الباحث الاقتصادي المصري أيمن هدهود
واشنطن: قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين إن وفاة الباحث الاقتصادي المصري أيمن هدهود تتطلب تحقيقا “شاملا وشفافا ويتسم بالمصداقية”، وذلك بعد وفاته في مستشفى للأمراض النفسية بالقاهرة، حيث أحالته الأجهزة الأمنية التي احتجزته.
كانت منظمة العفو الدولية الحقوقية قد قالت في بيان الشهر الماضي إن تحقيقها القائم على السجلات الرسمية ومقابلات الشهود والخبراء المستقلين الذين فحصوا صورا مسربة لجثة هدهود يشير بقوة إلى أنه تعرض للتعذيب أو سوء المعاملة قبل وفاته.
وقالت النيابة العامة في مصر الشهر الماضي إنها لم تجد أي دليل على شبهة جنائية في وفاة هدهود.
(رويترز)
هههههههه وماذا يعني هذا أن ماما أمريكا ستبتز مصر كالعادة يحجب المساعدات
لا حول ولا قوة الا بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل
لست أدرى والله, هل هذا الطلب الذى تقدمت به وزارة الخارجية الأمريكية إلى مصر, هو من باب الهزل أم من باب الجد!!!!!
.
هل يمكن, مثلاً, أن يتقدم مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى “إف بى آى”, بطلب إلى عصابة أمريكية إجرامية مُسلحة, لها مئات الآلاف من السوابق فى النهب والسرقة والقتل والخطف والإخفاء والتعذيب حتى الموت, لكى تقوم “نفس هذه العصابة!!” بتحقيق شامل وشفاف ويتسم بالمصداقية, فى جريمة مصرع أحد ضحاياها بطريقة سادية إجرامية وحشية مروعة?!!!!!!
.
أقسم بالله العظيم, لو أننى مازلت أعيش فى أمريكا, لتقدمت بهذا السؤال حرفياً, ومرفق معه صورة جمجمة الباحث أيمن هدهود المُحطمة, إلى عضو مجلس النواب الأمريكى عن دائرتى الإنتخابية … ولأرسلتهم إلى كل وسائل الإعلام الأمريكية … وعلى العموم, سأطلب من إبنى, وهو طبيب قلب مقيم فى أمريكا, أن يفعل ذلك غداً بإذن الله … وإلا ماذا سأقول لربى وأنا أقف بين يديه يوم القيامة … ألا لعنة الله على الظالمين فى الدنيا والآخرة