مع بلوغها الشهر الأول تدخل الحرب الأمريكية ــ الإسرائيلية ضد إيران في طور مستجد، لجهة منح المهل من جانب الرئيس الأمريكي ترامب والتفاوض غير المباشر عبر وسطاء، مقابل إصرار نتنياهو على مواصلة قصف المواقع والمنشآت في إيران، وارتكاب جرائم الحرب في غزة، والتدمير والتهجير على جبهة لبنان. طهران من جانبها لم تتوقف عن استهداف الجوار الخليجي، ويتحول مضيق هرمز إلى ورقة تفاوض وتصعيد معاً.
(الحدث، 6 ـ15)
لا يوجد مفاوضات أصلًا و قد أكد ذلك كثير من المسؤولين الايرانيين، و أعربوا عن رفضهم التفاوض نهائيًا إلا إذا انحنت لهم آمريكا و استجابت لشروطهم – الأمر الذي يستبعد حدوثه، و لذلك أصبحت أرض المعركة هي من يقرر مصير هذه الحرب بل شكل منطقة الشرق الأوسط برمتها.