السنغال تحرز لقب كأس الأمم الأفريقية بفوزها على المغرب في نهائي مثير- (صور وفيديوهات)

حجم الخط
89

الرباط: توجت السنغال بكأس الأمم ‌الأفريقية ‌لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها بتغلبها 1-صفر على المغرب المضيف في النهائي الذي شهد حالة من الفوضى قرب نهاية الوقت الأصلي وامتد إلى وقت إضافي.
وجاء هدف المباراة الوحيد في ‍بداية الوقت الإضافي بتسديدة أطلقها بابي جي مكللا هجمة مرتدة سريعة.
وتوقفت المباراة لعدة دقائق في نهاية الوقت الأصلي للمباراة بعدما أشار بابي تياو مدرب المنتخب السنغالي إلى لاعبيه بالخروج من الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء ‍لصالح ‍منتخب المغرب بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد.
ووقف لاعبوه بجانب ‍الملعب ودخل بعضهم إلى غرفة الملابس قبل أن يعودوا إلى أرضية الملعب لاستكمال المباراة.

وبعد استئناف اللعب، جاء تسديدة إبراهيم دياز من علامة ‌الجزاء ضعيفة وفي منتصف المرمى ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي تفوقت فيه السنغال.

وكاد المنتخب السنغالي أن يتقدم في النتيجة في الدقيقة الخامسة عندما لعب جي ضربة رأس قوية مستغلا ركلة ركنية لكن بونو تصدى لمحاولته.

وأهدر إسماعيل صيباري فرصة لافتتاح التسجيل في الدقيقة 20 عندما قطع الكرة من إدريسا جانا جي في بداية هجمة مرتدة سريعة لكن محاولته أخطأت طريقها إلى المرمى فيما رفع الحكم رايته معلنا تسلل لاعب أيندهوفن.

وتألق بونو مجددا بالتصدي لتسديدة منخفضة من مسافة قريبة أطلقها إليمان ندياي الذي استغل تمريرة بينية متقنة في الدقيقة 36.

في الدقيقة 40 لعب عبد الصمد الزلزولي تمريرة عرضية من الجانب الأيسر حاول أكرد أن يحولها بضربة رأس من مسافة قريبة لكن توقيته لم يكن مناسبا لتمر الكرة من أمامه لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وتواصلت محاولات الفريقين في الشوط الثاني وأهدر أيوب الكعبي فرصة محققة في الدقيقة 57 عندما تلقى ‍تمريرة عرضية منخفضة متقنة لعبها بلال الخنوس وضعته ‍في انفراد مع الحارس لكن تسديدته أخطأت طريقها إلى المرمى.

وتوقفت المباراة أثناء تلقي نائل العيناوي العلاج على أرض الملعب بعدما أصيب بجرح في رأسه إثر التحام مع مالك ضيوف لاعب السنغال. ‍واستكمل اللاعب المغربي المباراة بعد تضميد جرحه.

وأطلق الزلزولي تسديدة مباشرة مستغلا ركلة ركنية لعبها حكيمي لكن تسديدته جاءت ضعيفة بين يدي الحارس إدوار مندي في الدقيقة 80.

وقرب نهاية الوقت الأصلي، طلب آدم ماسينا استبداله للإصابة على ما يبدو وخرج من الملعب دامع العينين.

وكاد نيكولاس جاكسون لاعب السنغال أن يحسم المباراة في الدقيقة 90 بتسديدة من حدود منطقة الجزاء لكن بونو تصدى لها ببراعة وأهدر الزلزولي فرصة خطيرة عندما علت تسديدته العارضة في هجمة مرتدة سريعة.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع طالب لاعبو المغرب باحتساب ركلة جزاء إذ مخالفة ارتكبها مالك ضيوف على ‌دياز داخل المنطقة.

واحتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع بعد مشاهدة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وطالب ثياو مدرب السنغال بالخروج من الملعب ووقف لاعبوه بجانب الملعب ودخل بعضهم إلى غرفة الملابس.

لكن ساديو ماني دخل إلى غرفة الملابس ليعيد زملاءه إلى أرض الملعب واستؤنفت المباراة.

وسدد دياز الكرة في أحضان الحارس من علامة الجزاء، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي.

وفي الدقيقة الرابعة من الوقت الإضافي سجل السنغال هدفا عن طريق جي الذي أطلق تسديدة قوية في الزاوية البعيدة مكللا هجمة مرتدة سريعة بعدما فقد العيناوي الكرة.

وتواصلت محاولات الفريقين وإن كان المنتخب السنغالي أخطر لكن النتيجة لم تتغير حتى صفارة النهاية.

