غزة: أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الجمعة، انتشال طواقمه 8 شهداء من الأطفال والنساء بعد قصف طائرات حربية إسرائيلية لمنزل في مدينة غزة.
وقال الجهاز في بيان: انتشلت طواقم الدفاع المدني 8 شهداء من الأطفال والنساء من منزل يعود لعائلة النادي، حيث استهدفته طائرات الاحتلال في شارع يافا خلف مسجد حمزة (بمدينة غزة).
وأضاف: “لا زالت عمليات البحث عن المفقودين من قبل الطواقم مستمرة”.
وفي وقت سابق الجمعة، توغلت الآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط مستشفى كمال عدوان (شمال) في بلدة بيت لاهيا تحت غطاء ناري كثيف، فيما استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا، شمالي قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت منزلا في حي الفاخورة غرب مخيم جباليا، ما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين.
وأوضح الشهود أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى المعمداني في مدينة غزة الوحيد الذي ما زال يعمل في مناطق شمالي القطاع.
تغطية صحفية: طائرات الاحتلال تُطلق نيرانها في محيط مستشفى كمال عدوان ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة pic.twitter.com/ngbsJyIGEc
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) May 24, 2024
من ناحية أخرى، تقدمت القوات الإسرائيلية في محيط مستشفى كمال عدوان تحت غطاء ناري كثيف، وفق شهود عيان ومصادر محلية فلسطينية.
وذكر الشهود أن الآليات العسكرية الإسرائيلية تقدمت على بعد عشرات الأمتار من مستشفى كمال عدوان فيما لم يتمكن عدد من الأطقم الطبية والجرحى من مغادرة المستشفى بسبب إطلاق القذائف والنار الكثيف من الجيش الإسرائيلي بالمنطقة.
والثلاثاء، قامت إدارة مستشفى كمال عدوان بإخلائه من المرض والأطقم الطبية بعد تعرضه لقصف مدفعي إسرائيلي وبقيت تقدم خدمات الإسعاف الأولية فقط لجرحى الغارات الإسرائيلية على شمالي القطاع.
وبوصول القوات الإسرائيلية إلى محيط المستشفى فإنه يتوقف بذلك عن تقديم أي خدمات طبية لتبقى محافظة شمالي القطاع بدون أي مستشفيات، حيث أعلن مستشفى العودة في منطقة تل الزعتر (شمال)، في بيان الخميس، عن اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي للمستشفى وإجبار الطواقم الطبية على مغادرته بعد حصار دام أربعة أيام.
والأربعاء، قال المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة إن محافظتي غزة وشمال القطاع خرجتا عن تقديم الخدمة الصحية بالكامل في ظل الاستهداف الإسرائيلي للمنظومة الصحية خلال الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال المكتب الإعلامي في بيان: “توقُّف الخدمة الصحية في محافظتي غزة والشمال ينذر بكارثة إنسانية وشيكة تهدد 700 ألف إنسان”.
وأضاف: “يستمر الاحتلال في تدمير كل مقومات الحياة لشعبنا الفلسطيني، وعلى رأس ذلك الحق في العلاج والدواء، حيث لا يزال الاحتلال يستهدف القطاع الصحي والمستشفيات بشكل ممنهج وتخريبي”.
خروج الجرحى والمرضى من مستشفى كمال عدوان بعد قصف الاحتلال أحد مباني المستشفى، شمال قطاع #غز pic.twitter.com/nWXmauh16L
— راشد 🔻الطراروه (@rashedaltrarwah) May 21, 2024
وأكد الإعلامي الحكومي “توقف خدمة الرعاية الأولية وتوقف خدمات الأمومة والطفولة وتطعيم الأطفال بفعل استمرار التوغل البري في شمال القطاع لليوم الثاني عشر على التوالي”.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر عمد الجيش إلى استهداف مستشفيات غزة والمنظومة الصحية، وأخرج العديد من المستشفيات عن الخدمة، ما يعرض حياة المرضى والجرحى للخطر.
وفي 11 مايو/ أيار الجاري طالب الجيش الإسرائيلي بتهجير جميع السكان والنازحين في مناطق جباليا وأحياء السلام والنور وتل الزعتر ومشروع بيت لاهيا ومعسكر جباليا وعزبة ملين وأحياء الروضة والنزهة والجرن والنهضة والزهور “بشكل فوري”، والتوجه نحو “المأوى” في مناطق غربي مدينة غزة.
(الأناضول)
لا حول ولا قوة إلا بالله.
في اي بلد في العالم يخرج المرضى من المستشفيات بأسرتهم إلى الشوارع بين الركام مجبرين للنجاة بحياتهم.
هذه الصورة لوحدها كفيلة بإدانة العدو الاسراءيلي على جراءمه المتواصلة بحق شعبنا على مدار ثمانين عام.
لا يحتاج المدعي إلى عناء ليدين المحتل الظالم ولكنه النفاق الأمريكي والقوة الغاشمة الأمريكية التي تقف في سبيل تحقيق العدالة ثم يتباكون على معاملة السبايا.
الحل فقط ينبع من الانفاق ويجب بعد اخذ النفس قليلا واستراحة المحارب، يجب اعادة غزوة السابع من اكتوبر المجيدة مهما تكون التضحيات حتى إنجاز المهمة التي بداءت تماما.