وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار
“القدس العربي”: أعلنت منظمة حقوقية سويسرية، اليوم الثلاثاء، أنه ولأول مرة، ستتم محاكمة وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار أمام القضاء السويسري.
وقالت منظمة “تريال”، في بيان، إن النيابة العامة السويسرية تتهم الجنرال الجزائري المتقاعد خالد نزار بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وذكرت أنه، قيد البحث، الانتهاكات التي ارتكبت بين 14 يناير/ كانون الثاني 1992 و31 يناير/ كانون الثاني 1994 أثناء الحرب الأهلية الجزائرية.
وكشفت المنظمة أن النيابة العامة استمعت، الأسبوع الماضي، مجددا لنزار لمدة ثلاثة أيام في مقر مكتب المدعي العام الاتحادي في بيرن وقررت مقاضاته.

وقالت صحيفة “لا تريبون دو جنيف” السويسرية إنه لأول مرة، يمكن محاكمة وزير دفاع دولة سابق أمام القضاء السويسري.
Guerre civile algérienne: Le général Khaled Nezzar pourrait être jugé en Suisse https://t.co/9woNlBVy4I
— Tribune de Genève (@tdgch) February 8, 2022
واللواء خالد نزار هو رابع رئيس أركان للجيش الجزائري. وبعد انطلاق الحراك عام 2019 حُكم عليه بالسجن 20 عاما بتهمتي المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة، لكنه تمكن من الفرار إلى إسبانيا. وأفادت تقارير بأنه عاد إلى البلاد بجواز سفر دبلوماسي على متن طائرة عسكرية.
وفي المقابل لا يزال نجله الجنرال المتقاعد لطفي المحكوم عليه غيابيا في نفس القضية متواجدا خارج الجزائر.
1)- هي حرب إرهابية ولم تكن حربا أهلية إلا في مخيلة “من يقتل من” ، والجرائم المرتكبة من الإرهابيين ، التي بدأت قبل توقيف المسار الانتخابي ، وقبل 14 جانفي 1992 ، كانت أفظع بكثير مما يتهمون به القوات الأمنية وغيرها .
الهجوم الذي نفذته ، في ليلة 26 إلى 27 أوت 1985 ، مجموعة “الحركة الإسلامية المسلحة” (MIA) ، على ثكنة للشرطة في الصومعة في البليدة ، وقتلهم عميد شرطة عجوز ، بضربات السيوف ، وسرقة كمية من الأسلحة ، ثم قيامها ، في 21 أكتوبر 1985 بقتل خمسة من رجال الدرك ، في كمين بمنطقة الأربعاء بالبليدة ، وقع قبل ظهور “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” ، وقبل توقيف المسار الانتخابي في جانفي 1992 .
من قام ، في 1989 ، بحرق بيت امرأة مطلقة ، في مدينة ورقلة ، وأدى إلى موت رضيعها ؟ هل هو وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار ؟ .
من قام بالهجوم ، في 21 نوفمبر 1991، على ثكنة قمار العسكرية ، في ولاية الوادي ؟ ، ألم يكن من طرف خلية مشبعة بالفكر التكفيري الجهادي ، بتأطير وتحت قيادة المكنى “الطيب الأفغاني” ، العائد من أفغانستان ؟ .
2)- من ارتكب مجزرة 11 سبتمبر 2001 ، في نيويورك ؟ هل هو وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار ؟ . من قام بالهجوم الإرهابي في 11 أفريل 2002 ، على كنيس “الغريبة” في جزيرة جربة في التونسية ؟ . من قام بالهجمات المروعة ، في 11 مارس 2004 ، في مدريد ؟ . من قام بالهجمات الإرهابية ، في 7 و 22 جويلية 2005 ، في لندن ؟ هل هو وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار ؟ .
بالنسبة للمدير التنفيذي ل”تريال” (trial) الدولية ، “لقد حان الوقت لإصدار الأمر بإحالة خالد نزار إلى المحاكمة … ، لأن منظمته ، التي تكافح منذ 20 عامًا ، إلى جانب الضحايا ضد الإفلات من العقاب على أخطر الجرائم ، ترحب بحقيقة أن عددًا متزايدًا من الدول يأخذ ملاحقاتها ، بموجب القانون الدولي ، على محمل الجد ، ويشرع في تحقيق العدالة لهذه الفظائع التي ارتكبت في سوريا ورواندا والبلقان وليبيريا والآن الجزائر ، وأماكن أخرى.
3)- لكن المدير التنفيذي ، ل”تريال” (trial) الدولية ، يتناسى ملاحقة الجرائم الفظيعة ، المرتكبة في حق الفلسطينيين ، من طرف “سياسة الفصل العنصري” ، للكيان الصهيوني ، والجرائم الفظيعة ، التي ارتكبت في حق العراقيين ، من طرف الرئيس الأمريكي ، ورئيس الوزراء البريطاني ، السابقين ، بل والجرائم الفظيعة المقززة ، المرتكبة في حق اليمنيين ، من
حكام “التحالف العربي” ، والتي أدت إلى “أسوأ أزمة إنسانية في العالم” . ثم هل المدنيون ، الذين قتلوا في أفغانستان ، في ليبيا ، في مالي .. وفي غيرها ، من طرف القوات العسكرية الغربية ، لا يستحقون الوقوف إلى جانبهم ، من طرف المدير التنفيذي ، ل”تريال” (trial) الدولية ؟ .
مجرد تساؤل.
من هو خالد نزار !!!؟؟؟
يُعَرفه الجزائريون ” بجزار الجزائر “، وبعضهم ” بنوشي الجزائر” وبعضهم ” أحد أذناب فرنسا” والتعريفات ليست من فراغ.
خالد نزار أنقلب على الرئيس الشدادلي وانقلب على الإنتخابات وقاد الجزائر إلى حرب أهلية حصدت الأخضر واليابس، وكان حينئذ وزيرا للدفاع وعضو المجلس الأعلى لدولة ألذي أنشأه وتحكم فيه.
وعليه الجزائريون قبل غيرهم يحملونه وحده المسؤلية التامة على أحداث العشرية السوداء والجيش بريء مما أُجْبِر عليه.
يبقى مجرم ولو تدخل النظام الفاسد في الجزائر
يبقى مجرم لأنه هو المسؤول الأول في الجزائر في ذلك الوقت
يبقى مجرم واو هرب من عقاب الدنيا
يبقى مجرم هو وجماعة كبيرة من اتباعه
أقول كلمة لولده لا تتعفن وتدخل يدك في قاذورات ابوك لانك لو فعلت المستحيل فلا تستطيع اخراج ابوك من كلمة مجرم
عند الله تلتقي الخصوم لم يبقى له ما يعيش والاعمار بيد الله
فكر في نفسه أكثر من مصلحة الوطن والشعب كان أنانياً لحد كبير، فعل كل مابوسعه للحفاظ على منصبه و على كرسي السلطة