«كذبوا علينا يا صفيّةْ»
في غابةٍ أقصى الرُّؤى،
هل تمزحين مع الذئابِ أو الذّئابُ
يفوحُ منها عطرُ موتٍ يا صفيّة؟
كوني هنا عاديّةً
أو لا تكوني.. كم كذبنا حين قلنا إنّنا:
من غيرِ سوءٍ/ غيرهِ
أو مجزرةْ،
كذبوا علينا يا صفيّةْ،
كذبوا كثيرا حين قالوا: خيمةً
لكنّها دبّابةٌ مهجورةٌ بين الزهورِ
وَلم نجدْ إلا الهديلْ،
كذبوا كثيرا حين قالوا: عالماً
لكنّها الغاباتُ ملأى بالرياحِ وبالعويلِ
بإخوةٍ أخذوا المديحَ وهاجروا
كذبوا عَلينا واستراحوا من قصائدِنا
عن الأثرِ المقدّسِ في الجليلْ،
في غابةٍ أقصى الرُّؤى،
أنا لن أسمّيكِ الزنابقَ، بل أسمّيكِ الفؤوسَ
تزيلُ بيتاً طائراً في الريحِ
بيتاً/ خيمةً في غابةٍ
سيري وراء النعشِ
قدْ مضتِ الخيولْ،
كنّا من النعناعِ في أحواضِ قريتنا
وقبلَ نباحِ كلبتهمِ
وقبلَ غموضِ فكرتهمْ
وقبل بزوغ نجمتهمْ
وقبلَ رحيلنا
كنّا… وأحدثَ ذلك الطوفان كلّهُ
هل عرفتِ حقيقةَ الصبّارِ في الوطن القتيلْ؟
جِغرافيا… دمعٌ ودمْ.
جِغرافيا… دمعٌ ودمْ.
هذا قليلْ،
شاهدتِ ما شاهدتُ؟ بيتا/ خيمةً في غابةٍ
أو غابةً في خيمةٍ!
صَدقوا كثيرا حين قالوا: عَالماً…
سُنّي حديد السيفِ
قد أتتِ الخيولْ.
شاعر فلسطيني
( سُنّي حديد السّيفِ…قد أتتِ الخيولْ ).لكنها لن تأتي لا من الشرق العليل ولا من الغرب المخبول بل مدد السّماء يأتي من لدن الله المتعال؛ ومدد الأرض يأتي من بركة النبيّ والرّسول.وإليك أخي الشّاعر الفلسطينيّ باسل عبد العال؛ أقول:
{ أضحت همومي كالجبال ثقالا…….والحزن قطّع مهجتي أوصالا }.{ فبقيت محتارًا وما ليّ مرشد…….وغدوت لا أرجو
الحياة وصالا }.{ فانخت ركبي في جوارك أحمد…….يامنْ تسامى في الوجود كمالا }.{ إيـــهٍ رسول الله؛ جئتك زائـــر…….
ياأكرم النّاس أنسابًا وآصالا }.{ فاعطف عليّ بنظرة أسمو بها…….وشأنك العطف أجيالًا وأجيالا }.
تحياتي للسيدة بروين التي تتيح لنا فرصة التواصل كالاهل. أبيات شعرك يا دكتور تلامس القلوب والعقول.كيف لا وهي كما تقول عن النبي والرسول. شاعر وكاتب أصيل.
قصيدة تحمل معاناة الأرض والإنسان الفلسطيني.
رغم الطاحونة الصهيونية. والخيمة في القلب لا في
الغابة. مع تحياتي للمعلقين على التعبير الجميل.
اضع بعض القطرات لا كل القطرات يستحيل علينا فالكلام عن هد ا الفن الذكي المتنوع في أساليبه ونغماته الموسيقية لاتقتصر على الشرقية والغربية ولآسيوية ولافريقية الفن الناجي ودائما من الشيخوخة وهد ا سر لايعرفه أحد غيره أنه الشعر اقول ادا سمحتم لنا شكرا لكم وهي كدالك لشاعر الفلسطيني المحترم نعم كفى بالشعر وسيلة لتعبير وكفى بالشعر رفيقاأيه أيه أيه نحن في زمان مختلف محير ومدهش وبالمناسبة تحية لشاعر المحترم لدكتور جمال بدري فنحن نقرأ ونضع الحرف على حسب الفهم وليست لنا العصمة من الخطأ أو أننا في مستوى ثقافي عال لالالا