عبد المجيد تبون يلتقي إبراهيم رئيسي في الجزائر
الجزائر- “القدس العربي”:
تحوّلت مشاركة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، إلى زيارة ثنائية للجزائر التقى فيها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على انفراد وأجرى عدة نشاطات، رافع فيها لصالح القضية الفلسطينية باعتبارها “القضية الأولى للمسلمين وللعالم كله”.
وأظهرت صور بثتها الرئاسة الجزائرية، لقاء تبون ورئيسي والذي توسع إلى محادثات ضمت وفدي البلدين، ينتظر أن تتناول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة القضية الفلسطينية. وكانت زيارة رئيسي منتظرة حيث تم الإعلان عنها قبل أشهر وتأتي في سياق ديناميكية تشهدها العلاقات بين البلدين.
وصادف وجود الرئيس الإيراني في الجزائر بعد مرور أيام فقط على افتتاح جامع الجزائر، فأجرى زيارة له وأدى صلاة جماعة داخله تحت إمام عميد المسجد، أظهرت حرص الطرفين الجزائري والإيراني على تجاوز الاعتبارات المذهبية بين السنة والشيعة وإظهار وحدة في الصورة والموقف.
وأكد رئيسي خلال الزيارة على أن الوحدة والتلاحم من أهم احتياجات العالم الإسلامي اليوم، وقال إن من أهم وظائف المساجد خلق الوحدة والتلاحم بين الأمة الإسلامية.
وشدّد رئيسي وفق ما نقلته وكالة مهر للأنباء، على دور المساجد في المجتمعات الإسلامية، ومن أهمها: “نشر المعارف الدينية، وتعاليم الرسول الكريم وأهل بيته عليهم السلام، والاهتمام بأوضاع المصلين ورفع مشاكلهم، إضافة إلى الاهتمام بأحوال المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى جانب عبادة الله تعالى”.
وقال: “اليوم، يجب أن تكون التوعية بوضع المسلمين المظلومين في فلسطين، خاصة في غزة، ضمن محور نشاط المساجد في جميع أنحاء العالم الإسلامي، باعتبار أن القضية الفلسطينية تعد القضية الرئيسية للعالم الإسلامي، بل للعالم كله”.
وأشار إلى دور المساجد الجزائرية في تحفيز الوعي وتعبئة الشعب خلال فترة الاستعمار، وقال رئيسي إن الإمام الخميني، مؤسس الثورة الإسلامية في إيران، اعتبر المساجد خطوطًا دفاعية ضد الانحراف ومحاربة الظلم، واستخدم هذه القوة العظيمة لتحقيق أهداف الثورة الإسلامية.
وأكد الرئيس الإيراني على وحدة الموقف بين إيران والجزائر تجاه القضية الفلسطينية، وتابع قائلاً: “لو كان هناك توافق في المواقف بين جميع الدول الإسلامية في دعم الشعب الفلسطيني المظلوم ومواجهة الكيان الصهيوني، هل كان الصهاينة سيجرؤون على ارتكاب هذه الجرائم ضد الفلسطينيين المظلومين؟”.
وأعرب عن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتوسيع العلاقات الثقافية مع الجزائر، وذلك مع التركيز على دور المساجد في نشر المعرفة والعلم وتعزيز الوحدة والتلاحم في العالم الإسلامي.
من جهته، قدم إمام الجامع الأعظم في الجزائر تقريرًا عن تاريخ المسجد ومراحل بنائه، وتحدث عن محاولات الفرنسيين لتغيير دين وعقائد الشعب الجزائري خلال فترة الاستعمار، وقال: “على الرغم من هذه المحاولات، تمسك الشعب الجزائري بمبادئه ومعتقداته، واستعاد استقلاله، وحوّل مقر نشاطات المستعمرين إلى جامع الجزائر الأعظم”.
وأشاد إمام الجامع بالمواقف الشجاعة والتاريخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه القضية الفلسطينية، معرباً عن أمله في أن تحذو الدول الإسلامية الأخرى حذوها في هذا المجال.
وكان الرئيس الإيراني خلال قمة الغاز التي احتضنتها الجزائر، من القلائل الذين خرجوا عن موضوع الندوة باتجاه الحديث عن فلسطين. وقال إن “نظام الهيمنة الغربي الذي تشكل على أساس استعمار الدول، أصبح اليوم أضعف ولا معنى له ويعتبر بقاؤه استمرارا للعلاقة بين المهيمن والمهيمن عليه”.
وأضاف “لا شك أن قيام الكيان الصهيوني كان مشروعاً استعمارياً من أجل الحفاظ على هيمنة ونفوذ الغرب في منطقتنا، وأنه بفضل مقاومة الشعب الفلسطيني انهارت ركائز هذه الحامية الزجاجية ولقد تلقى جسدها ضربات لا يمكن إصلاحها، ومن واجب الجميع أن يدعموا ذلك الشعب المظلوم والقوي بكل الطرق الممكنة”.
وتابع أن “الحرب الحالية هي مواجهة بين محور الشر ومحور الشرف؛ على أحد الجانبين، هناك جيش ينتظر المزيد والمزيد من الأسلحة والقنابل القوية من الأمريكيين، وعلى الجانب الآخر، هناك أطفال يفتقدون لقمة الخبز”.
وفي السياق، أكد الرئيس الإيراني أنه من يصمت اليوم سيتلقى غدا بلا شك صفعة قوية. وقال إن “إسرائيل لم تحقق أياً من أهدافها رغم كل الجرائم التي ارتكبتها، والمقاومة الفلسطينية ما زالت صامدة، والشعب الفلسطيني أثبت أن الدم انتصر على السيف”.
