ماهر الشرع، شقيق الرئيس السوري
لندن- “القدس العربي”: نقلت صحيفة محلية سورية عما وصفته بـ “مصادر مطلعة” في دمشق أن الرئيس السوري أحمد الشرع قام بتعيين شقيقه ماهر الشرع بمنصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية.
ووفق مصادر الصحيفة، فإن الشرع، الذي شغل منصب وزير الصحة في حكومة تسيير الأعمال السابقة، سيتولى بموجب قرار التعيين مهام عدة، من أهمها أن يكون صلة الوصل بين رئيس الجمهورية والجهات الحكومية الأخرى.
كما يتولى الشرع مهام مدير مكتب رئيس الجمهورية، وسيكون المسؤول المباشر عن جميع مراسم الاستقبال والتشريفات والمواعيد.
وبينت المصادر، بحسب الصحيفة المحلية السورية، أن الشرع سيكون مسؤول الحماية والمرافقة لرئيس الجمهورية، ورئيس الفريق اللوجستي المسؤول عن جميع مرافق وخدمات ومتطلبات واحتياجات القصر الرئاسي.
هذه محسوبية بغيضة، بالأول عينه وزير الصحة في الحكومة المؤقتة والأن أكبر مسؤول بالقصر الجمهوري أي لا يستطيع أحد أن يتواصل مع سيادته إلا عن طريق سيادة الحروس أخيه وشيئا فشيئاً تتفشى المحسوبية و العائيلية فلو أراد أن يعين وزير ما أخيه أو واحد من أقريائه في موقع مهم في وزارته فلن يلومه أحد لأن الرئيس عين أخيه فالكل يمكن أن يحذو حذوه وبالتالي هو ليس قدوة، أحمد الشرع ليس قدوة ويقود البلد نحو الهاوية إذا استمر على هذه الحال. رحم الله عمر ابن الخطاب عندما ثارت ثائرته لأن أحد الصحابة زكى ابنه عبد الله -رضي الله عنه وعن ابيه- لمنصب ما وقال سيدنا عمر قولته الشهيرة ” ألا يكفي أنه ابتلي بها عمر”. إذن المسؤولية كما رأها سيدنا عمر هي ابتلاء وليس منصب او امتياز وسوف يحاسب عليها يوم القيامة. الأن أخيه وغداً ابنه والأبن أغلى من الأخ. كيف يلام المخلوع على ما يقوم به المزروع! حافظ الأسد في بداية حكمه كان أفضل ولكنه تمسكن حتى تمكّن والكل يعلم ما حدث لاحقاً.
نفس القصة ما تغيرتش يبدو اننا فعلا شعوب متخلفة
اظن أنه في وطن يمر بظرف كالذي تمر به سوريا، ظرف حساس يحاول العدو الاسرائيلي فيه ليس تقسيم البلد إلى طوائف متناحرة، بل تقسيم الاسرة الواحدة، يصبح سلوك الرئيس الشرع مبرراً فالرجل المعين يتوفر فيه: الولاء والكفاءة وهي الشروط المطلوبة لهكذا منصب.
كفاءة؟ عن اي كفاءة تتحدث يا رجل؟؟؟ طبيب ويتم تعيينه في منصب اداري؟؟؟
نريد التواصل مع السيد الرئيس أحمد الشرع كيف نستطيع التواصل معه.