بغداد: أحيا ملايين الشيعة في العراق الأحد أربعينية الإمام الحسين سبط الرسول الكريم بعد استشهاده في واقعة الطف في العاشر من شهر المحرم قبل 14قرنا في مدينة كربلاء.
واكتظت مدينة كربلاء على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية بجمع غفير من المشاركين في إحياء هذه الشعيرة بمشاركة عشرات الآلاف من الوافدين من دول الخليج وعدد من الدول العربية وإيران والهند وباكستان وبنغلاديش وعدد من الدول الأفريقية والمغتربين العراقيين في البلدان الأوربية.
وأشرف رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، القائد العام للقوات المسلحة ووزراء الداخلية والصحة والكهرباء والعشرات من القيادات العسكرية والأمنية العليا على الخطط الأمنية التي شارك فيها عشرات الآلاف من قوات الجيش الشرطة والحشد الشعبي والأجهزة الأمنية والاستخبارية وأفواج من المتطوعين.
وخيم الحزن والأسى على جموع الزائرين وهم يرتدون السواد ويضربون الأيدي على الصدور والوجوه والبكاء في حين سخرت المحطات الفضائية الشيعية ساعات بثها لنقل وقائع هذه المناسبة.
وأقيمت عشرات المواكب والسرادق على طول الطرق المؤدية إلى محافظة كربلاء لتقديم وجبات الأطعمة والإيواء لجموع الوافدين مشيا على الأقدام والخدمات الطبية حيث قدر إجمالي ما قدم بمئات الأطنان من المواد الغذائية والمشروبات في مشهد أخذ بالإتساع خلال العقدين الماضيين.
وغطت الرايات الملونة وعلم دولة فلسطين جميع الطرق المؤدية إلى محافظة كربلاء كجزء من متطلبات إحياء الشعيرة فيما سخرت جميع الوزارات العراقية عشرات الآلاف من الحافلات والشاحنات والسيارات العسكرية والإستعانة بالقطاع الخاص فضلا عن تسيير القاطرات لنقل الزوار إلى مناطق سكناهم بعد إتمام المراسم منتصف نهار اليوم.










(د ب ا)
بدع و خرافات و خزعبلات , ما أنزل الله بها من سلطان !
هل فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقتل عمه الحمزة ؟
و هل فعلها الحسنان بمقتل أبيهما , على بن أبو طالب رضي الله عنه ؟
ولا حول ولا قوة الا بالله
وللناس فيما يعشقون مذاهب …من اخترع مثل هذه المناسبات التي يحضرها الناس من كل فج عميق خلق فيها حياة يعيش فيها اهل البلد على ما يصرفه القادمون اليها فيكون دخلا موسميا لأهلها
اللهم اننا نبرأ اليك من هؤلاء ومن أفعالهم