من مخلفات قصف إسرائيلي على لبنان- أرشيف
القدس: أنذر الجيش الإسرائيلي، ظهر الأربعاء، جميع سكان جنوبي لبنان بالإخلاء فورا والتوجه إلى شمال نهر الليطاني.
يأتي ذلك مع تصعيد هجماته على لبنان منذ الاثنين، تزامنا مع الحرب التي يشنها بالتعاون مع الولايات المتحدة على إيران منذ السبت الماضي.
وقال الجيش عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية: “تحذير عاجل إلى سكان جنوب لبنان، عليكم إخلاء منازلكم فورا. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر”.
وأضاف: “إلى سكان جنوب لبنان، عليكم التوجه فورا إلى شمال نهر الليطاني. لضمان سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فورا والانتقال شمالا إلى وراء نهر الليطاني”.
وكان الجيش الإسرائيلي أنذر خلال اليومين الماضيين مواطني عشرات القرى في جنوبي لبنان بإخلاء ومغادرة منازلهم، لكنه في إعلانه الجديد يطالب جميع السكان المغادرة.
وحذر السكان من العودة إلى منازلهم، قائلا: “أي تحرك جنوبا قد يعرض حياتكم للخطر”.
وكانت أوساط يمينية إسرائيلية دعت خلال الأشهر الماضية إلى احتلال المنطقة جنوب نهر الليطاني وإقامة ما تسمى منطقة أمنية إسرائيلية فيه.
(الأناضول)
يحيا الجيش اللبناني العظيم
بدايةتأسيس مشروع اسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.
بعض السياسيين أو الشخصيات الدينية المتشددة في إسرائيل تحدثوا عبر السنوات عن مفهوم “إسرائيل الكبرى” (من النيل إلى الفرات) البداية تبدأ من التخلص من الدول القوية تدريجيا
العربان في سبات عميق.
بعد الضربات الجوية الموجعة، جاء وقت الاجتياح البري. هي الكارثة. اين حزب الله؟ اين حزب الله ؟؟.
في رأيكم ، ماذا لو استفتي اللبنانيون، كل اللبنانيين: هل تقبلون أن يدمر بلدكم ويهجر اهلكم من الديار بسبب صاروخ اطلق على اسرائيل لا لشيء سوى للتعبير عن التضامن مع زعيم دولة أجنبية؟؟.
وهل تعتقد ان اسرائيل تنتظر اطلاق صاروخ لشن العدوان؟ حزب الله اعلن انه لم يطلق ذلك الصاروخ، وفي نفس الوقت ظهرت تقارير تفيد ان اسرائيل كانت تخطط لاجتياح لبنان بالتزامن مع العدوان على ايران. هل هناك شخص مسالم مع اسرائيل اكثر من الشرع؟ اعلن بشكل علني ان لا عداء مع اسرائيل، والاستعداد للانخراط في الابراهيميات، وقال ان هناك اعداء مشتركين بين سوريا والكيان، وسلمهم رفاة كوهين، ومع ذلك تتوغل اسرائيل كل يوم في سوريا وتوسع احتلالها حتى وصلت لحدود درعا مع انه لم يتم اطلاق نصف رصاصة من سوريا. الكيان لا يحتاج لذريعة للتوسع والعدوان.