الخرطوم – «القدس العربي»: قتل سبعة سودانيين وأصيب العشرات برصاص الأمن خلال التظاهرات التي دعت لها لجان المقاومة وتجمع المهنيين، أمس الإثنين، في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن الأخرى، لإسقاط الانقلاب العسكري، وتسليم السلطة للمدنيين، في حين قرر مجلس الأمن والدفاع، برئاسة قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، تأسيس قوة خاصة لمكافحة الإرهاب “لمجابهة التهديدات المحتملة”.
وللمرة الثانية، خلال أقل من أسبوع، استخدمت الأجهزة الأمنية الأسلحة الثقيلة في مواجهة المتظاهرين، فضلا عن الرصاص والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع.
وأطلقت لجنة الأطباء السودانيين المركزية نداء عاجلا للكوادر الطبية بالتوجه للمستشفيات، مؤكدة سقوط سبعة قتلى وعشرات الجرحى. وزادت، في بيان أمس، أن اللجنة الأمنية للنظام ترتكب مجزرة . وطالبت المجتمع الدولي بالانتباه لما وصفتها بـ”الجرائم مكتملة الأركان”، التي يرتكبها قادة الانقلاب.
وفي الأثناء، قامت سيارات كبيرة خاصة بقوات الاحتياطي المركزي مزودة بأقفاص خلفية بملاحقة المتظاهرين في مدينة الخرطوم واعتقالهم. ودعت قوى إعلان “الحرية والتغيير” إلى العصيان المدني الشامل لمدة يومين اعتبارا من الثلاثاء، ردا على قتل المتظاهرين.
وبينت أنه “ردا على مجزرة اليوم (أمس) واستمرارا للغضب الشعبي َللمقاومة الباسلة، فإننا ندعو جماهير شعبنا للدخول في عصيان مدني شامل اعتبارا من (الثلاثاء) لمدة يومين”.
كذلك حث تجمع المهنيين السودانيين، إلى التصعيد الثوري وغلق الشوارع في العاصمة، الخرطوم بالأحجار.
كما دعا تسعة من أصل 15 عضوا في مجلس الأمن الدولي، في بيان مشترك “جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس” في السودان. وجاء في البيان المشترك الذي تلاه سفير المكسيك لدى الأمم المتحدة خوان رامون دي لا فوينتي باسم بلاده وكل من ألبانيا والبرازيل وفرنسا والغابون وغانا وإيرلندا والنروج وبريطانيا “نعرب عن قلقنا البالغ إزاء الانقلاب العسكري في السودان في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021″. في الموازاة، قرر مجلس الأمن والدفاع برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بعد اجتماع طارئ، أمس الإثنين، تأسيس قوة خاصة لمكافحة الإرهاب، قال إنها لـ”مجابهة” ما وصفه بـ”التهديدات المحتملة”.
علي الشعب السوداني البطل الدفاع عن نفسه وخلع العسكر ومحاكمتهم
رحم الله هؤلاء الشهداء.
أما البرهان وأزلامه قاتلهم الله فهم جبناء سلاحهم الإجرام يتشاطرون على قتل المدنيين وليس لديهم ضمير رادع.