الحلقة الأخيرة من “حريم السلطان” تثير الجدل في تركيا
17 - فبراير - 2014
حجم الخط
18
اسطنبول ـ أثارت الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي “حريم السلطان” جدلا واسعا في تركيا بعد تصوير مشهد قتل السلطان سليمان لابنه مصطفى خنقا.
وترك المسلسل أثرا إيجابيا فيما يتعلق بقبر الأمير مصطفى، إذ شهد القبر في بورصه زيارات كثيرة من قبل المواطنين للترحم عليه، إلى جانب قرار من محافظ بورصه بترميم الضريح وتوسيعه.
أما فيما يتعلق بالسلطان سليمان القانوني، فوصل الغضب الشعبي مداه، إذ تقدم المواطن حسن كوز البالغ من العمر 47 عاما ببلاغ للنائب العام يطلب فيه إزالة “صفة” السلطنة عن السلطان سليمان، وإعادة “الاعتبار المعنوي” لابنه الأمير مصطفى، وفق ما ورد في صحيفة “جمهورييت” التركية.
وأوضحت الصحيفة أن أحد أحفاد السلطان عبد المجيد، المقيم في إسطنبول، تلقى مكالمات هاتفية ورسائل نصية غاضبة ومليئة بالشتائم واصفة إياه بـ “حفيد القتلة”.
كما تم تخصيص عشرات البرامج الحوارية الأسبوع الماضي للحديث بالتفصيل عن حادثة القتل والسلطان سليمان والأمير مصطفى.
وسعى بعض المعارضين الأتراك لاستغلال الجدل القائم بإسقاط هذه الحادثة التاريخية على ما يجري حاليا في تركيا، متسائلين: هل يضحي رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بابنه بلال في قضية الفساد من أجل الاحتفاظ بالحكم كما فعل السلطان سليمان!
يشار إلى أن المسلسل تناول قصة حياة السلطان العثماني سليمان القانوني، مسلطا الضوء على حياته الشخصية والخفايا التي كانت تدور في قصره.
ولكن لم يكن من عادة السلطان أن يقدم على أمرٍ دون الحصول على فتوى من شيخ الإسلام
تُوفي السُلطان في معركة – زيكتور- أثناء سفره إلى فيينا فعادوا بجثمانه إلى إسطنبول، وأثناء التشييع وجدوا أنه قد أوصى بوضع صندوق معه في القبر، فتحيّر العلماء وظنوا أنه مليء بالمال، فلم يجيزوا إتلافه تحت التُراب، وقرروا فتحه . فلما فتحوه أخذتهم الدهشة عندما رأوا أن الصّندوق ممتلئ بفتاواهم، فراح الشيخ أبو السعود يبكي قائلا: لقد أنقذت نفسك يا سليمان، فأي سماءٍ تظلنا وأي أرضٍ تُقلنا إن كنا مخطئين في فتاوانا؟
قتل مصطفى كان خطيئة
لكن السلطان حكم بما هو ظاهر من الخيانة وبما صدر من فتوى
المسلسل رائع بكل معنى الكلمة … ولكن لا بد من البهارات من أجل المتعة الفنية … وقد حصل المسلسل على اعجاب كل الشعوب ومنه الشعب الاوروبي المعاصر بالرغم أن اوروبا نفسها كانت عدوا لدودا للدولة العثمانية آنذاك .. قتل الامير مصطفى ثم بيازيد لا يعني ان السلطان سليمان مجرم وانه كذا وكذا ….. بل هو سلطان عظيم والدليل انه مات مستشهدا على صهوة حصانه وهو يحارب … وليس هو الملك الوحيد على مدى تارخ البشرية في هذه الدنيا الفانية قضى على أولاده أو أقاربه … بل هناك عشرات او ربما المئات من هؤلاء الحكام والملوك الذين خافوا على عروشهم من اولادهم وأقاربهم …. وأعتقد جازما والله أعلم .. أن كلا الولدين قاما بالعصيان ومحاولة الانقلاب على حكم السلطان السياسي وهذا ليس له علاقة كونه أب …. الموضوع أته عادل وهذه دولة يجب أن تستمر … وأن حكم المتآمر ينطبق على القريب والبعيد .. والدليل أن بيازيد لديه نيات قلب نظام حكم أبيه … هو أن أمه السلطانة هرم أدركت مأرب ولدها وطلبت منه الحفاظ على حياته وهذا اشارة بعدم اتباع خطوات أخيه مصطفى …. مهما قالوا وكتبوا … ليس هناك أدنى تشويه لحياة وبطولات وعظمة شخصية السلطان سليمان …. أليس هو كان مجبورا بترك العرش لسليم بسبب عدم صبر وتفهم واخلاص مصطفى وبيازيد لأبيهم السلطان العظيم ؟؟؟ …. ألم يقطع رؤوس الغاسدين من وزراء دولته … اذن لماذا كل هذه الزوبعة ضد تاريخ مجيد لسلطان عظيم ؟؟؟….
