الذرى المشينة في العلاقات الموريتانية ـ الإسرائيلية

حجم الخط
18

لعلّ واحدة من الذرى، المشينة، في العلاقات الموريتانية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي (أي الرسمية المعلَنة، إذْ ما خفي يظلّ أعظم)؛ كانت تعمّد السفير الإسرائيلي في نواكشوط إحياء ذكرى «استقلال» الكيان الصهيوني في اليوم ذاته الذي يصادف النكبة، وتمثلت الشائنة في حضور مسؤولين موريتانيين، والاحتفاء بالمناسبة الأولى مع تجاهل صارخ للثانية.
تلك واقعة أُضيفت إلى سواها في سجلّ حافل بالتقلبات، صعوداً وهبوطاً كما يتوجب القول. فمنذ العام 1995 شاء الرئيس الموريتاني معاوية ولد أحمد الطائع مباركة اللقاء بين وزير خارجيته مع شمعون بيريز، ثمّ لاحقاً مع يوسي بيلين، فتوّجت تلك اللقاءات بافتتاح مكتبَيْ رعاية المصالح في تل أبيب ونواكشوط.
ذروة ثانية مشينة سوف يتولى بلوغَها وزيرُ الخارجية الموريتاني شيخ العافية ولد محمد خونة، الذي هرع في سنة 1998 إلى دولة الاحتلال كي… يهنئ بنيامين نتنياهو بانتخابه رئيساً للحكومة الإسرائيلية! مكافأة هذا المبادر المتحمس لن تتأخر، إذْ سوف يكلفه الطائع برئاسة الحكومة، للمرة الثانية، ولسوف يمكث في المنصب خمس سنوات. وبذلك باتت موريتانيا ثالث دولة عربية، بعد مصر والأردن، تعترف رسمياً بالكيان الصهيوني كدولة ذات سيادة.
هذه معطيات موسوعية بالطبع، لا تبدلها من حيث الجوهر خطوة هنا أو أخرى هناك، دبلوماسية غالباً، وعلى سبيل مجاراة معظم الأنظمة العربية في الاحتجاج اللفظي على جرائم الحرب التي واصلت دولة الاحتلال ارتكابها، مراراً وتكراراً؛ أو، في سياقات أخرى، تنفيذ قرارات عجفاء لا قيمة لها اعتادت جامعة الدول العربية اتخاذها، في إطار الكلام والجعجعة (ذهبت نواكشوط، في سنة 1967، إلى درجة إعلان الحرب على دولة الاحتلال! ثمّ جمدت العلاقات وقطعتها على خلفية عدوان 2008 ضدّ القطاع).
معطيات موسوعية أخرى، وإن كانت أقلّ تظهيراً وأكثر تمويهاً، تتصل بالتعاون الأمني والاستخباراتي بين الاحتلال ومنظومات الحكم في موريتانيا، من الجانب الإسرائيلي غني عن القول؛ إذْ تشير التقديرات إلى تدفق عشرات الخبراء الأمنيين الإسرائيليين إلى موريتانيا، لتدريب الكوادر المحلية تارة، ولأداء المهامّ الاستخباراتية ذات الحاجة الحيوية، والمنفعة المباشرة لدولة الاحتلال في الشمال المغاربي خصوصاً، وفي القارة الأفريقية عموماً. ذروة ثالثة، مشينة بدورها ومدعاة أخطار بيئية جسيمة، كانت موافقة نواكشوط السرية على دفن نفايات نووية إسرائيلية في الصحراء الموريتانية، مقابل ثمن مالي بخس. وفي إطار هذا الطراز الخاصّ من التعاون، استخدم الجيش الإسرائيلي الصحراء الموريتانية لتجريب أجيال جديدة من الصواريخ بعيدة المدى.
العلاقات الموريتانية التطبيعية مع الاحتلال ظلت، في مجملها، تترسخ أو تنحسر على نقيض الإرادة الصريحة للسواد الأعظم من أبناء موريتانيا، وهذا المزاج لم يكن بعيداً عن خلفيات الانقلاب العسكري الذي أطاح برئاسة الطائع سنة 2005، الأمر الذي يفسر «حياء» أجهزة الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني، حيال التقارير التي تحدثت عن لقائه مع نتنياهو في واشنطن، تموز (يوليو) الماضي على هامش القمة الأمريكية ـ الأفريقية.
إلى هذا فإنّ دوافع السلطات الموريتانية الأخرى، في الاندفاع إلى التطبيع مع دولة الاحتلال، ليست قليلة بصدد أوضاع البلد الداخلية، ومعادلات التطرّف الديني والتيارات الجهادية ومخاطر موجات اللجوء والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية البنيوية؛ أو لأنّ موريتانيا في موقع القطعة المكمّلة للوحة جيو ـ سياسية أمريكية وإسرائيلية وأوروبية، تترسّم فيها إشكاليات منطقة الساحل عموماً؛ أو، ثالثاً وليس آخراً، عقابيل الاصطفافات الموريتانية المستحدثة، سواء بين المغرب والجزائر حول الصحراء الغربية، أو خدمة التحالفات الإقليمية الساعية إلى مواجهة المدّ الروسي والصيني والإيراني المشترك.
ويبقى أنّ الفارق جوهري بين عناصر ضغط موضوعية خانقة تُدني التطبيع، وبين لهاث للالتحاق بقاطرات اتفاقيات إبراهام مقايل أثمان زهيدة و… ذرى مشينة.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Hamid Zitouni:

