استشهاد عامل فلسطيني عند جدار الفصل العنصري بالقرب من القدس وإصابات بهجمات للمستوطنين

حجم الخط
0

القدس-الضفة الغربية- “القدس العربي”: قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عاملا فلسطينيا على جدار الفصل العنصري شمال شرق مدينة القدس، فيما أصيب مواطنون في هجمات متفرقة للمستوطنين، وهو ما ترافق مع هدم قوات الاحتلال منازل ومنشآت لمواطنين.

وفي التفاصيل، استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال عند جدار الفصل العنصري في قرية بير نبالا، شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر صحافية باستشهاد الشاب نصر زعل كعابنة (20 عاما)، فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن طواقمها في مدينة رام الله نقلت جثمان الشهيد كعابنة من محيط الجدار قرب بير نبالا إلى المستشفى.

وفي هجمات المستوطنين، أصيب شاب بشظايا رصاص المستوطنين عقب هجومهم على منازل المواطنين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم.

وأفاد رئيس مجلس قروي المنية أحمد كوازبة، في حديث صحافي، بأن مستوطنين هاجموا منازل عند دوار المنية تعود لمواطنين من عائلتي جبارين وفروخ، وأطلقوا الرصاص صوبها، ما أدى إلى إصابة الشاب محمد عبد العزيز جبارين بشظايا رصاص في القدم.

اعتداءات المستوطنين تصاعدت في الفترة الأخيرة بحق سكان المنية، حيث أقدم المستوطنون قبل أيام على تدمير شبكة مياه الري، وإغلاق الطريق القريبة من دوار المنية

وأضاف أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت في الفترة الأخيرة بحق سكان المنية، حيث أقدم المستوطنون قبل أيام على تدمير شبكة مياه الري، وإغلاق الطريق القريبة من دوار المنية الموصلة إلى منازل من عائلة جبارين.

وناشد رئيس مجلس قروي المنية المؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمع الدولي التدخل لتعزيز صمود المواطنين وإيقاف الاعتداءات الهادفة إلى تهجير المواطنين والاستيلاء على الأراضي لأطماع استيطانية.

وفي رام الله، اعتدى مستوطنون على الشاب محمد بدر من قرية جلجيليا، شمال غرب رام الله.

وفي سياق مواز، أصيب مواطن برصاص مستوطنين، فيما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا آخر شمال شرق الخليل.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن مستوطنين هاجموا مساكن المواطنين الواقعة بين بلدة سعير وقرية المنية، وأطلقوا النار صوب شاب، ما أدى إلى إصابته في القدم، ونقل على إثرها لتلقي العلاج في مستشفى بيت جالا الحكومي، حيث وصفت إصابته بالمتوسطة.

وفي سياق مواز، شرعت قوات الاحتلال في أعمال تجريف لتوسعة الطريق الممتدة بين بلدتي إذنا ودورا جنوب غرب الخليل، لصالح مستوطنة طاروسا التي باشر الاحتلال إقامتها مؤخرا في أراضي المواطنين وممتلكاتهم جنوب غرب الخليل.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال، ترافقها جرافات ومعدات ثقيلة، باشرت أعمال التجريف لتوسعة الطريق انطلاقا من خربة سوبا مرورا بخربة حمصة، على امتداد يقارب ثمانية كيلومترات.

وقال مدير العلاقات العامة في بلدية إذنا عبد الرحمن طميزي إن سلطات الاحتلال ومستوطنيها يسعون إلى فرض واقع جغرافي جديد في المنطقة الغربية من محافظة الخليل، عبر تنفيذ مخطط استيطاني يستهدف طريقا يمتد لنحو ثمانية كيلومترات، يبدأ من الشارع الالتفافي رقم 35 في منطقة فرش الهوى، ويمر بأراضي بلدة إذنا وخربة سوبا وقرية الكوم، وصولا إلى منطقة طاروسا التي شرع الاحتلال مؤخرا بإقامة مستعمرة على أعلى تلة فيها.

وفي القدس، جرفت قوات الاحتلال ركام منزل مواطن من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وقالت محافظة القدس إن آليات وطواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بحماية قوات الاحتلال، اقتحمت موقع منزل المقدسي محمد الشمالية ببلدة سلوان، ونفذت أعمال تجريف بذريعة استكمال عملية الهدم.

وكان المواطن الشمالية قد هدم منزله ذاتيا بعد أن أجبرته بلدية الاحتلال على هدمه بحجة البناء دون ترخيص.

ويتكون المنزل من شقتين، وتبلغ مساحته 150 مترا مربعا، ويعود للمواطن محمد الشمالية ونجله خالد.

وتلجأ بلدية الاحتلال إلى استكمال عمليات الهدم بذرائع مختلفة، حتى بعد تنفيذ الهدم الذاتي، بهدف فرض المزيد من الغرامات والتكاليف الباهظة على المواطنين المقدسيين، في إطار سياسة تستهدف استنزافهم ماليا والضغط عليهم.

كما أجبرت سلطات الاحتلال مواطنا مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة أم طوبا جنوب شرق القدس المحتلة.

وأفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال أجبرت المواطن المقدسي علي خليل أبو طير على هدم منزله ذاتيا تحت طائلة قيام طواقم بلدية الاحتلال بهدمه، وفرض غرامة مالية عليه تبلغ 80 ألف شيقل.

وكان المنزل يؤوي سبعة أفراد، باتوا دون مأوى بعد عملية الهدم، وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة الهدم الذاتي التي تفرضها سلطات الاحتلال على المقدسيين، والتي تشمل إجبار أصحاب المنازل على هدمها بأنفسهم أو دفع تكاليف الهدم والغرامات.

وتواصل سلطات الاحتلال استخدام سياسة الهدم الذاتي كأداة لفرض العقوبات على المواطنين المقدسيين، عبر إجبارهم على هدم منازلهم بأنفسهم، أو تحمل تكاليف الهدم الباهظة والغرامات المالية التي تفرضها بلدية الاحتلال.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية