نابلس: أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، قنابل غاز مسيل للدموع تجاه مزارعين فلسطينيين حاولوا الوصول إلى حقولهم لقطف ثمار الزيتون بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية، بمشاركة 3 سياسيين أوروبيين.
وتوجه عشرات المزارعين الفلسطينيين إلى حقول الزيتون في بلدة قُصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة برفقة سياسيين أوروبيين بينهم عضوان في البرلمان الأوروبي.
وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل غاز مسيل للدموع تجاه المزارعين والمتضامنين، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق.
إطلاق قنابل الغاز صوب المزراعين أثناء قطفهم لثمار الزيتون في بلدة قصرة جنوب نابلس. pic.twitter.com/6WyyTS83Sp
— فلسطين بوست (@PalpostN) October 29, 2024
كما منع جيش الاحتلال وصول الفلسطينيين إلى حقولهم القريبة من المستوطنات، حيث اشتعلت فيها النيران جراء إطلاق قنابل الغاز.
قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز صوب الأهالي والمزارعين بالمنطقة الشمالية من بلدة قصرة جنوب نابلس pic.twitter.com/6jV7u2ngwK
— فلسطين بوست (@PalpostN) October 29, 2024
وبوقت سابق، أعلن مجلس بلدي “قصرة” تنظيم يوم لقطف ثمار زيتون بأراضي البلدة بحضور 3 سياسيين أوروبيين هم؛ عمدة برشلونة السابقة آدا كولاو، وعضوا البرلمان الأوروبي جاوما أسينس، ومارك بوتينغا.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أصيب فلسطينيان برصاص حي؛ جراء هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون على مزارعين فلسطينيين في وادي إماتين بمحافظة قلقيلية.
#فيديو | مستوطنون يهاجمون المزارعين الذين يقطفون الزيتون في قرية قصرة جنوبي نابلس.
يأتي ذلك، تزامنًا مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع على المزارعين في بلدة قصرة جنوب نابلس وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم في المنطقة الشرقية. pic.twitter.com/qKxP8j6xiE
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) October 29, 2024
وذكر شهود عيان، أن مجموعة من المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في إماتين شرقي قلقيلية، ورشقوهم بالحجارة وأطلقوا عليهم الرصاص الحي.
وأوضح الشهود أن مواجهات اندلعت بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين، تدخل على إثرها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
احتجاز المصور الصحفي @HShaqrah خلال تغطية في بلدة قصرة جنوب نابلس. pic.twitter.com/S0lwtQT1Yd
— شجاعية (@shejae3a) October 29, 2024
وعادة ما يشن مستوطنون إسرائيليون هجمات على المزارعين الفلسطينيين وحقولهم، تزداد وتيرتها مع موسم قطف ثمار الزيتون خلال أكتوبر/ تشرين الأول، ونوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.
وحسب تقديرات إسرائيلية، يقيم أكثر من 720 ألف مستوطن في بؤر استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية المستمرة بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته في الضفة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ما أدى إلى استشهاد 763 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و300 واعتقال 11 ألفا و500، وفق أحدث معطيات فلسطينية رسمية.
فيما أسفرت الإبادة الإسرائيلية في غزة عن أكثر من 144 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
(الأناضول)