الفرنسية- الفلسطينية ريما حسن تقاضي رئيس مجلس يهود فرنسا بعدما وصفها بـ“الناطقة باسم حماس” في البرلمان الأوروبي

حجم الخط
7

باريس- “القدس العربي”: رفعت البرلمانية الأوروبية الجديدة ريما حسن شكوى قضائية ضد يوناتان آرفي، رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (CRIF)، بعد وصفها بـ “الناطقة الجديدة باسم حركة “حماس” في البرلمان الأوروبي”.

ففي مقابلة مع RADIO-J  التابع للجالية اليهودية بفرنسا، قال يوناتان آرفي: لقد وجدت “حماس” متحدثاً باسمها في البرلمان الأوروبي”، وذلك تعليقاً على انتخاب المحامية والناشطة ريما حسن، نهاية الأسبوع الماضي، نائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب “فرنسا الأبية”، حيث أصبحت بذلك أول فرنسية- فلسطينية تنتخب عضواً في البرلمان الأوروبي.

وجاء في نص الشكوى، التي تقدّم بها محامو البرلمانية الأوروبية اليسارية الجديدة، الآتي: “تصريح رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (CRIF) يَمس بشرف السيدة ريما حسن، من خلال القول بأنها ناطقة باسم حركة “حماس” الإرهابية. وهذه ليست المرة الأولى التي يوجّه إليها تصريحات خبيثة”.

ريما حسن، البالغة من العمر 32 عاماً، والتي تعرّف نفسها بأنها “علمانية” تنحدر من عائلة يسارية؛ كانت، في الأسابيع الأخيرة، هدفاً لحملة “مستعرة” ضدها من اليمين واليمين المتطرف بسبب موقفها من الحرب في غزة، وواجه حزب “فرنسا الأبية” انتقادات لاذعة لترشيحها.

وكانت حاضرة على نطاق واسع في المجال الإعلامي، لا سيّما بسبب التزامها ومواقفها المؤيدة لفلسطين، مستنكرة مراراً “الفصل العنصري والإبادة الجماعية” بحق الفلسطينيين.

وفرضت نفسها كواحدة من أبرز وجوه الحملة الانتخابية الأوروبية، حيث لاقت في الوقت نفسه استحساناً من خلال طلبات التقاط صور سيلفي في التجمعات والتعبئة الطلابية والمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، وواجهت هجوماً لاذعاً لا سيّما من اليمين المتطرف، على وسائل التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزيون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    شكراً أخي حسام الدين محمد. شيء مضم في الحقيقة عندما نتذكر أن أن أحد برلمانيي بشارون أسدوف قال ذات مرة، قليل عليك ياسيادة الرئيس حكم سوريا عليك أن تحكم العالم!. لكن في عالم الواقع تلمؤلم هذا، كثيراً أسأل نفسي أليست سياسة أوباما البائسة هي أوصلت ترامب وسياسة بايدن البائسة هي تضع أمريكا وبالتالي تقود العالم إلى الفاشية! الفاشية ليست بحاجة إلى الفهم فالتجربة البشرية معها كافية ووافية. ومع دلك مازالت المجتمعات لاتسلم من سيطرتها وأن يصل الأمر تقدم اليمين المتطرف في أوربا واليمين الفاشي في أمريكا إلى هذا الحد يدعو للعجب العجاب! بل وأمثر من هذا معظم الذين يرون في هذا سقوط للإمبريالية والرأسمالية والسيطرة الأمريكية على العالم هم من أتباع أنظمة فاشية أو إستبدادية بهذا الشكل أو ذاك! فإلى أين يسير هذا العالم! لا أعتقد أن الذكاء الثناعي سيعطي إجابة لكن لدي دوماً أمل بأن هذا العالم سييسير نحو الأفضل رغم كل مايحيط بنا!

  2. يقول رضا تونس:

    حتى لو كان ذلك صحيح فهو شرف لها و تاج على رأسها
    وصم الارهاب دائما ما كان سلاح المستعمر البغيض لتشويه حركات التحرر الوطنية.
    الارهاب هو الكيان الصهيوني و عصاباته من الهاغانا و المتطرفين الصهاينة اما حماس فهي حركة تحرر وطني مشروعة و شرعية بكل القوانيين الدينيةوالوضعية و الدولية

  3. يقول ابو علي الأردني:

    متى ينوي رئيس مجلس يهود فرنسا اعطاء فرنسا الاستقلال التام و الحرية ،، الحكومة الفرنسية مجرد العوبة تافهة بيد هذا المجلس

  4. يقول نزار:

    رئيس مجلس يهود فرنسا تحول الى ناطق باسم الابادة الجماعية و الهولوكوست في غزة .

  5. يقول خبير بالقانون الدولي:

    انه لشرف كبير ما بعده شرف ان يكون المرء متحدثا باسم حركة حماس التي تدافع عن الانسانية ضد الجيش الصهيونازي . ان حركة حماس تسعى لتخليص العالم من ابشع اشكال النازية و هي النازية الصهيونية .

  6. يقول نجمة:

    نحن في فرنسا مع ريما نحبها و نوءيدها و نشجعها و نسير وراءها احب من احب و كره من كره لا تقول الا الحقيقة و طبيعي ان ندافع عن حق المصير للفلسطينيين و نستنكر الابادة الجماعية التي يتعرضون اليها

  7. يقول محمد حدو:

    اصبح الصهاينة يلصقون تهمة الانتماء الى حماس كل من يتحدث عن الابادة الجماعية في فلسطين من موقع انساني وقول الحقيقة تحول تهمة …الله كبير

اشترك في قائمتنا البريدية