إسطنبول: قال رئيس حركة “حماس” في غزة، خليل الحية، إن “معركة طوفان الأقصى شكلت تحولا تاريخيا في الوعي العالمي وأسهمت في كسر الرواية الصهيونية”.
جاء ذلك في كلمة مسجلة عبر الفيديو للحية، أمام الاجتماع العام للجماعة الإسلامية في باكستان، الذي انطلق مساء السبت، بمدينة لاهور شمال شرقي باكستان.
وشاركت حركة “حماس” في اجتماع لاهور بوفد ترأسه القيادي مروان أبو راس، وفق بيان للحركة مساء الأحد.
وشارك بالاجتماع أمير الجماعة الإسلامية في باكستان حافظ نعيم الرحمن، وقيادات الجماعة، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي، إلى جانب شخصيات بارزة من 42 دولة، وما يزيد على 60 ألف من أنصار الجماعة من مختلف مناطق باكستان.
وأعرب الحية في كلمته عن تقدير حركته لباكستان قيادة وشعبا “مستحضراً مواقف المؤسس محمد علي جناح الذي أكّد منذ قيام الدولة حق الفلسطينيين في أرضهم، ورفض أي شرعية للاحتلال الصهيوني على أي جزء من فلسطين”، وفق البيان.
وشدد الحية على أن فلسطين “أرض وقفٍ إسلامي وملك للأمة كلها، وأنها تنتظر من باكستان دوراً تاريخياً في مسيرة التحرير ونصرة القدس والمسجد الأقصى”.
وأشار الحية إلى أن “معركة طوفان الأقصى شكّلت تحولاً تاريخياً في الوعي العالمي، وأسهمت في كسر الرواية الصهيونية وتوسيع دائرة التضامن الدولي مع فلسطين، وفتحت الباب أمام وحدة الأمة في مواجهة الأخطار المحدقة بها”.
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر، يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة تل أبيب وجيشها في العالم.
وأكد الحية أن الحركة لن تعترف بإسرائيل، وأن الشعب الفلسطيني ومقاومته أفشلوا الأهداف التي أعلنتها تل أبيب منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.
ودعا الحية الأمة الإسلامية ومؤسساتها الخيرية وعلماءها إلى “تحمّل مسؤولياتهم في دعم صمود الفلسطينيين والإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة ليبقى قلعة صامدة للأمة على طريق التحرير”، وفق بيان الحركة.
وحذر من خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات ومحاولات للتقسيم الزماني والمكاني.
(الأناضول)
بعيدا عن نهج البلاغة التلاعب بالعواطف في الخطابات ، ماذا حققت طوفان الاقصى على ارض الواقع من اهداف من اجلها شنت من اجلها شنت حماس على العدو ،، تحرير الأقصى من الاعتداءات التي زادت وتيرتها ، رفع الحصار الحزئي عن غزة والذي أصبح حصارا متكاملا ، تحرير سجناء من سجون العدو ، وقد ضاقت بالمعتقلين الجدد ، حماية الفلسطينيين او بالأخرى اهل غزة من اعتداءات العدو ، إبادة عشرات الالوف من القتلى ، وعشرات الالوف من أطفال انتزعت منهم بهجةالحياةاصبحوا معوّقين بلا أطراف والمستقبل ، ، عشرات الالوف من الأطفال اصبحوا بلا أباء ولا امهات ، عشرات الالوف من النساء الأرامل ، ناهيك عن التدمير في الحجر والشحر وكأن غزة زلزلت زلزالها واخرجت أثقالها قال اهل غزة مالها ؟ وكأن حال غزة ، القارعة وما القارعة وقد اصبح أهلها كالفراش المبثوث لا مأوى ولا شجر ولا حجر اطفال بلا أطراف معوّقين وأبتام ولا أباء ولا امهات ؟ ارامل لا تعد ولا تحصى. وجرحى يئنّون الما وحسرة والجميع هائم لا يعرف اين المستقر ، إذا كان الفلسطينيون جديرون بفلسطين ، عليهم ان يفتحوا كافة الملفات. التي اودت بهم إلى الهاوية ويقيموا محاكم تاريخيّة ويصدروا أحكامهم بل خوف او وحل؟