“القدس العربي”: قالت وزارة الخارجية السورية، الإثنين، إن الولايات المتحدة أكدت مجدداً دعمها للتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، وذلك عقب اجتماع عُقد بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيريه السوري أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان، على هامش زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته تعمل مع إسرائيل لتحسين العلاقات مع سوريا.
وقال ترامب للصحافيين عن الرئيس السوري، الذي كان مدرجاً حتى وقت قريب على قائمة واشنطن السوداء للإرهاب لكونه قائداً سابقاً في تنظيم القاعدة: “يقول البعض إن ماضيه كان مضطرباً… كلنا مررنا بماضٍ مضطرب”.
من جانبه، قال الشيباني إن اللقاء بين الشرع وترامب كان “بنّاءً”، وتم خلاله “التأكيد على دعم وحدة سوريا وإعادة إعمارها”.
وأوضح الشيباني، في منشور على حسابه في منصة “إكس”، أن “الاجتماع جاء بعد تحضيرات مكثفة استمرت لأشهر، وشمل بحث الملف السوري بجميع جوانبه”.
وأضاف أن “الجانبين شددا على أهمية إزالة العقبات أمام نهضة سوريا المستقبلية”، مؤكداً أن “الشعب السوري يستحق دائماً مستقبلاً أفضل”.
كلنا مررنا بماض مضطرب!!!، سبحان الله
يحللون ويحرمون على المزاج
فليمت النتن والمطبعين الأذلاء من فرط غيضهم وحنقهم من الطريقة الفخمة التي حظي بها الشرع لدى رئيس أعظم إمبراطورية في التاريخ
طريقة فخمة؟؟؟ ترامب جالس خلف مكتبه والشرع والشيباني كالتلاميذ امامه. اي رئيس آخر كان ترامب يجلسه الى جانبه ويعامله كرئيس وليس كتلميذ حضر ليتلقى تعليمات. قال طريقة فخمة!!!
اتفاق أمني، ولا كلام عن الجولان المحتل؟ إذن تطبيع مقابل لا شيئ؟
عبارات مضللة لوصف إتفاق اذعان مع الكيان الاسرائيلي ،ليس إتفاق امني لأن الجانب الصهيوني يسيطر تماما على مناطق واسعة من جنوب سوريا ولايواجه أي مقاومة وهو الاقوى والجانب السوري مستسلم ،اذن اسرائيل تريد إتفاق اذعان و خضوع يؤكد مكاسبها على الأرض وسينتهي الأمر مثل الذي فعلته الامارات و المغرب والبحرين، انها الحقيقة المرة .
لسعدون
العظمة لله الواحد الاحد فقط وليس امريكا دولة الارهاب والمخدرات
يوم استقبا ل ترامب للشرع هو يوما تاريخيا لسوريا! لكنه يوما أسودا لنتنياهوا
نعم يوم اسود لاسرائيل حيث سيتم استبدالها بسوريا كحليف موثوق لامريكا وسيتم الضغط على اسرائيل للانضمام للاتفاقيات الابراهيمية ونسيان الجولان. نعم الان سوريا هي الحليف القوي لامريكا والدليل هو دخول الشرع من الباب الجانبي للبيت الابيض وعدم اجلاسه في البيت البضاوي اسوة بالرؤساء وانما كتلميذ امام استاذه