واشنطن: قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اليوم الأربعاء” إننا نصلي من أجل السلام مع السعودية“.
جاء ذلك في خطاب ألقاه هرتسوغ في جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ بالكونغرس الأمريكي بمناسبة مرور 75 عاما على إقامة دولة إسرائيل،بحسب قناة “أي نيوز 24″الإخبارية الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.
وحول اتفاقيات إبراهام التي أطلقتها الولايات المتحدة في عهد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، قال هرتسوغ: “إن يد إسرائيل ممدودة وقلوبنا منفتحة على أي شريك سلام قريب أو بعيد.”
وأضاف ” نشكر الولايات المتحدة على عملها لتعزيز السلام بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، الدولة الرائدة في المنطقة والعالم الإسلامي بأسره. نصلي من أجل أن يأتي هذا اليوم، وتأتي معه ثورة حقيقية في تاريخ الشرق الأوسط، وفي تاريخ العالم بشكل عام. أمنيتي العميقة، هي أن تصنع إسرائيل ذات يوم السلام مع جيراننا الفلسطينيين”.
وأضاف هرتسوغ: “على مر السنين، اتخذت إسرائيل خطوات جريئة في سعيها لتحقيق السلام، وقدمت مقترحات بعيدة المدى لجيراننا الفلسطينيين”.
وتابع “ولكن هناك شيئا واحدا يجب أن يكون واضحًا: لا يمكن الحديث عن السلام في نفس الوقت الذي يتم فيه الموافقة على الإرهاب أو إضفاء الشرعية عليه، بشكل ضمني أو صريح. السلام الحقيقي لا يمكن أن ينشأ من العنف. إن الإرهاب الفلسطيني ضد إسرائيل أو ضد الإسرائيليين يقوض أي إمكانية مستقبلية للسلام بين البلدين”.
وحول البرنامج النووي الإيراني،قال:” أكرر ما قاله كل زعيم إسرائيلي منذ سنوات: دولة إسرائيل مصممة على منع إيران من امتلاك قدرات أسلحة نووية”.
(د ب ا)
هذا الكيان المجرم الذي اسس كيانه اللقيط بالمجازر والتهجير وهدم القرى والمساكن الفلسطينية من دير ياسين وكفر قاسم الى صبرا وشاتيلا مرتكبا ابشع الافعال التي يندى لها جبين الانسانية لايمكن ان يستمر دون ان يصفى تصفية نهائية ومن وراءه الاخطبوط المسمى باللوبي الصهيوني
لامكان لهذه العصابات فوق الارض العربية بالرغم من كل جوقة التطبيع الصاخبة فالشعب العربي من المحيط الى الخليج لن يقبل بهم ولن يهدأ له بال الا بتصفيتهم وارجاع فلسطين الى اصحاب الحق التارخيين
حسنا حسنا تستحقون ما وصلتم اليه وما تقولونه هو الحقيقة بعينها لم يتبق لكم الا تسيد العالم علنا بدل هذه الامبراطورية التي تتدعي انها تحمي تفقوقكم و انها على استعداد لذلك بينما انتم اسياد العالم بلا منازع و ان بروتوكولاتكم طبقتموها بامتياز و ان النظام العالمي المالي و ما يتبعه تقودونه بامتياز نعم و للاسف انها الحقيقة المرة و التي نتجرع علقهما و نحن في ذل مهين سواء كنا ندري اة لا ندري او نتجاهل أن ندري
عندما لم يتسيد المسلمون العالم تسيدتموه
و عندما بحث المسلمون عن العزة في غير دينهم صاروا مهزلة و مضحكة العالم
فقط لسنا الجيل الذي سيهزمكم عن بكرة ابيكم نحن احببنا الدنيا اكثر منكم و تنفسناها اكثر منكم و نحن الان ارذل امة اخرجت للناس
هو يصلي من أجل السلام مع السعودية ونحن نصلي من أجل تحقيق أمنياتنا لا جل تحرير فلسطين من الطغيان الصهيوني والامريكي فهذه الأمور تتطلب أحداث لم تأتي بعد فالي ذلك الحين نسأل الله ان يعجل بها والسلام
نصلي من اجل السلام…أي سلام؟ سلام الغاصبين الذين يلتهمون أراضي الغير يوميا ولا من يدين أو حتى يتكلم…كل هذا في الوقت الذي يزيل فيه الكونغريس الأمريكي صفة العنصرية عن الكيان، علما أن الرئيس الأمريكي الأسبق وصف الكيان بنظام الأبارتايد… لماذا لا يبعثون بلجنة لتقصي الحقيقة ويشاهدون المعاملة العنصرية اليومية التي يتعرض لها أبناء فلسطين؟
ملاعين ….تصلي من أجل السلام مع السعودية في الوقت الذي تغتصبون مقدساتنا وتستبيحون دمنا ….تريدون جر السعودية إلى التطبيع لما تمثله من رموية دينية للإسلام والمسلمين …حتى تقولوا للعالم أنكم اخترقتم مكة المسلمين …..
لكن هذا بعيد عن أحلامكم ……إن فعلت السعودية ذلك فإنها تفتح عليها أبوابا لن تغلق مع باقي الدول الإسلامية المناهضة للهرولة تجاه ….. كيان الصوص
أموال السعودية هو ما تريدون انا السلام فقتل الأطفال بفلسطين وقصف المدنيين هو السلام الذي تتكلمون عنة يا مجرمين
لا سلام بوجود إسرائيل، إنه استسلام.
اذا كانت اسراءيل حقيقةً تدعي السلام فعليها تنفيذ قرارات الامم المتحدة بما في ذلك الانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة وعدم عرقلة قيام ألدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
أعتقد ان الرئيس الاسرائيلي يكذب لان طريق السلام واضح ولن يتم الابعد الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية المحتلة وعدم عرقلة ممارسة ألدولة الفلسطينية سيادتها على الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشريف.
تحاول اسراءيل دائما خداع العالم بادعائها أنها تريد السلام في مع الولايات العربية وذلك لتجنب مواجهة حقيقة احتلالها للأراضي الفلسطينية ومحاولتها طرد الفلسطينين من ارضهم.
Yإسرائيل تخاف من النوووي الإيراني كذبة عمرها 55 سنة صدقها الأمريكان