    تجاهل العلاقة الأخطر والاخبث بين النضام المغربي والكيان سواء عسكرياً أو استخبارتيا أو اقتصاديا وتركيز على موريتانيا..شئ غريب جداً ؟

    1. يقول طاهر الرباط المغرب:

      ‏اخ Hamid Zitouni، من يده في الماء البارد ليس كمن يده في النار. المغرب الرسمي و رغم وجود ما يقارب الثلات ملايين يهودي مغربي في المغرب، اسرائيل و حول العالم، منهم من له مناصب وزارية امنية عسكرية عليا في دولة الاحتلال، كان دائما يحاول حل هذا النزاع آخذا بعين الاعتبار المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني. المغاربة يعلمون ان امريكا قادرة على خوض حرب نووية من اجل الدفاع عن اسرائيل، كان ستالين اول المعترفين بالكيان الصهيونى، ثم بقية الدول الأوروبية قاطبة و الدول الأنكلوسكسونية عامة…
      حتى ادوارد سعيد رحمة الله عليه آمن بوطن واحد، دولة علمانية واحدة للشعبين الفلسطيني و الاسرائيلي.
      اما الأنظمة العربية التي أذاقتنا شتى أنواع الهزائم المرة امام اسرائيل فلاهي قادرة على الحرب، و لا هي قادرة على السلام كما قال الحسن الثاني.

  2. يقول Hamid Zitouni:

    العلاقات الصهيونية في الشمال الإفريقي أو المغرب العربي أخطرها وأقواها هي مع النظام المغربي
    مناورات مشتركة
    تعاون استخباراتي
    مصانع عسكرية إسرائيلية
    تطبيع اقتصادي وسياسي…
    وهذه العلاقة تعد أكبر علاقة تطبيع في العالم العربي بين بلد عربي والكيان

    1. يقول غير معروف:

      الحقد لن ينفعك في شيء فالدول تتخذ قراراتها من واقعها الإقليمي ولاجل مصالح بلدها العليا وللأسف الشديد فنحن لا نثق في العلاقات مع بعض الأعراب الذين يضحكون في وجهك وسكاكينهم في ظهرك .
      فالعلاقات مع من تسمونه العدوّ الكلاسيكي نعرفها جيدا.

    2. يقول هيثم:

      الدبلوماسية المغربية واضحة وشفافية و تنبني على الحكمة و العقلانية و الواقعية السياسية. المغرب لا يخفي أنه أعاد العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل التي كانت تقتصر على المجال الأمني منذ عدة عقود و تطورت لتشمل المجالات الاقتصادية و العسكرية. يتبنى حل الدولتين و يقدم مساعدات مادية متنوعة و متعددة للفلسطينيين. المغرب الرسمي لا يسعى أن يكون أكثر فلسطينية من الفلسطينيين و بالتالي فهو لا يردد الشعارات الرنانة المضللة للشعوب. الفضاء المجاور يعتبر تطبيع المغرب مع إسرائيل وحده حرام لأنه ارتبط باعتراف أمريكا بمغربية الصحراء. و لذلك و رغم أن المقال يخص موريتانيا فلا بد من إقحام المغرب و للتذكير الدبلوماسية المغربية واضحة و شفافة بخلاف دبلوماسية الشعارات التي تختفي وراءها الاتصالات و المبادرات السرية و أحيانا المعلنة التي تحن إلى التطبيع مع إسرائيل و نيل رضى العراب الأمريكي.

    3. يقول أسامة كلّيَّةسوريا/المانبا:

      من رأى العبرة بأخية فليعتبر! هي مصالح الإحتلال الإسرائيلي العليا وقبل كل شيء! فلا عقلانية ولاغيرها من الحجج الواهية والتطبيع والتعاون العسكري والتجاري والمخابراتي جملةً وتفصيلاً ليس إلا تخاذل وتواطؤ مع حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني! ولكم الله ياشعب فلسطين.

    4. يقول هيثم:

      يا سيد أسامة: مع كامل احتراماتي، انطلاقا من تجاربنا الواقعية التي تخص علاقاتنا الدولية و منها علاقاتنا المريرة مع الدول العربية ذات الأنظمة البعثية و القومية و الاخوانية المغاربة مع اختلاف توجهاتهم السياسية و الفكرية يدافعون عن مصالحهم الوطنية أولا… هذا الموقف يكاد يسود لدى جميع المغاربة رسميا و شعبيا. و في ما يخص التطبيع ورغم وجود معارضة نوعية لعودة العلاقات مع إسرائيل فإن المغرب الرسمي لا يتاجر بقضية فلسطين والمغاربة ليسوا أكثر فلسطينية من الفلسطينيين أصحاب القضية.

  3. يقول كريم إلياس/.....:

    مجرد سؤال.🤔..عندما طبع النظام الموريتاني السابق علاقاته الديبلوماسية الكاملة مع الكيان الصهيوني ! لم تتحرك الجزائر و لم تقطع علاقاتها الديبلوماسية مع موريتانيا و لم تُشن حملات إعلامية ممنهجة ضدها !؟ و لما طبّع النظام المغربي علاقاته الديبلوماسية مع دولة الإحتلال، أُقيمت الدنيا و لم تقعد ؟ مع ان هذا الامر كان منتظرًا منذ سنوات في ظل القطيعة و التشاحن و سياسات الإستعداء التي سادت اجواء علاقات ( الجارتين الشقيقتين ) بسبب سياسات عرجاء و غير مفهومة الأبعاد و هذا منذ 1975 ..! نظام بومدين ذهب ..و تبعته انظمة متعاقبة آخرى ! و الملك الحسن الثاني ذهب هو الآخر ..و بقيت الشعوب تدفع ثمن نرجسية البعض ..و ثمن الخطوات الخاطئة و غير المحسوبة للبعض الآخر 😒

    1. يقول مخمد اشيشي:

      لأن قائد جيش الإحتلال لم يقترب من الحدود الجزائرية و يهدد بلادنا على المباشر.

    2. يقول Fatah Mohamed:

      لان الموريتانيين لم يطبعوا بامر من واشنطن او فرنسا اوخوفا من الجزائر او للغدر بها او للاستقواء بالصهاينة بل طبعوا برغماتيا وبما انها دولة ذات سيادة وليست مرهونة لاحد قطعت علاقاتها متى شاءت _هل يستطيع بلدك التراجع وحتى قول كلمة لا لامريكا و فرنسا والصهاينة _اذكرك الجزائر قطعت علاقاتها مع امريكا سبع سنوات من حرب سبعة وستين حتى اربعة وسبعين هل يجرؤ بلدك حتى على التفكير _لسنا سواء _(الكرش تجيب الصباغ و الدباغ _)

