الكرملين يشتبه في ضلوع دولة أجنبية في تسرب الغاز من خطي أنابيب نورد ستريم.. و”الناتو” يندد

حجم الخط
13

موسكو- بروكسل: أعلن الكرملين الخميس أنه يشتبه في “ضلوع” دولة أجنبية في تسرب الغاز من أربعة مواقع في خطي أنابيب نورد ستريم 1 و2 في بحر البلطيق، لكن بدون تسمية دولة معينة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافة “من الصعب جدًا تصوّر أن يحصل عمل إرهابي كهذا من دون ضلوع دولة ما”، داعيًا من جديد إلى إجراء “تحقيق عاجل”.

ورأى بيكسوف أن “الوضع خطر للغاية” بعدما فتحت روسيا الأربعاء تحقيقًا في “عمل إرهابي دولي”.

وردًا على سؤال حول إمكان إجراء تحقيق دولي بمشاركة دول أخرى، قال المتحدث إن “الكثير من الأسئلة تُطرح” خصوصًا حول واقع “نقص التواصل وتردد عدد كبير من الدول في التواصل” مع روسيا، على خلفية الهجوم الروسي على أوكرانيا.

ورُصد صباح الخميس تسرّب للغاز من موقع رابع في أنبوب نورد ستريم في بحر البلطيق، بعد تسجيل تسرب من ثلاثة مواقع هذا الأسبوع.

من جانبه، ندد حلف شمال الأطلسي الخميس بأعمال التخريب “المتعمّدة والمتهوّرة وغير المسؤولة”. مشيراً إلى أنه سيدافع عن نفسه ضد أي هجمات على منشآته الحيوية.

وقال الحلف العسكري في بيان “هذا التسرّب يسبب مخاطر على الملاحة وضرراً بيئياً كبيراً. ندعم التحقيقات لتحديد مصدر الضرر”.

وأضاف البيان أن الحلف “ملتزم بالاستعداد والردع والدفاع عن نفسه ضد استخدام الطاقة وغيرها من التكتيكات الهجينة”.

بعدما وُجّهت إليها أصابع الاتهام إثر التخريب المفترض لخطي أنابيب نورد ستريم، شنّت موسكو هجوماً مضاداً الأربعاء مطالبة بالتئام مجلس الأمن الدولي، ومشيرة إلى ضلوع محتمل للولايات المتحدة، التي استنكرت من جانبها عملية “تضليل إعلامي” جديدة.

وسيستمر تسرّب الغاز في الأيام المقبلة حتى يفرغ خطي الأنابيب نورد ستريم 1و2.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول علاء الأسمر:

    تتمة …
    عدا عن الفائدة الاقتصادية التي ستحققها الشركات الأمريكية من تفجير الأنابيب هناك عامل آخر مهم يجعل أصابع الاتهام تشير إلى أن الفاعل هو من الدول الأوروبية بالتحديد وليس روسيا …
    في الآونة الأخير بدأت تعلو الأصوات المطالبة في أوروبا، ولا سيما ألمانيا، بتشغيل خط السيل الشمالي 2 وإعادة الضخ عبر السيل الشمالي 1 ….
    الآن ومع تفجير الخطين ستخفت تلك الأصوات لأن إمكانية الضخ عبر الخطين لم تعد قائمة لأسباب واقعية وليس سياسية …
    وهكذا كما يقال “ضرب الأمريكان ومن معهم من الأوروبيين عصفورين بحجر واحد” …
    ومنذ الآن بدأ الإعلام الغربي يمهد لهذه الفكرة بالقول إن إمكانية استيراد الغاز من روسيا لم تعد واردة بسبب تفجير الأنابيب … لكن هذا لن يمنع الاحتجاجات القادمة والتي يجري التخطيط لها منذ الآن لتبدأ في شهر أكتوبر القادم …

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية