبر تهديدًا صحيًا جديًا. وفي حال وقوع انفجار، أي حادث أو تسريب أو تفجير بمفاعل ديمونة من شأنه أن يصل حجم ودائرة الأضرار من النقب حتى تل أبيب، بالإضافة إلى الضفة الغربية ومن شأنه الإشعاعات أن تصل حتى مشارف قبرص والأردن ولبنان وسوريا.
شبعونا زلابية.
– المكان و التوقيت المناسبان؟