لندن- “القدس العربي”:
أكدت صحف يهودية وإسرائيلية أن علاقة رئيس وزراء بريطانيا المنتخب حديثاً، بوريس جونسون، مع إسرائيل قد تكون “السلاح السري”، الذي ساعده على تحقيق الفوز الساحق في الانتخابات البريطانية في الأسبوع الماضي، والدليل على ذلك، وفقاً لاعترافات هذه الصحف، هو أن أول عمل رسمي لجونسون كان اصداره على الفور مشروع قانون ضد حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها.
وأعلن إريك بيكلز، المبعوث الخاص للمملكة المتحدة “لشؤون ما بعد الهولوكوست” عن القانون الجديد اثناء مشاركته في مؤتمر المعهد الدولي للحوار الاستراتيجي في القدس المحتلة يوم الأحد الماضي.
وهدد إريك أن القانون الجديد سيمنع الهيئات العامة من العمل مع من يقاطعون إسرائيل بأي شكل من الاشكال.
وحاول إريك ربط انتقاد الكيان الإسرائيلي المحتل بمعاداة السامية، وهي نظرية صهيونية تحاول إسرائيل استخدامها لمنع تعرضها لانتقاد في الغرب، وزعم إريك أن حركة مقاطعة إسرائيل، هي حركة معادية للسامية، وأضاف: “يجب التعامل معها على هذا النحو، وهي هجوم على طريقة الحياة البريطانية والهوية البريطانية”.
وقال المبعوث البريطاني إن الهزيمة المدوية لحزب العمال في الانتخابات أظهرت أن الشعب البريطاني يرفض معاداة السامية، في اشارة مشوشة إلى أن حزب العمال يؤيد حركة مقاطعة إسرائيل.
LATEST: To rapturous applause in Jerusalem , @EricPickles expresses pride that new incoming @Conservatives Government under @BorisJohnson will make it illegal for any public body to engage in any way with BDS. “BDS is antisemitic and should be treated as such” pic.twitter.com/O8bXWsdhMK
— CFoI (@CFoI) December 15, 2019
قلتها قبل أيام انه صهيوني وسوف يربح الإنتخابات.
ومع الأسف ان في هذه الحمله الانتخابية والعرب ساهموا في تبرعات كبيره لهذا الصهيوني .
لكن أصوله العدائية للمسلمين والإسلام يأخذها من جده الذي عوقب بالخيانه زمن الدوله العثمانيه عندما كان وزير داخليه وقطعه الشعب قبل شنقه.
لماذا لا وهو يعلم تخاذل الحكومات العربية وإستسلامها وفسادها وعمالتها، وأنه لا يعنيها من قريب أو بعيد لا إحتلال فلسطين ولا جرائم إسرائيل ولا أطماعها الإستعمارية في السيطرة على ثروات الوطن العربي وتقسيمه وتهديد أمنه وإستقراره، طالما أنهم ضمنوا أنفسهم في تنفيذ أوامرها وخدمة مصالحها. وضمان عدم العقاب من قبل النقابات والمؤسسات العربية التي يسيطر عليها منافقون لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية.
أغلبية بلدان العالم يقاطعون الصهاينة ….ألا يتسائل السيد جونسن ….لمذا ذلك ….قبل أن ….” يعاقب ” ….؟
لا تنسووا أن الانجليز هم الورثة الشرعيون لأمن اسرائيل ..
الروس من اتو بالصهاينه الى فلسطين عام 1947
تعلق هذه الطغم الحاكمة في الدول الغربية باللوبيات الصهيونية وطاعتهم العمياء لها هو من سيقضي عليها ويجرها إلى الانفصال التدريجي عن الهموم الحقيقية لشعوبها، وبطبيعة الحال سيتسبب هذا الانحراف الخطير الذي طال زمنه في ثورات شعبية تطالب بتغيير راديكالي في سياسات المال والاقتصاد والقيم والمبادئ التي تقوم عليها الطغم الغربية ذاتها …..