بعد إعلان الدوحة فتح سفارتها في دمشق بيومين، قام وفد قطري رفيع المستوى برئاسة محمد الخليفي، وزير الدولة في الخارجية القطرية، بزيارة إلى دمشق، حيث التقى قائد الإدارة السورية أحمد الشرع، وبحث «سبل تعزيز علاقات البلدين ودعم مستقبل سوريا».
يوم أمس الأحد، أرسلت الإدارة الجديدة في دمشق بدورها وفدا رفيعا إلى الدوحة، تألف من وزير خارجيتها أسعد الشيباني، ووزير دفاعها مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز استخباراتها العامة، أنس خطاب. جرى هذا بعد يومين من الزيارة الخارجية الأولى للوفد نفسه إلى الرياض، حيث التقى وزير الدفاع خالد بن سلمان، والخارجية فيصل بن فرحان، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، ومن المنتظر أن يزور الوفد أيضا الإمارات والأردن هذا الأسبوع.
تزامن ذلك مع زيارات لوزيري خارجية فرنسا وألمانيا يوم الجمعة الماضي، بعد أن زار دمشق ممثلون من أوكرانيا والولايات المتحدة وتركيا وقطر وغيرها، كما تزامن مع رسائل إيجابية من الإدارة الجديدة إلى الدول العربية كافة، فقال الشرع إن سوريا «تتطلع لعلاقة استراتيجية مع مصر، كما أنه وجّه رسائل واضحة لم تستثن روسيا، التي كانت الحليف السياسي والعسكري الأكبر للنظام السابق لبشار الأسد، حيث أشار الشرع، في مقابلة مع وسائل إعلام إلى أن سوريا لها «مصالح استراتيجية مع روسيا وأنه يأمل ألا تغادر موسكو البلاد «بطريقة لا تتوافق مع العلاقات الثنائية» كما أنه وجّه رسالة إلى إيران، الحليف الكبير الثاني للنظام السابق، قال فيها إن الإدارة الجديدة تسعى لإقامة علاقات متوازنة مع الجميع.
تشير هذه الزيارات والرسائل الصريحة من الإدارة السورية الجديدة إلى رغبتها في تأسيس علاقات جديدة مبنية على الاحترام والمصالح المتبادلة بأمل إعادة الأمن والاستقرار إلى بلاد تم تدميرها وإفقارها وتهشيم بناها التحتية الاجتماعية والاقتصادية، وأن الإدارة تريد استبدال ما كان يسمى في الأدبيات السياسية العالمية، «الصراع على سوريا» بمبدأ جديد هو «الصراع من أجل سوريا».
يستند هذا إلى وعي واضح بأن هذا الجزء الكبير من الجغرافيا المنكوبة لبلاد الشام في حاجة للعودة إلى حالة «الدولة الطبيعية» المتصالحة مع مواطنيها، والمحيط العربي، والعالم، وهو ما يعني أن المهمة الأولى لأي إدارة عاقلة هي التركيز على تحقيق حد معقول من الخدمات الرئيسية، من رواتب وماء وكهرباء وغاز ونفط، وتأمين استقرار وأمن لمن يسكنون على أرضها، وهو ما يستلزم الوقت لالتقاط الأنفاس، ومحاولة رفع الرأس من تحت الأنقاض، والتوصل الى اتفاقات سريعة مع الدول العربية والأجنبية، كما يستلزم، بالضرورة، الحياد الإيجابي عن المحاور الكبرى العالمية أو الإقليمية أو العربية المتصارعة.
في المقابل، وبمجرّد أن انهار نظام بشار الأسد، سارعت إسرائيل إلى العمل على حرمان الإدارة العسكرية الجديدة من البنى التحتية العسكرية لنظام الأسد، فنفذت مئات الغارات، واستكملت ضرب مخزون السلاح الكيميائي، كما لو أن بقاءه في حوزة النظام السابق مسموح طالما كان يستخدم ضد السوريين أنفسهم، وهو ما فعلته بمستودعات الذخيرة والصواريخ والمعامل ومراكز البحث.