وأضاف “ما زلنا نعتقد أنه يجب وقف إطلاق النار غير المشروط والفوري ورفع الحصار وإرسال المساعدات الإنسانية، ولذلك ندعم أي مبادرة في هذا المجال”.
وأكد رئيسي أن “الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني وأمريكا وغيرهما من داعمي هذا الكيان يجب التحقيق فيها أمام المحكمة الدولية المختصة ومعاقبتهم على الجرائم التي ارتكبوها”.
وأكمل “يجب طرد هذا الكيان من الأمم المتحدة ومن كافة المحافل الدولية والإقليمية وإخضاعه لعقوبات عالمية من قبل الشعوب والحكومات؛ إن قطع الروابط العلنية والسرية مع هذا الكيان بشكل كامل هو أقل ما تتوقعه الدول الإسلامية من حكوماتها، وهو ما يجب أن يتم على الفور”.
واستطرد قائلا: “نعتقد أن النصر يكمن فقط في طريق المقاومة ضد كيان انتهك مئات القرارات الدولية، بل وأدار ظهره لاتفاقات التسوية، ويسعى الآن لاحتلال غزة عسكريا وتهجير الشعب الفلسطيني من جديد”.
وخلال حضوره في الجزائر، أجرى رئيسي محادثات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحثا فيه آخر التطورات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق ما نشرته صفحة أمير قطر على منصة إكس. كما التقى الرئيس الإيراني نظيره التونسي قيس سعّيد، جرى فيه الحديث عن مواقف البلدين اتجاه الحق الفلسطيني ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل إقامة دولته المستقلة.
لا أعرف أخ أسامة لماذا
تصر على (تدليع) بشار
ب : أسدوف ، لو كنت
مكانه (أعوذ بالله) ،
لفرحت بهذا الأسم ،
فهو يعطي زخما
ستالينيا و صهيونيا في
زيادة الكبرياء و العجرفة….، و لا أظنك تتعمد هذا أو تحبه..! ،
عموما استشهادك بآية
من كتاب الله على
التعاون على البر و
التقوى يستوجب منك
أن تناصر أي تقارب
إسلامي ، لأن وحدة
الأمة الإسلامية ، هو
مطلب كل مسلم
مخلص لدين الله.. ،
خاصة في دفع
و مواجهة عدوان
ظالم باغي غاشم
حقود حسود… ،
لا يرقب في مؤمن
إلا و لا ذمة….،
و بنفس الوقت تجد
بعض الناس
يستبشرون بأبسط
المواقف لدول غير
إسلامية أو حتى
شيوعية تتضامن
ببعض الأقوال أو
المواقف لصالح
إخواننا في فلسطين… أليس هذا غريبا…؟!!
مجرد تساؤل
من المخاطب؟
جاء في المقال ما نصه:
“يجب طرد هذا الكيان من الأمم المتحدة ومن كافة المحافل الدولية والإقليمية وإخضاعه لعقوبات عالمية من قبل الشعوب والحكومات؛ إن قطع الروابط العلنية والسرية مع هذا الكيان بشكل كامل هو أقل ما تتوقعه الدول الإسلامية من حكوماتها، وهو ما يجب أن يتم على الفور”انتهى
كلام لا جدوى ترجى منه، وفينا من طبع ووطد علاقاته وتحالفه مع الكيان ليستأسد به على جيرانه، ويُمَكِنه من الاستئساد على فلسطين، وفينا من يسعى لإدماجه في الجامعة العربية والإتحاد الإفريقي، بل يخطط معه لوأد المقاومة وبيع القدس له.
كان يكون لكلام الرئيس الإيراني صدا لو مازال بيننا “دكتاتوريين” من قبيل صدام والقذافي وبومدين وفيصل وزايد، إنما هو يخاطب خونة منا، وأعداء لنا ولقضيتنا ولديننا. وجدوا ألف عذر وعذر لبخس جهاد المقاومة بتحريمه وتجريمه، ليمنعوا عنها أي إغاثة، ولو شربة ماء أو جرعة دواء. وفي المقابل وجدوا ألف عذر وعذر للكيان وأوكرانيا ليدافعا عن نفسيهما، فأطلقوا الجسور الجوية نحوهما، لكسر الحصار عنهما، وتزويدهما بالسلاح ومواد الإغاثة.
ومادام دوام الحال من المحال، ولابد للظلم من زوال، وللخائن أن يُحال أو يُقال أو يُغتال، فإن غدا لناظره لقريب. يوم تزاح فيه غمتنا، وتعود لنا فيه قدسنا.
حتى نفهم ما يقع بفلسطين بالمختصر المفيد. هناك امة يفوق عدد سكانها 1 مليار نسمة و هناك في الجانب الاخر 6 ملايين صهيوني و الفرق ان الجانب الاول قال فيهم رسول الله صلى الله عليه و سلم “و لكنكم غثاء كغثاء السيل” و الجانب الاخر قال فيهم الله عز و جل “و لتعون علوا كبيرا” اما المرافعات داخل مجلس الامن او المحكمة الدولية و المنديات تبقى مجرد كلام تارة لترضية الخواطر و تارة اخرى لدفع الحرج. بالمناسبة سيادة الرءيس حظر من اجل الطاقة و لاباس ببعض المقبلات
قبلها قال الرئيس الايراني نفسه في الجمعة الماضية: “إيران لن تبدأ حربا لكن سترد بقوة على كل من يهاجمها”. يعنى لن تكون هناك حرب من أجل غزة
قبلها قال الرئيس الايراني نفسه في الجمعة الماضية: “إيران لن تبدأ حربا لكن سترد بقوة على كل من يهاجمها”. يعنى لن تكون هناك حرب من أجل غزة