الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا
باريس: ناشد الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إطلاق سراح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، على ما قال الأربعاء.
وأوضح خضرا في اتصال هاتفي من الجزائر العاصمة “التقيتُ بالرئيس تبون الأسبوع الماضي. ناقشنا كل شيء، وانتهزتُ الفرصة لإثارة قضية بوعلام صنصال. وقد شددت على ضرورة إطلاق سراحه”.
وأضاف الروائي “كل ما أردتُه هو محاولة إقناعه بالسماح لبوعلام (صنصال) باستعادة حريته في أسرع وقت ممكن. لقد استمع إليّ باهتمام”.
وتابع قائلا “لقد قمتُ بواجبي ككاتب. إذا سنحت لنا فرصة ضئيلة، فعلينا استغلالها. بوعلام صنصال مريض، ويجب ألا ننسى ذلك أبدا”.
يقبع بوعلام صنصال في السجن بالجزائر منذ 200 يوم.
وقد حُكم عليه في 27 آذار/مارس بالسجن خمس سنوات، لا سيما بسبب تصريحات أدلى بها في تشرين الأول/أكتوبر لصحيفة “فرونتيير” الفرنسية اليمينية المتطرفة، قال فيها إن الجزائر ورثت أراضي كانت تابعة للمغرب خلال الاستعمار الفرنسي. ومن المقرر أن يُنظر في استئنافه في 24 حزيران/يونيو.
يشكل الكاتب أيضا موضوع نزاع دبلوماسي بين الجزائر وفرنسا. وتعتقد الجزائر أن العدالة قد أخذت مجراها، بينما تدعو باريس إلى “لفتة إنسانية” تجاه الرجل الذي يعاني من السرطان.
الإثنين، استقبل عبد المجيد تبون مسؤولا تنفيذيا بارزا في القطاع الاقتصادي، هو الرئيس التنفيذي لشركة الشحن “سي إم إيه سي جي إم”، الفرنسي اللبناني رودولف سعادة، والفنان الفرنسي الجزائري دي جي سنيك، المعروف عالميا بأغانيه الناجحة مثل “لين أون” و”تاكي تاكي”.
(أ ف ب)
كيف يلتقي الرئيس وهو محل امر قضائي صادر في حقه بالقبض عليه
لماذا لم يطالب الرئيس بهذا وهو في حضرته يوم ان استقبله في مكتبه بقصر المورادية منذ ايام .؟؟!! /.. ولماذا لايطالبوه باطلاق سراح المؤرخ الجزائري وابن الشهيد .. الدكتور بلغيث …؟؟!!
صلصال و بلغيث وجهان لعملة واحدة. أحدها يمجد الاستعمار الفرنسي و الآخر يحارب السكان الأصليين للجزائر و يستعمل ايديولوجيته و يزور التاريخ على هواه خدمة لايديولوجيته و خدمة لأجندات مشرقية.
لقد استغل مودت الرئيس ليقوم بطلبه هنا السؤال هل قام بدلك لشراء مود ت فرنسا ؟ و اقول انا هده المرة الأخيرة التى يقوم استقبال له من طرف الرئيس.
من يخون الشهداء الأبرار والوطن لا تسماح معهم
الكاتب او الفنان او الشاعر يجب ان يكون محايدا لا دخل له بالسياسة او الحرب او الانتقاد
سبحان الله العظيم.. فرنسا ماذا انتجت لنا.. هؤلاء خطر على الأمة الجزائرية..احذروهم..!
ما السر وراء اختيار كنية بإسم مؤنث ؟!
تعظيم من قتل و شرد ويتم الملايين من الجزائرين و الضرب بقلم اشد من الخنجر مقومات امة و الوفوف مع العدو الصهيوني في قتله للاطفال ليس ابداع او فكر او رأي بل خيانة و اختيار خندق الثراء على حساب الشهداء الابرار. قتلت فرنسا و سجنت و حلقت شعور النساء الدين و قفوا مع النازية حين احتلت المانيا فرنسا.
احترم الكاتب ياسمينة خضرا لكن كان علية الا يحرج الرئيس ولا يحرج نفسه لأن الشعب الجزائري لن يسامح صنصال ولن يسامح من يطلق سراحه