(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مجتهد:

    الحقيقة هي أن الحكم الكونغولي ورط المغرب ورطة كبيرة بإلغاء هدف السنغال الأول ظلما ثم قام بنفس الخطأ ثانية بمنح المغرب ضربة جزاء ظلما و تم تنفيذ الضربة بشكل ترضية أي تتم الضربة و بدون تسجيل هدف أي بصورة صورية و ربما كان الحكم يعول على التعادل في الشوطين الإضافيين و الوصول إلى ضربات الجزاء كي تقرر الفائز ولكن الفريق السنغالي كان له رأي آخر فأحرز هدفا لا يمكن دحضه أو إلغاؤه و حصل ما حصل.

    1. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      غير صحيح على الاطلاق
      هنا في اروبا بحياد لهم رأي آخر
      المسألة ابتزاز خبيث
      وقد تعامل معه المغرب بذكاء وفق النسق.

    2. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      ضربة الجزاء صحيحة..وهذف السينغال الملغى غير صحيح…ولكن النكتة التي يجب أن يعيد القراء مشاهدتها..هي أنه عندما ضرب إبراهيم دياز ضربة جزاء…كان الحارس السينغالي متوقفا خارج خط المرمى…وهو ما يقتضي حسب القانون إعادة الضربة من جديد…ولكن الحكم لم يقرر…واللاعبون لم يحتجوا…وهذا من عجائب الكرة الأفريقية..

    3. يقول مجتهد:

      عنزة ولو طارت!

    4. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      شاهد اللقطة يا مولانا المتخفي…وبعدها لك أن تقرر هل هي عنزة أم فيل حسب بعض المذاهب التي تتكلم عن بركات طيران الفيل… لأن قانون الكرة يلزم الحارس بالوقوف فوق خط المرمى..وعدم التحرك برجليه قبل انطلاق الكرة..والله أعلم..

  2. يقول متابع:

    مبروك لأسود التيرنغا فوز مستحق .وحظ جيد للمغرب في المستقبل للتتويج بعد تتويج االسابق في سبعينيات القرن الماضي.

    1. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      الوصول إلى المربع الذهبي لكأس العالم بقطر..والفوز بكاس العالم لاقل من 21..هي أشياء لن يحصل عليها البعض إلى أن تقوم الساعة..

  3. يقول الحكم:

    المفارقة العجيبة أن من كانوا بالأمس يرفضون التشكيك في التحكيم ويتهمون المنتخبات الأخرى بلعب دور المظلومية .هم اليوم من يشككون في التحكيم ويلبسون جلباب المظلومية. دنيا دوار🙃

    1. يقول بوعياش:

      فعلا مفارقة عجيبة !!!!!!!!!!!!!!!!!

  4. يقول عبد الرحيم المغربي.:

    ردا على بعض التساؤلات ..والجواب من الخبراء المواكبين للكان الذين اكدوا … بأن أكثر الأخطاء التحكيمية .كانت ضد المغرب والبينين… وأما بالنسبة إلى الجزائر فالاجابة وردت على لسان المدرب السويسري..واللاعب الكبير رياض محرز.. على أن التحكيم لاعلاقة له بالاقصاء أمام نيجيريا.. وأن المنتخب الجزائري لم يقدم شيئا.؛ وأما بالنسبة إلى عدم تقديم أشرف حكيمي تعرضا تقنيا على تأخر المنتخب السينغالي في الرجوع بعد الانسحاب بثماني دقائق…وكذلك حول عدم وقوف الحارس السينغالي في خط المرمى حسب القانون أثناء تنفيذ ضربة الجزاء… فإن القانون يتكلم عن فورية التعرض أمام الحكم الرابع أو ممثل لجنة المسابقة…بينما تبقى شكاية الجامعة المغربية مسألة ترتبط بملف متكامل ينطلق من خلفيات مختلفة…ومنها مسرحية الانسحاب..التي اعطت الإشارة إلى الجمهور السينغالي لمحاولة اقتحام أرضية الملعب…وتسببهم في تخريب جزء من تجهيزات الملعب..وقتل موظف شاب كان متطوعا في عملية التنظيم…والمثير أن ال18 معتقلا سينغاليا إلى حد الآن من المتسببين في الشغب هم طلبة جامعيون يدرسون في المغرب بمنح مغربية…كما أنه بمجرد إعلان ضربة الجزاء قام سينيغاليون مدفوعون باشارات المدرب.. إلى الهجوم على مطاعم ومحلات تجارية يمتلكها مغاربة في العاصمة السينغالية..

  5. يقول SAIDA:

    أظن أن المنتخب الجزائري هو الذي يستحق كأس افريقيا لأن لاعبينا هم الأفضل مقارنة بالمنتخبات الاخرى

1 4 5 6

اشترك في قائمتنا البريدية