الصورة من حساب رئاسة الجمهورية التونسية في فيسبوك.
الجزائر: بحث وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الثلاثاء، مع الرئيس التونسي قيس سعيد، التعاون بين البلدين وقضايا إقليمية.
جاء ذلك في بيان للخارجية الجزائرية، لم يتطرق للأزمة التونسية الحالية، عقب زيارة خاطفة أجراها لعمامرة لتونس، استمرت عدة ساعات.
وتأتي الزيارة غداة اتصال هاتفي بين رئيسي البلدين، بعد يوم من قرارات رئاسية تونسية عطلت البرلمان ومنحت سعيد رئاسة السلطة التنفيذية.
وقالت الخارجية الجزائرية في بيانها، “اختتم لعمامرة، ظهر الثلاثاء، زيارة عمل لتونس، التقى خلالها رئيسها قيس سعيد ونظيره التونسي عثمان الجرندي”.
وبحث لعمامرة في اللقاءين تعزيز علاقات التعاون وقضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك، وفق البيان ذاته الذي لم يقدم تفاصيل أكثر.
لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد مع السيّد رمطان لعمامرة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري
تم النشر بواسطة Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية في الثلاثاء، ٢٧ يوليو ٢٠٢١
والاثنين، أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد المجيد تبون، بحث في اتصال هاتفي مع سعيد، آخر مستجدات الأوضاع في تونس، دون مزيد من التفاصيل.
ومساء الأحد، أعلن سعيد عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤس النيابة العامة.
وعارضت أغلب الكتل البرلمانية في تونس الاثنين، قرارات سعيّد؛ إذ عدتها حركة “النهضة” (53 نائبا من أصل 217) “انقلابا”، واعتبرتها كتلة قلب تونس (28 نائبا) “خرقا جسيما للدستور”، ورفضت كتلة “التيار الديمقراطي” (22 نائبا) ما ترتب عليها، ووصفتها كتلة “ائتلاف الكرامة” (18 مقعدا)، بـ”الباطلة” فيما أيدتها حركة “الشعب” (15 نائبا).
كما أدان البرلمان الذي يترأسه راشد الغنوشي زعيم “النهضة”، بشدة في بيان، قرارات سعيد، وأعلن رفضه لها.
(الأناضول)
للاسف .. نظام الجزائر يسارع الزمن من اجل شرعنة الانقلاب في تونس.
.
الآن اصبح لمققدور سعيد ان يتغنى انه يتلقى زيارات دولية دبلماسية، بمعنى انا تونس .. و تونس هي انا .. و هذا هو الامر الوقع .. و لا مفر منه.
الانطمة المعادية للشعوب في سلة واحدة….