الصورة من حساب رئاسة الجمهورية التونسية في فيسبوك
تونس: قال الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الخميس في أول اجتماع لمجلس الوزراء برئاسته إنه سيسحب جواز السفر الدبلوماسي لمن حرض ضد الدولة في الخارج.
وتتجه الاتهامات إلى الرئيس السابق المنصف المرزوقي الذي شارك في وقفة احتجاجية ضد الرئيس سعيد في العاصمة الفرنسية باريس وكان قد طالب الحكومة الفرنسية بعدم التعاون مع حكمه، ردا على إعلانه التدابير الاستثنائية بشأن تجميد البرلمان وتعليق معظم مواد الدستور. كما اعترف المرزوقي في حوار مع قناة فرانس24 بأنه سعى أيضا إلى إلغاء قمة منظمة الدول الفرنكوفونية المقررة في تونس في تشرين ثان/نوفمبر القادم قبل أن تقرر المنظمة تأجيلها الى .2022 جاءت تصريحات المرزوقي بعد وقفة احتجاجية أيضا شارك فيها الآلاف في العاصمة تونس يوم الأحد الماضي ضد قرارات الرئيس سعيد.
وقال سعيد في المجلس الوزاري الذي يترأسه للمرة الأولى بعد تكوين حكومة جديدة برئاسة نجلاء بودن “تعلمون كيف ذهب البعض إلى الخارج يستجدي لضرب المصالح التونسية. أقولها اليوم أن الذي قام بهذا سيسحب منه جواز السفر الدبلوماسي لأنه في عداد أعداء تونس ولا مجال أن يتمكن من هذا الامتياز وهو يجوب العواصم ويلتقي عددا من الأشخاص للإضرار بتونس”.
وأضاف الرئيس التونسي “أطلب من السيدة وزير العدل أن تفتح تحقيقا قضائيا في هذه المسألة، لا مجال للتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي”.
وتواجه تونس ضغوطا خارجية من قبل شركائها من بينهم فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة لاستعادة النظام الدستوري وإطلاق حوار وطني بشأن الإصلاحات السياسية.
وردد سعيد مرارا في خطاباته أن تونس ترفض أن تكون تحت أي وصاية وأن السيادة فيها للشعب.
(د ب أ)
ههه لم يبقى إلا أن تطرد التونسيين من تونس من أجل تجانس المجتمع على طريقة بشار الأسد، كما تعلم ياسيادة الرئيس!
الضغوط الخارجية شكلية لأن الغرب يقدر الوطنيون اللذين يدافعون عن بلادهم بشراسة و الرئيس قيس سعيد من بين هؤلاء و معه ٨٠٪ من الشعب التونسي ………! المعارضة ضعيفة و لا قيمة لها اليوم في تونس ………! شرعية الرئيس قيس سعيد لا غبار عليها ……! شرعية كثير من النواب مزورة حسب تقرير محكمة المحاسبات ………! مذا تريدون اكثر من ذلك ………؟ ام على عقول اقفالها ……؟
ربما نسي الأخ ابن أكسيل أن هتلر وصل إلى السلطة بانتخابات ديمقراطية وانقلب عليها ومعه ربما أكثر من ٨٠٪ من الشعب. لا أريد أن أقارن قيس سعيد بديكتاتوريات مثل النازية لكنه كما نعلم لم يخفي اعجابه بالدكتاتوريات العربية في سوري ومصر مثلًا. ولهذا فإن التفرد في السلطة والطاعة العمياء لن تقود إلا الأسوأ وتونس تستحق الأفضل!
.ياأكسل عن أي شعب معه..وكيف توصلت الى أن80في المئة من التوانسة معه….المظاهرات أو المسيرات التي خرجت معه والوقوف معه كانت بالعشرات والمئاة….رغم التسهيلات الأمنية خاصة….وهو العكس تماما مع احتجاجات المعارضة التي كانت بالآلاف وقد تكون بالملايين..رغم التضييقات البوليسية…….وهل الانقلابات والوقوف في وجه تطلعات ومستقبل الشعب من الوطنية ..
هذه ليست إجراءات إستثنائية
هذه دكتاتورية عمياء
حكم الطغاة الذي كان سائدا في اسبرطة وأثينا
(الربوبية القيسية)بدأت في التكوين ..تمهيدا للتربب..والفرعنة…
ما زال البعض يردد كذبا أن غالبية الشعب التونسي مع المنقلب سعيّد. لو كان هذا صحيحا فلماذا لا يدعو إلى إنتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، ويوفر على نفسه ويسكت المعارضين؟ يا من تزعمون أنكم تمتلكون عقول.
شرعية قيس سعيد لا غبار عليها لانه أكل الدستور والبرلمان والمرزوقي لا شرعية لهم لانهم ينادون باحترام الدستور مهزلة لا نظير لها
لم يبقى على قيس سعيد الا استدعاء سلاح جو دولة أجنبية ىقصف الشعب التونسي كما فعل بشار الاسد، براڤو يا قيس سعيد، من يعارض انقلابك ارهابي، انت ونوفل على حق، والباقي خائن.
كم قبض سعيد من دول الكفر اموال واعطى 7 ضباط كبار منها رشوة ليقوم بفعلته الانقلابية … اضاع هذا القيس كل ذرة تحرر ارادها الشعب التونسي …….يا حرام عليه
الديكتاتور يفعل مايشاء وسياتي حسابه ومحاكمته