اللافت في هذا السياق، أن السلطات المصرية، التي كانت أبدت دعمها لنظام الأسد قبل ثلاثة أيام من سقوطه المخزي، انتظرت ثلاثة أسابيع على الحكم الجديد في دمشق قبل أن يقوم وزير خارجيتها بدر عبد العاطي بالاتصال بنظيره السوري ليدعوه إلى تنفيذ عملية انتقال سياسي «تتسم بالشمولية».
يسجّل أيضا أن السلطات المصرية قامت باعتقال العديد من السوريين على خلفية احتفالهم بسقوط نظام الأسد، أو المطالبة برفع علم سوريا الجديد (القديم، باعتباره علم الاستقلال أيضا) كما أنها قامت بمنع دخول السوريين، ما عدا من يحملون الإقامة المصرية، وهو إجراء اتبعته بتقييد دخول الفلسطينيين أيضا!
الواضح أن القاهرة تغلّب الحساسيات السياسية المعروفة الموروثة من فترة خلع الرئيس محمد مرسي، والصراع مع «الإخوان المسلمين» بدلا من التعاطي مع بلد جمعتها به دائما العلاقات الاستراتيجية، التي تؤكد الهجمات الإسرائيلية على سوريا (والإبادة الجماعية الجارية للفلسطينيين في غزة) على ضرورتها القصوى حاليا، ناهيك عن ضرورة دعم السوريين بعد 14 سنة من الحرب الطاحنة والكوارث الكبيرة.
*بدون شك مطلوب من الجميع ( محلي واقليمي
ودولي ) دعم الإدارة الجديدة بسوريا.
** كل التوفيق لسوريا بغد مشرق مزدهر
ان شاءالله.
حسبنا الله ونعم الوكيل والله المستعان.
لا غرابة من أفعال نظام السيسي لأن السيسي «مذعور» من تحرير سوريا.
نظام السيسي يمنع دخول السوريين إلى مصر إلا من حملة الإقامة المؤقتة و عددهم حسب غوغل ١٥٨ الف (١/٢٠ من عدد السوريين في تركيا). القرار ينطبق حتى على المتزوجين من مصريين دون موافقة أمنية.
و كي لا ننسى، النظام في مصر هو الذي أنتج أمين الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، الذي قال خلال عن أهل غزة خلال اجتماع له مع تسيپي ليڤني: «سنكسر عظامهم» إذا دخلوا مصر!
سوريا تتنفس الآن حرية !
عقبال الدول التي ما زالت مخنوقة !!
ولا حول ولا قوة الا بالله
“وهو ما يعني أن المهمة الأولى لأي إدارة عاقلة هي التركيز على تحقيق حد معقول من الخدمات الرئيسية، من رواتب وماء وكهرباء وغاز ونفط، وتأمين استقرار وأمن لمن يسكنون على أرضها، وهو ما يستلزم الوقت لالتقاط الأنفاس، ومحاولة رفع الرأس من تحت الأنقاض”
درر لايوجد أكثر بلاغة من توصيف الوضع في سوريا الحرة اليوم ، معتقلات و براميل المخلوع قتلت وشردت مئات الألاف تقابل بعدالة بدون ثأر و إنتقام للخروج من المحنة وبناء الدولة بدون حركات بهلوانية …. شهر يبعث على الأمل في غد أفضل !
مصر السياسة الحاكمة لا تريد خيرا لاي بلد عربي..فهي إدارة سياسية حسودة تسعى لأن
تتفوق على محيطها العربي بسياستها الاستعلاءية..انظر لنظام الحكم المصري حصل على الدعم المادي من أغلب العرب لكن مصر لم تقدم للعرب إلا الكلام فقط.