ولكن لم يكن من عادة السلطان أن يقدم على أمرٍ دون الحصول على فتوى من شيخ الإسلام
تُوفي السُلطان في معركة – زيكتور- أثناء سفره إلى فيينا فعادوا بجثمانه إلى إسطنبول، وأثناء التشييع وجدوا أنه قد أوصى بوضع صندوق معه في القبر، فتحيّر العلماء وظنوا أنه مليء بالمال، فلم يجيزوا إتلافه تحت التُراب، وقرروا فتحه . فلما فتحوه أخذتهم الدهشة عندما رأوا أن الصّندوق ممتلئ بفتاواهم، فراح الشيخ أبو السعود يبكي قائلا: لقد أنقذت نفسك يا سليمان، فأي سماءٍ تظلنا وأي أرضٍ تُقلنا إن كنا مخطئين في فتاوانا؟
قتل مصطفى كان خطيئة
لكن السلطان حكم بما هو ظاهر من الخيانة وبما صدر من فتوى
الفتوى صدرت بشكل غير مباشر
المسلسل رائع بكل معنى الكلمة … ولكن لا بد من البهارات من أجل المتعة الفنية … وقد حصل المسلسل على اعجاب كل الشعوب ومنه الشعب الاوروبي المعاصر بالرغم أن اوروبا نفسها كانت عدوا لدودا للدولة العثمانية آنذاك .. قتل الامير مصطفى ثم بيازيد لا يعني ان السلطان سليمان مجرم وانه كذا وكذا ….. بل هو سلطان عظيم والدليل انه مات مستشهدا على صهوة حصانه وهو يحارب … وليس هو الملك الوحيد على مدى تارخ البشرية في هذه الدنيا الفانية قضى على أولاده أو أقاربه … بل هناك عشرات او ربما المئات من هؤلاء الحكام والملوك الذين خافوا على عروشهم من اولادهم وأقاربهم …. وأعتقد جازما والله أعلم .. أن كلا الولدين قاما بالعصيان ومحاولة الانقلاب على حكم السلطان السياسي وهذا ليس له علاقة كونه أب …. الموضوع أته عادل وهذه دولة يجب أن تستمر … وأن حكم المتآمر ينطبق على القريب والبعيد .. والدليل أن بيازيد لديه نيات قلب نظام حكم أبيه … هو أن أمه السلطانة هرم أدركت مأرب ولدها وطلبت منه الحفاظ على حياته وهذا اشارة بعدم اتباع خطوات أخيه مصطفى …. مهما قالوا وكتبوا … ليس هناك أدنى تشويه لحياة وبطولات وعظمة شخصية السلطان سليمان …. أليس هو كان مجبورا بترك العرش لسليم بسبب عدم صبر وتفهم واخلاص مصطفى وبيازيد لأبيهم السلطان العظيم ؟؟؟ …. ألم يقطع رؤوس الغاسدين من وزراء دولته … اذن لماذا كل هذه الزوبعة ضد تاريخ مجيد لسلطان عظيم ؟؟؟….
لماذا لا يترك العرش و خاصة انه حكم فتره طويله مثل السلطان مراد الثاني و بايزيد الثاني