  4. يقول الموريتاني:

    موريتانيا أقامت علاقات دبلوماسية مع الكيان سنة 1999 بعد العلاقات المعلنة بين مصر والاردن والسلطة الفلسطينية. و بعد افتتاح مكتب إسرائيلي علني في الرباط سنة 1994 ولا أحد ينكر أن علاقات البلدين قديمة وراسخة كما هو حال الاردن وعمان. ولم يرض الموريتانيون عن قرار حكومتهم ولا فرحوا به بل قاوموه وضغطوا لإلغائه. وطوال سنوات هذه العلاقات لم يكن فيها ظاهر وباطن ولا ذروة وحفرة. ولم تتجاوز الشكل. وتوقفت بعد انقلاب 2005 ولم يعد سفير الكيان إلى نواكشوط وإن بقيت السفارة مفتوحة اسميا. وأثناء قمة غزة الطارئة في الدوحة في 16 يناير 2009 التي حضرتها موريتانيا وغاب عنها من غاب جمدت موريتانيا وحدها علاقاتها مع الكيان وظل الامر كذلك حتى قطعتها بل وجرفت السفارة لئلا يبقى أثر لتلك الفاصلة من تاريخنا، سنة 2010.

  5. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    شكراً أخي صبحي حديدي. عجيب أمر الدول أو الأنظمة العربية المطبعة والمتعاونة عسكرياً ومخابراتياً وتجارياً وسياسياً خدمة للإحتلال الإسرائيلي الصهيوتي الفاشي وحكومته الفاشية المتطرفة العنصرية! ومن قم يأتي البعض ويتفكه عن مصالح وكأنما وبعد مايقارب نصف قرن من التطبيع لم يتضح لهم أن كل شيء تقريباً يصب في مصالح الإحتلال الإسرائيلي العليا، اللهم باستثناء ثمن بخس مشين! لكم الله ياشعب فلسطين.

  6. يقول عبد الرحيم المغربي.:

    الواقع الحالي يقتضي رؤى تحليلية تقوم على القطيعة النهائية مع المألوف في العقلية العربية. لأنه لم تصل المنطقة تاريخيا إلى هذه الدرجة من الاستباحة حتى أثناء الاكتساح المغولي والحروب الصليبية..؛ وهو ما يتطلب تغيير المعادلات الوهمية التي حفرها الشعاراتيون في رؤوس الأجيال منذ بداية القضية ؛ ومن هذا المنطلق فإن اعتبار إسرائيل هي الفاعل الرئيسي هو خطأ مركب لأنه يخفي عنا حقيقة أنها مجرد مشروع استعماري تم طبخه في مطابخ الدول الكبرى ..؛ ومنه أيضا جعل شعارات المتاجرين هي البوصلة واساس التصنيف.. لأن من اوصل القضية إلى هذا الدرك ليست سفارة في نواكشوط وقبلها في القاهرة وعمان.. أو مكتب إتصال كان نتيجة لتطبيع أصحاب القضية أنفسهم..ولكنه من جعل الجولان منطقة أمن وحماية لإسرائيل طوال خمسين سنة..وهو شعاراتي معروف قتل من شعبه ومن الفلسطينيين واللبنانيين أضعاف ما قتله بنو صهيون..؛ ومنه أيضا من ينفق على لوبيات الضغط الصهيوني مثل مركز بولتون المخطط الرئيسي لتدمير واحتلال العراق وتهويد القدس.. وكان اوثق حليف للوبيات المال في أمريكا ..؛ دون أن ننسى أن أول قنبلة نووية إسرائيلية كانت نتيجة لتجارب فوق أرض عربية… وأن تسليح إيران في ذروة الحرب ضد العراق كان يأتي من مخازن في إسرائيل..لمن يتذكر إيران غيت..