الإعلام عينه على “الزيارات” و “اللقاءات” التي تهدف إلى تبادل وجهات النظر حول الكثير من القضايا المتعددة و مناقشة سبل التعاون في المجالات المشتركة…الخ، و لكن نظرًا لأني مصاب بالحول – عافاكم الله – فإن عيني أصبحت على ما تقوم به إسرائيل في الجنوب السوري حيث تحتل مساحات واسعة من الأراضي، و كذلك سيطرتها على مصادر المياه المهمة، حيث سيطرت على سد الوحدة على نهر اليرموك، و هو من أهم المشاريع المشتركة بين سوريا و الاردن، و يزود البلدين بمصدر حيوي للمياه و الطاقة. و مؤخرا سيطرت إسرائيل أيضًا على سد المنطرة الضخم في ريف محافظة القنيطرة حيث يؤدي دورًا محوريًا في تأمين الموارد المائية و دعم الزراعة، و هو أكبر سدود الجنوب السوري من حيث سعته التخزينية و أهميته الاقتصادية و البيئية..!! السوريون في الجنوب يستغيثون و يطالبون بوقف التوغل الاسرائيلي في أراضيهم و نهب مياههم..!! فهل من مستمع أو مغيث..؟؟
هناك نكبة 1967 ونكبة 2013 حينما تم الانقلاب على الإرادة الشعبية في مصر وارتماء هذا البلد في حضن العدو ومعاداة الإخوان وكأنهم أتوا من كوكب آخر.
أنا ومشروع صالح (التايواني) نعمل على التكامل من أجل (سوريا)، بدل عنوان (الصراع من أجل سوريا!) https://www.alquds.co.uk/?p=3441045
فأيهما الأفضل، زاوية رؤية حكمة (التكامل)، أم زاوية رؤية فلسفة (الصراع)، في سياق عام 2025؟!
لأن أنا أختلف زاوية رؤية وتعامل الإعلام في (العراق)،
مع وصول (أحمد الشرع) إلى قيادة (سوريا)، في محاسبته على الحضور إلى (العراق)، لمقاومة قوات الإحتلال بالذات، بحجة أنها (جريمة) وليس يجب (شكره/تكريمه) عليها🫣🤭🤣
توضح مستوى ونوع إنقلاب الموازين، في رسالة الإعلان/الإعلام التسويق في لغة وقوانين الدولة (الظالمة) ما بعد 9/4/2003، التي كانت مكملة إنجاز ما لم يتم إنجازه قبل إقامة مؤتمر مدريد للسلام عام 1991🥸🧐🤬
وأضيف مثال رائع عن (نفاق)، غرض أو قصد مشاركة موظفي ومستشاري (النظام) في أي رحلة، من أجل (التجارة) في ساعات (الرولكس)
https://x.com/alnaif_969/status/1875977852258234569?s=48
التي تم تسجيلها، ولكن لم يتم دفع شيء من الضرائب والرسوم والجمارك، كما أوضح (مصطفى الفقي) في الرابط👆🫣🤭🤣
ونصيحة في إنتاج أي محتوى، أو مُنتَج لمشاهدته (عن بُعد OnLine)، الإملاء مهم، ويعمل على تشويه أي عمل، إن لم تُحسن (التدوين اللّغوي) الصحيح في أي لغة تستخدمها🫣🤭🤣
أبان حرب 2006 أقامت مصر مستشفى في بيروت ؛ ومصر اول من ارسل مساعدات لسوريا عندما ضرب الزلزال شمالها واول من ارسل مساعدات لسوريا المحررة ، ورغم تورط حماس بشؤون مصر إبان “ثورة يناير” و”رابعة” أبقت “أبو مرزوق” في القاهرة ، وهي الحاضن الرئيس للحق الفلسطيني هذه الأيام
رغم ان تعداد اللاجئين السوريين في مصر اقل من 150$ الف ، استثماراتهم تتجاوز ال1$ مليار، في كل من الأردن ولبنان اقل من ثلث ذلك، الحفنة الذين اوقفوا “30 نفر” وافرج عنهم باستثناء 3؟!
اول لقاء لهيلاري كلينتون بالمعارضة السورية تم في القاهرة ، ثم اعتذرت مصر لانشغالها بالفراغ السوري ؛ لتاخذ الأمور منحنى هابط من المحيط للخليج وليس فقط في سوريا
بإعادة العرب مقاليد القيادة لمصر في قمة البحر الميت، تحسنت الأمور.. مصر اكبر وأكثر حرص ومسؤولية ومن يعاديها أو يتجاوزها خاسر
الإمارات رفضت وضع العلم السوري الجديد – علم الثورة- بجانب العلم الإماراتي واكتفت فقط بالعلم الإماراتي وذلك بحضور وزير الخارجية السوري والوفد المرافق معه! هل هذه نية مبيتة من قبل الإمارات بعدم الإعتراف الضمني بالحكومة الجديدة والعهد الجديد؟! أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟!