الرياض: أعلنت جماعة “الحوثي” اليمنية، الجمعة، استهداف مواقع حيوية في السعودية بـ18 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليستية.
جاء ذلك في بيان للمتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عقب 3 أيام على إطلاق السعودية، مبادرة لحل الأزمة اليمينة، تتضمن وقف إطلاق النار أحادي الجانب.
وقال سريع: “استهدفت قواتنا مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية سعودية بـ18 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليسيتة”.
وأوضح أنه “تم استهداف مقرات شركة أرامكو في رأس التنورة، ورابغ، وينبعَ، وجازان (جنوب)، وقاعدة الملك عبد العزيز بالدمام (شرق)، ومواقع عسكرية أخرى في نجران وعسير (جنوب)”.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية.
وأفاد بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية بـ”تمكن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والقوات الجوية الملكية السعودية، من اعتراض وتدمير 8 طائرات دون طيار (مفخخة)، أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني”.
وأضاف البيان: “المليشيا الحوثية قامت بإطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه المملكة، حيث سقط أحدها بعد إطلاقه من صنعاء بمحافظة الجوف (شمال شرق صنعاء)، كما سقط صاروخان باليستيان بمنطقتين حدوديتين غير مأهولتين”.
واعتبر بيان الدفاع السعودية أن هذا الاعتداء “لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف عصب الاقتصاد العالمي وأمن الصادرات البترولية واستقرار الإمدادات النفطية، وحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية”.
وفي وقت لاحق، اعتبرت وزارة الدفاع السعودية، في بيان، أن هذا “الاعتداء التخريبي” يعد “تأكيدا لرفض المليشيا الحوثية الإرهابية لمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية، وتأكيدًا للوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للمليشيا الحوثية”.
وأوضحت أنها “سنتخذ كل الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية، بما يحفظ أمن الطاقة العالمي ووقف مثل هذه الاعتداءات لضمان استقرار إمدادات الطاقة وأمن الصادرات البترولية والتجارة العالمية”، حسب البيان ذاته.
يأتي ذلك عقب ساعات من إعلان السعودية، اندلاع حريق في منشأة للبترول جراء استهدافها بمقذوف في منطقة جازان، دون وقوع إصابات.
وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيان أورته وكالة الأنباء الرسمية “واس” إنه “عند الساعة التاسعة وثماني دقائق من مساء اليوم (الخميس 18:08 ت غ) تعرّضت محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان لاعتداءٍ تخريبي بمقذوف، ونتج عن الاعتداء نشوب حريقٍ في أحد خزانات المحطة، ولم تترتّب عليه أي إصابات أو خسائر في الأرواح”.
والخميس، قال التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في بيان، إن جماعة الحوثي اليمنية حاولت استهداف جامعتي جازان ونجران، كما أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه، اعتراض وتدمير 5 طائرات مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه السعودية.
والإثنين، أعلنت السعودية، مبادرة لحل الأزمة اليمينة، يتضمن أبرزها وقف إطلاق النار من جانب واحد، وفتح مطار صنعاء الدولي، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية للسفن والمشتقات النفطية من ميناء الحديدة بالبنك المركزي.
(وكالات)
اذا ما نجح هوءلاء الحتالي فعلي من يساندهم ضد المنتجات البترولية السعودية ان يستعد لمثل هذا فسوف ياتي دور علي كل دول الخليج وسيتعرض بترولها وغازها لهذه المقذوفات انا اتساءل ما دور الجامحة العربية ولا دول التعاون الخليجي والأهم من المهم ان الاعراب يتناحرون فيما بينهم
الحل بسيط هو أن توجه السعودية الاعتمادات المرصودة لقصف اليمن إلى تنمية هذا البلد وإعماره وسد جوع أهله.
يبدو ان الحوثيين يصلهم امداد كبير ومستدام من ايران. طائرات مسيرة وصواريخ باليستية ، هذا بالاضافة الى الخبراء الايرانيين او من اذرعهم مثل حزب الله اللبناني الذين يشرفون على تركيب الصواريخ والطائرات المسيرة ، من هذا الزخم. يؤكد ان طرق امداداتهم سالكة داخل اليمن ، توقع الكثيرون ان مقتل علي عيدالله صالح سؤدي الى انهاء التحالف مع الحوثيين وانضمامهم الى الحكومة اليمنية ، سيكون المسمار الاول في نعش الحوثيين ،. لكن على ارض الواقع لم تضعضع القوات الحوثية ،
جبهات القتال يبدو انها اصبحت تميل الى الحوثيين ،. اذ تحولوا من موقع الدفاع الى موقع الهجوم
لماذا ،،،
لا يوجد شيء اسمه الاخوة بين الاعراب او العرب فرغم ما يجمع بينهم من قرابة الدم والدين واللغة والثقاليد فلا يوجد الا النفاق والعداوة والبغض فبين دول الخليج يجمعهم هذا لكن النفاق بحيث ان هناك من يشجع هذه المجموعة ضد السعودية ولماذا؟ في شمال افريقيا بين المغرب والجزائر يجمعهم كل شيء حتي من حكم في الجزائر بن بلة بوتفليقة وعدد من كبار المقاومين الجزائريين ولدوا في المغرب والعكس صحيح زعماء المغرب هناك من ولد في الجزاير لكن العداوة
لا يبدوا ان امريكا جادة في تقديم بديل سلمي للحرب في اليمن لانها تراها مناسبة لتجربة دفاعاتها الجوية ازاء الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والذي يدفع ثمنها ابناء المنطقة واولهم شعب اليمن الشقيق.
الطائرات بدون طيار التركية سوف تحسم الموقف في اليمن.