إسرائيل تقصف 3 دبابات في بلدة سعسع جنوبي سوريا

حجم الخط
1

تل أبيب: قصف طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، 3 دبابات في بلدة سعسع جنوبي سوريا، بدعوى أنها “تابعة للنظام السوري السابق”.

وقال الجيش في بيان: “هاجمت طائرات مسيّرة تابعة لسلاح الجوّ قبل وقت قصير، وسائل قتالية تابعة للنظام السوري السابق في منطقة سعسع جنوب سوريا”.

وأضاف: “سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إزالة أي تهديد لدولة إسرائيل”.

وبينما لم يحدد البيان الأهداف التي قصفها الطيران المسيّر جنوبي سوريا، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن القصف استهدف 3 دبابات كانت على بعد نحو 20 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.

ونقلت الإذاعة عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمها إن الدبابات التي تعرضت للهجوم “كانت تحتوي على أسلحة، ولم تكن قيد الاستخدام العسكري من قبل النظام السوري الجديد”.

وفي 8 فبراير/ شباط الجاري، قال الجيش الإسرائيلي إن طيرانه الحربي قصف “مستودع أسلحة تابع لحماس في منطقة دير علي في جنوب سوريا”.

وزعم أن “هذه الأسلحة المخزنة داخل المستودع مخصصة لتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي”.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كثفت إسرائيل هجماتها الجوية مستهدفة مواقع عسكرية في أنحاء متفرقة من الدولة السورية، في انتهاك صارخ لسيادتها.

كما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها في المنطقة العازلة منزوعة السلاح في هضبة الجولان السورية التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول غالب قاسمي:

    وتبين الان ان هؤلاء كانو يقاتلون حكومة سوريا
    السابقه سواء كانت ظالمه أو فاسده
    انهم ليسو الا مرتزقه ولا هدف لهم
    الا السلطه والانتقام
    العدو الصهيوني على بعد 15مبل من دمشق والقنيطره وريف ذرعا وجبل الشيخ تم احتلالها وتم تدمير كل مطارات الجيش السوري وطأئرته
    وموانيه ولمدة أسبوع كامل
    العدو الصهيوني يدمر وحتى
    طائرات الخطوط السوريه تم تدميرها
    وهؤلاء يتفرجون ويطلبون من الأمم المتحدة وقف العدو الصهيوني
    جميع الطائرات الحربيه تم تدميرها
    والسفن في المواني
    هؤلاء لابد يحاكمون على غدرهم
    وخيانتهم لسوريا
    من اللذي يحاكمهم؟
    محكمة العدل اللإهيه قادره على هذا

اشترك في قائمتنا البريدية