    1. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

      ياأخي عبد الرحيم، مهما حولنا وكيفما حاولنا تفسير الأمور وفهمها بهذه الطريقة أو تلك، الواقع يشير بوضوح إلى أن لاشي يبرر ولا سبب واقعي موضوعي يدعم التطبيع والتعاون العسكري والمخابراتي والتجاري والإقتصادي والسياسي وفي ظل حرب إبادة مستمرة ضد الشعب الفلسطيني يقوم بها نتنياهو المجرم الفاشي الفاسد المطلوب للمحكمة الدولية وحكومة الإحتلال الإسرائيلي المتطرفة الفاشية العنصرية. لكم الله ياشعب فلسطين.

    2. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      من تسبب في الواقع الحالي الذي جعل غزة منكوبة..والضفة مستباحة.. ولبنان منتهك السيادة…والمنطقة كلها تخضع للمزاج الإسرائلي هو من قدم غزة والقضية الفلسطينية قربانا لاجندات مذهبية متطرفة..وطموحات تاريخية تحالفت مع الصهاينة في تدمير واحتلال العراق…..وحتى في ذروة الهزيمة في 67 لم يكن الطيران الإسرائيلي يصول ويجول كما يفعل الآن…؛ أما التطبيع فقد وصل متأخرا إلى غرب العالم العربي..بينما كان متقدما في المشرق..منذ 48..وليس المغرب الذي له شهداء في فلسطين والجولان وسيناء…ولا موريتانيا من جعلوا إسرائيل تحتل مناطق توازي مساحة دولة في ساعات قليلة في 67…ومن تفنن في إبادة شعبه وذبح الفلسطينيين في مخيمات جسر الباشا..وتل الزعتر..وصبرا وشاتيلا…؛ والتطبيع الأسوء هو الموجود تحت الطاولة…ويليه تطبيع أصحاب الشأن والجوار..وبالتالي فلاتعجبن إذا كان رب الدار للدف ضاربا .. لأنه لن يكون هناك فلسطيني أكثر فلسطينية من الفلسطيني.. أو أكثر سورية من السوري…ومن ساندك في قضيتك..وكان الرد هو جزاء سنمار..في قضاياه…فلن يقبل بدوام الحال..

  7. يقول Sani Adamou:

    الله المستعان

  8. يقول Sani Adamou:

    انا أحترم سيادة كل دولة، لأن السياسيين واصحاب القرار هم أعلم في نظري بمصالح دولهم.
    قد يتخذ صاحب قرار قرارا لا يعجبه، ولكنه يتبع الإملاءات الخارجية، وربما يكون هناك تهديد وإغراءات.
    على المحلل أن يتذكر أن ميزان القوة ليست متكافئة، دول تملك قنابل نووية ومصانع كبرى وأسلحة حديثة ذات التكنولوجيا العالية، ومراكز بحثية فاعلة ومنتجة، والأخرى عكس ذلك، ربما يعاني شعوبها من ويلات الفقر والحاجة ونظام سياسي بحاجة إلى إعادة النظر.
    على الدول العربية والإسلامية أن تتبنى رؤية واضحة وأنظمة قوية و وسياسات ذكية لتكون لها سيادة تامة وإلا شنظل نرشق بعضنا البعض بنبال من الاتهامات.
    الدكتور محمد الثاني آدم من دولة النيجر، محاضر وباحث للفرص

  9. يقول Yahya El khaliffa:

    موريتانيا قدرها أن تظل في سلطة ظاهرها مدني وباطنها عسكري ، نخبة عسكريه لا تفهم في السياسة الا اكل المال العام عبر الاعب شتى ، فترة برهن مقدرات البلاد ( الكثيرة والمتنوعة) في صفقات لا تغني الا جيوب تلك أمثلة الفاسدة ، وتا رة بجر البلاد الي علاقات دبلوماسية مع كيانات لا علاقة لموريتانيا بها كالكيان الصهيوني مثلا ، وربما يكون التقارب مع دولة الإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة هو السبب وراء الحديث عن قرب التقارب مع الكيان الصهيوني مجددا ، فالامارات أصبحت تتحكم في كل شيء في موريتانيا بما في ذالك القرار السياسي لهذه السلطة الحاليه والتي بدورها أصبحت رهينة للحكومة الإمارات العربية المتحدة.

اشترك في قائمتنا البريدية