رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز
عمان”- القدس العربي” :
وسط جملة انفعالات غير مسبوقة وكلمات وعبارات تجاوزت كل الاسقف المألوفة في وسط مقر رئاسة الوزراء الأردنية ،حذر المسؤول الأول في سوق الأسهم الأردني من انهيار وشيك بعدما خسر مواطنون مستثمرون وخلال ايام قليلة فقط نحو مليار دولار دفعة واحدة .
رئيس الديوان الملكي الأردني والخبير الابرز في بناء مؤسسات القطاع العام الدكتور جواد العناني طالب وفي جملة تصريحات إعلامية مباغتة له، وبصفته مسؤولا عن أسواق المال والاسهم بتدخل الملك عبد الله الثاني شخصيا لتجميد العمل بقانون الضريبة الجديد محذرا من كارثة تواجه الاقتصاد اذا لم يحصل ذلك.
العناني تحدث في احدى الندوات ولاحقا نشرت له بالتزامن تعليقات وتصريحات تتحدث عن خسائر تبلغ مليار دولار على الأقل مني بها مواطنون أردنيون يستثمرون في سوق الأسهم المركزي بسبب ما وصفه الرجل بـ “ ضريبة غبية “فرضها القانون الجديد على ما يطرح من أعمال وصفقات في السوق.
العناني عاد وأكد مرتين بان سوق عمان المالي في طريقه للإغلاق.
برز ذلك بعدما أعلن معهد جلوب الأمريكي المتخصص بالتقارير العميقة دراسته الاخيرة والتي تحدثت عن وجود كتلة قوامها 19 % من الأردنيين راغبون بالهجرة.
وقالت دراسة المعهد بان 27 % من العقول الشابة الأردنية من حملة الشهادة الجامعية الاولى فأكثر يخططون لمغادرة البلاد.
وتفاقمت هذه المعطيات في مشهد أردني ووطني مرتبك قبل ان تفهم الاوساط السياسية مستوى انتاجية الحوار الصاخب والعاصف الذي اجراه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز مساء الثلاثاء في مكتبه مع نخبة من ممثلي الحراك الشعبي.
لفت الانظار جدا هنا أن الرزاز سمح للحراكيين بالتصوير الذاتي لبعض مداخلاتهم العنيفة، الأمر الذي أدى لتسريب بعض التعليقات مصورة الى الجمهور والرأي العام وسمح تلقائيا بالمزايدة على الحكومة والدولة .
التعليقات التي تم تسريبها هنا مصورة، تضمنت سقفا غير مسبوق اطلاقا في النقد ومخاطبة راس الحكومة حث ظهر أحد الحراكيين وهو يتحدث عن فراغ سياسي مؤلم بين الشعب والنظام .
وظهر حراكي آخر في خطبة مطولة أعلن فيها أمام الرزاز بأن ” الناس شحدت الملح ” وطالبه بالحفاظ على تراث والده المفكر منيف الرزاز وترك موقعه اذا لم يكن يملك من امره شيئا .
وسأل خلال اللقاء أحدهم عن السبب الذي لم يؤدي الى توقيف حرامي سياسي واحد، منذ نشأة الدولة من متقلدي المواقع والمناصب والوزارات باستثناء شخص واحد فقط سجن وأفرج عنه الملك الراحل الحسين بن طلال.
قيل أمام الرزاز كلام صعب للغاية من بينه الإشارة لأن رجل الأعمال المتهرب من الجمارك ونجم التبغ المزور عوني مطيع أخرجه من البلاد بعض الموظفين من الاجهزة الرسمية.
وقيل بان العسكري الذي يحرس الحدود او ينظم السير في الشارع وضعه أسوأ من المواطن المدني ولا يملك ثمن ربطة الخبز.
وباسم الحراكيين مع “حملة معناش”، تم تحذير الرزاز وقبل أقل من48 ساعة على النسخة الخميسية الثالثة من دعوات تحشيد هذه الحملة من أن الزلزا
*للأسف الوضع سيء وصعب ومعقد.
*(الحكومة ) ضاعت بين حانا ومانا..؟؟!!
الله يستر ويحفظ البلد .
سلام
ارى ان الشاب صاحب الخطبة العصماء!! قد تخطى ادب الحوار من خلال رفع الصوت وعدم توصيل الفكرة واستخدام بعض التعابير البعيدة كل البعد عن مجتمعنا الاصيل كما انه خاطب دولة رئيس الوزراء الافخم باسمه المجرد فقط وهذا له دلالات منها سعة صدر دولة الرئيس والاستمرار في منحه هامش الحرية والثاني ضعف وضوح الرؤيا في الطرح من خلال ماتقدم اعلاه الامر الذي افقد المستمعين الفرصة على التعاطي والتركيز على فحوى الطرح…..
