الرئيس الإيراني: تطبيع السعودية علاقاتها مع إسرائيل سيكون “طعنة في ظهر” الفلسطينيين

حجم الخط
4

نيويورك:  حذّر الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي مساء الأربعاء في نيويورك من أنّه إذا طبّعت السعودية علاقاتها مع إسرائيل فإنّ ذلك سيشكّل خيانة للقضية الفلسطيينية من جانب المملكة.

وخلال مؤتمر صحافي عقده على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتّحدة، قال رئيسي ردّاً على سؤال بشأن التقارب الحاصل بين المملكة وإسرائيل “نعتقد أنّ علاقةً بين دول في المنطقة والكيان الصهيوني ستكون طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية”.

 وقال رئيسي إن بلاده ليست لديها مشكلة في تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواقعها النووية، وذلك بعد أيام من قرار طهران باستبعاد عدد من مفتشي الوكالة المعينين للعمل في البلاد.

وتابع رئيسي “ليست لدينا مشكلة مع عمليات التفتيش لكن المشكلة هي مع بعض المفتشين… وبالنسبة للمفتشين الذين هم أهل للثقة فيمكنهم مواصلة عملهم في إيران”.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول إبسا الشيخ:

    وماذا عنكم

    1. يقول متابع:

      ماذا عن جمهورية ايران الإسلامية؟ انها تقف بقوة مع المقاومة.

  2. يقول Moubarak Lebatt:

    ليس في ظهر الفلسطينيين لوحدهم بل للمسلمين عامة …

  3. يقول عادل المصري:

    بارك الله بإيران التي يتحالف الخونة من القادة العرب مع إسرائيل ضدها لأنها تتمسك بمبدئها لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى ومقدسات العرب والمسلمين. الخزي والعار على جميع المطبعين الخونة.

اشترك في قائمتنا البريدية