لندن-“القدس العربي”: توقعت صحيفة الغارديان، أن يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عمل عسكري في سوريا، دون ان يكتفي باتهام نظام بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وقال محرر الشؤون الدبلوماسية في الصحيفة، بارتيك وينتور، ان تغريدات ترامب، تعد إشارة شبه واضحة على الإعداد لسلسلة من الضربات العسكرية الغربية المتوالية على سوريا.
وتساءلت الصحيفة هل الضربات ستكون أحادية الجانب أم موسعة، بحيث تشهد تنسيقاً بين عدة دول غربية للتخلص من مخزون الأسد من السلاح الكيماوي، وإنهاء الحصانة التي يتمتع بها على المستوى السياسي.
وأشار الى وجود دول تطالب بعمل عسكري واسع ضد نظام الاسد، وعلى رأسهم بريطانيا وفرنسا وإسرائيل.
سيكون النموذج البريطاني كموقف حازم ضد كيماوي روسيا بشان الجاسوس سكريبال هو المعتمد ازاء سورية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي.أي : حصار سياسي وطرد لممثل سورية من الأمم المتحدة وتقليص البعثات الدبلوماسية وزيادة الحصار الاقتصادي وقائمة سوداء جديدة بشخصيات ومؤسسات سورية.اضافة لضربات عسكرية منتخبة.والارجح ان العمل العسكري سيكون آخرها لزيادة القلق في القيادة السورية لفترة اطول من الترقب وانتظار الطواريء المجهولة العواقب لغرض ارباكها وعقابها نفسيا وسياسيا أمام شعبها والراي العام.
اول يوم في رمضان حرب شاملة رح تُمسح دول عربية من الخارطة يعني يا امة يعربي ما في مسلسلات وارجيلة وخيم رمضانية ولا ملائكة تحارب عنكم وأنتم على المقاهي