تونس – ‘القدس العربي’: أنهت السلطات التونسية الخميس مأساة عشرات الفلسطينيين المحتجزين منذ نحو أسبوع في مطار ‘قرطاج’، حيث قامت وزارة الداخلية بمنحهم تأشيرات دخول وإقامة في البلاد لمدة شهر.
وكانت مصادر إعلامية أكدت أن السلطات التونسية تحتجز حوالي 30 فلسطينيا يحملون وثائق سفر سورية، مشيرة إلى أن الفلسطينيين كانوا متوجهين أساسا إلى مدينة بنغازي الليبية لكن توتر الأوضاع هناك اضطر طائرتهم للهبوط في مطار قرطاج.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية ‘وات’ أن الوزير المكلف بالأمن لدى وزير الداخلية رضا صفر قام الخميس بزيارة الفلسطينين المحتجزين في المطار بمرافقة السفير الفلسطيني سلمان الهرفي، حيث تابع اجراءات دخولهم وإيوائهم داخل مساكن مؤقتة في تونس.
وكان عشرات التونسيين تظاهروا الأربعاء أمام مطار قرطاج للمطالبة بالإفراج عن الفلسطينيين المحتجزين، فيما وجهت فلسطنية مقيمة بتونس نداء استغاثـة للسلطات التونسية والهلال الاحمر التونسي من أجل توفير العلاج والرعاية الطبية والادوية لأحد اللاجئين التي قالت إن وضعه الصحي سيء جدا نتيجة إجرائه لعمل جراحي مؤخرا.
وأصدرت وزارة الدّاخلية التونسية بياناً أعربت فيه عن استعدادها لـ’تمكين الأشقّاء الفلسطينيين من تأشيرات دخول إلى التراب التونسي مع إعفائهم من الرسوم المفروضة على هذه التأشيرات’، مشيرة إلى أن وزارة السياحة أبدت استعدادها لإيوائهم على نفقة الدولة.وأشار البلاغ إلى أنه تم السماح لبعض الحقوقيين من زيارة المعنيين والاطمئنان على اوضاعهم المعيشية وحالتهم الصحية.
وكانت السلطات التونسية رحّلت في بداية أيار/مايو الجاري إلى بيروت 12 فلسطينيا كانوا متجهين إلى ليبيا، في خطوة واجهت انتقادا كبيرا من بعض المنظمات الحقوقية.
حسن سلمان