المضحك ان جواد العناني لا ينطلق لسانه إلا و هو خارج المنصب الوزاري
السيد العناني مع احترامي لشخصة يعتبره الكثير من الاردنيون مسؤولاً عن الحال الذي وصلت لة البلاد اليوم وعن مدى الدين الرسمي الحكومي البالغ اكثر من خمسة وثلاثون مليار دولار عندما استلم الدفة الاقتصادية والسياسية السيادية اكثر من مرة في السابق بل يعتبرة الكثيرين أحد قطط سمان زمن المغفور لة الحسين بن طلال. نعتة لهذه الضريبة بالغبية هو بالتأكيد بغير مكانة، الكثير ممن يشاركون الحراك هم في الحقيقة لا يفهمون قانون هذة الضريبة وقد خرجوا ببساطة مع الفزعة لا أكثر. الضريبة الجديدة تنال الفئات التي دخلها الفردي يتجاوز ال 12000 دينار سنوياً ولا ادري ماهي النسبة المئوية من الاردنيون الذين يتجاوزون هذا الدخل. من هنا نستطيع أن نستنتج من يدفع الناس للتضاهر لإسقاط القانون.
بغض النظر عن حجم الشريحة التي يزيد دخلها عن 12000 دينار و التي قد لا تشكل 10% من الاردنيين , زيادة الاسعار و ارتفاع نسبة التضخم و ارتفاع نسبة البطالة تنال ( الان ) من الطبقة التي يقل دخلها عن 12000 دينار بالاضافة للطبقة التي تتحدث عنها . لذلك لا داعي لتوجيه تهمة تحريك الشارع لطبقة معينة .
اذا كنت تعيش في الاردن فانت تلمس القلق في الشارع. و الغريب هو اتهام الطبقة المتوسطة !!!
نتطلع من كل ما يحدث ان تتأدب الطبقة المتوسطة بان تنظر فيما اسرفت و صرفت ( ملابس و مطاعم و دعوات و جاهات ) و لم تحتسب , فاذا ما انتهينا من الوضع الحالي و عادت الامور الى سابق عهدها وجهت دخولها المتوسطة لمبدأ ( قرشك الابيض ليومك الاسود- الادخار) و ( درهم وقاية خير من قنطار علاج- الاستثمار ).
اما من تنفذ بماله الفاحش , فلا سلطة عليه الا اذا امسكنا على جيوبنا .
الرجل نطق بنبض الشارع نطق بكلمة المظلومين و المستضعفين وليس مطلوبا منه ان يقول كلمة صاحب المعالي وصاحب المعالي لا يحل مشكلته كمواطن مسحوق لماذا يكون لنا في الاردن معتقلي رأي لا يوجد لدينا معارضة متهورة ولا نظام بشار ولسنا بحاجة الى مزيد من الضغط في الشارع يا حكومة هناك توجه لهز استقرار البلد تمهيدا لصفقة القرن نحن لسنا بحاجة الى فائض مشاكل يا اخوتي هناك توازن بين الدولة والمعارضة لحفظ الاستقرار ليطلق سراح معتقلي الرأي ولتتخذ خطوات جادة لاطعام الجياع !
في المستقبل لن تجد من تشحد منه الملح لسو الوضع مجلس النواب عدو الشعب والحكومة ضد الشعب والسارقون المارقون يتمتعون بخيرات وثروات الشعب والفساد موجود ولكن اين الفاسدين ولا اداري هل القوانين تحمي الشعب او الفاسدين … لك الله يا وطني
ذهب الملقي وجاء الرزاز هذا ليس المطلوب كثر شيئ استغرب منه التنظير ، فاذا تحدث سياسي تقول ما شاء الله شو هذا الفلتة واذا تحدث اقتصادي تنبهر والواقع كل شيئ في سوء ، يجب على رئيس الوزارء ان يفتح كل الملفات بدون استثناء يجب على رئيس الوزراء معالجة كل الملفات التي كانت في عهد رؤساء وزراء سابقين يجب ان لا يستثنى اي فاسد يجب الضرب بيد من حديد على كل المفسدين ، يجب تغيير النظرة الى المواطن وان يكون المسؤول في خدمة المواطن ، التنظير لا يفيد الاقتصاد في اسوء حالاته والسياسة في اسوء حالاتها والضغوط على الاردن تتوالى ، وفي المستقبل لن تجد من تشحد منه الملح لسو الوضع مجلس النواب عدو الشعب والحكومة ضد الشعب والسارقون المارقون يتمتعون بخيرات وثروات الشعب والفساد موجود ولكن اين الفاسدين ولا اداري هل القوانين تحمي الشعب او الفاسدين … لك الله يا وطني
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم، ولعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أحلام الرجال تضيق، وكبيركم هو من أمر في خطاب سابق سماه (بالتنازلات المؤلمة وبالإعتماد على النفس) بفرض ضرائب جديدة ويعلم به تمام العلم، هناك حكمة لشخص صيني تقول: إذا رأيت اللصوص يصولون ويجولون في الشوارع دون محاسبة فاعلم بأن كبيرهم لص أيضا أو إما أن يكون الشعب غبيا. لو تحدث المسؤولين عندكم بالقرآن الكريم لن نصدقهم.
صح لسانك …هنا الحقيقه وهنا مربط الفرس