الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب 3 فلسطينيين ويعتقل 5 آخرين – (فيديو)

حجم الخط
1

رام الله: أصيب 3 فلسطينيين بينهم طفل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي واعتقل 5 آخرون، مساء السبت، فيما شن مستوطنون هجمات تخللتها إحراق ممتلكات في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب أن طواقمها نقلت طفلا (16 عاما) إلى المستشفى بعد إصابته بالرصاص الحي في الفخذ ببلدة بيت أمّر شمال مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

ا”.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بإصابة شابين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، والعشرات بحالات اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في بلدة سعير شمال شرق الخليل، التي اقتحمها جيش الاحتلال .
وفي البلدة القديمة من الخليل، قال الناشط عارف جابر، إن جيش الاحتلال اعتدى على شابين من عائلة الجعبري، بالضرب المبرح قبل اعتقالهما.
وفي منطقة مسافر يطا (مجموعة قرى) جنوب الخليل، اقتحم مستوطنون تجمعا فلسطينيا، حيث قام أحدهم باستفزاز عائلة فلسطينية وشتمها، بحسب “وفا”.
فيما أطلق آخر قطيعا من ماشيته في أراضي المواطنين، ما ألحق أضرارا كبيرة بالممتلكات.
وأشارت الوكالة الفلسطينية، إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل مسنا فلسطينيا أثناء وجوده في أرضه بمنطقة خربة أقواويس.
وقال شهود عيان إن قوة للاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة دورا، جنوب الخليل، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز وسط ازدحام المارة.
وذكرت وكالة “وفا” أن جيش الاحتلال اعتقل شابين عند حاجزين عسكريين غرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.
أما وسط الضفة، فقال أمين أبو عليا، رئيس مجلس محلي قرية المغيّر شمال شرق رام الله، إن مستوطنين أحرقوا غرفا زراعية وأغلقوا المدخل الغربي للقرية لبعض الوقت.
وأوضح أن الحريق تسبب في خسائر كبيرة للمزارعين، فيما منع جيش الاحتلال الإسرائيلي المواطنين من الوصول إلى المواقع المتضررة.
وفي تجمع عرب المليحات غرب مدينة أريحا (شرق)، اقتحم مستوطنون المنطقة وأطلقوا قطعان الأغنام لتتلف الأعلاف وتخرب ممتلكات البدو، بحسب منظمة “البيدر للدفاع عن حقوق البدو”.
وفي بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع دون تسجيل إصابات.
وبموازاة حربه على قطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس، ما أدى إلى استشهاد 836 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و700، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي ترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 154 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    لن يركع أحرار الضفة الغربية يا عينيا وسيتصدون لعصابة بنغفير وسموتريتش و على رأسهم سفاح أطفال ونساء غزة النتن ياهو يا الياهو، فحاصر حصارك أيها المقاوم الفلسطيني الحر فإما أن تكون أو لا تكون فلسطين فالمعركة معركة وجود وحق الرب المعبود وشاهد ومشهود ✌️🇵🇸☹️☝️🔥🐒🚀

اشترك في قائمتنا البريدية