المانيا تخشى أن يصبح جيشها مسلما… شهادة فتاة سوداء فتحت جحيم إبستين… كيف غير العرب النظافة في أوروبا

حجم الخط
12

من شاهد الفتاة السوداء، التي أقامت في جزيرة جيفري إبستين وقلبت التحقيقات رأسا على عقب، ينتابه شعور بأننا نعيش عالما يحكمه الشياطين السود، ويسيطرون على مقدراته وأقداره.
فقد وصف المحققون الأمريكيون ما قالت إنه الأخطر منذ إعادة فتح ملف الجزيرة، فلأول مرة تكشف عن الغرف المخفية والتجارب الطبية، التي أجريت داخلها والمقبرة السرية، وغيرها من الأمور الصادمة جدا.
تريشا كلارك، إحدى الناجيات من ذلك العالم السري المظلم – كما أدلت بها أمام المحققين الفدراليين – قالت: «وأخيرا انكشفت بعض ملفات إبستين، وبدأ العالم يحدق في جزيرته القذرة». وتابعت «ما دفعني للحديث الآن هو أنهم تحدثوا عن القاصرات والصغار ولم يتحدثوا عن الأطفال العبيد، تحدثوا عن الرجال الذين فقدوا إنسانيتهم خلف الأبواب المغلقة، لكن هناك شيئا واحدا لم يتكلم عنه أحد، الفتيات السود. نعم الجزء المحذوف من كل الروايات، علما أنه الجزء الأكثر فظاعة. أتحدث الآن لأن ما حدث لنا كان أبشع مما كتب، وأعمق مما تتخيلوا، وأظلم بكثير مما يريد العالم أن يسمعه».
وتكشف «في الجزيرة كن العار، حتى الجميلات منا كانوا يخجلون من الاعتراف بأنهم يرغبون بنا، يريدوننا نعم، لكن لا أحد منهم يجرؤ على الرغبة في ذلك، لأن رغبتهم في فتاة سوداء كان وصمة تُدفن في الليل وتُنكر في النهار. وفي العلن كنا نعامل كأدوات، كأشياء بلا اسم بلا حق بلا صوت، كنا نُستخدم في تجارب طبية غريبة، تجارب حقن بالعقاقير، فحوصات لا نعرف معناها، وتعديلات على أجسادنا، لم نفهم لماذا يفعلونها، ولا لماذا كنا نحن بالتحديد من يتم اختيارهن لها، وما كان يحدث خارج غرف التجارب، كان أسوأ بكثير».
وتضيف «كانوا يجعلوننا نفترش الأرض تحت أقدامهم. تخيل ذلك؟! فتاة سوداء تجلس على الأرض، فقط لأن لونها يذكرهم بشيء يحتقرونه. كنا نستخدم كمساند أرجل. كديكور حي، كرمز للإهانة المطلقة، لم يكن يسمح لنا بالجلوس أو الوقوف بندية، ولا حتى بالنظر مباشرة في عيون بعض الضيوف».
وتكشف: «وبينما كنت أجلس على الأرض، كما يفترض دائما، عند أقدام أحد الضيوف المهمين، رجل يعرفه العالم كله، لكن لا أحد يعرف وجهه الحقيقي، الذي رأيته هناك. اكتشفت أنه كان يرغبني سرا، وعيناه كانت تعودان الي في اللحظات، التي يظن فيها أن لا أحد يراه، خوفا من أن يكتشف أن رجلا بمكانته يمكن أن يرغب فتاة من لون لا يليق بمكانته، في عالمهم المريض. لكن الغريب جدا أن هذا الرجل نفسه هو من ساعدني في التخلص من تلك الجزيرة بطريقة غريبة».
في تلك الجزيرة لم تكن النساء بشرا في نظرهم، بل مادة للاستخدام، جسدا للتجارب، وصمتا مفروضا بقوة الخوف. وظهور هذه الملفات اليوم هو أول مرة تشعر فيها أن أحدا يسمع صوتا كان مدفونا لعشر السنوات، هو صرخة و»أنا الآن مستعدة لأصرخ بها كاملة».
وكشفت كيف أقنعتها فتاة للسفر والشغل براتب مجز، وكيف كان لهؤلاء القوم لغتهم الخاصة في الجزيرة، «فحين يقولون «وصلت البيتزا»، فهذا يعني وصول فتيات صغيرات جدا، لا أعرف كيف جُلبوا الى هذا المكان الوحشي، وكأن هؤلاء الفتية طلبات طعام»!؟
وكلمة «غرايب»، أي العنب، وتعني التعذيب القاسي جدا المخطط له مسبقا، وكلمة «الشوكولاه الداكنة»، وهذه تخص السود، وهي للاستخدام الشاق وللتجارب، التي لا يتحملها غير هؤلاء، وللأدوار التي لا يريد أحد أن يرتبط بها، فهذه كانت بعض مصطلحاتهم، ولك أن تتخيل أفعالهم.
وهذا أفظع شيء يمكن أن يفعله بشر، وفوقه طبقة من المال وطبقة من النفوذ والسياسة والسلطة وطبقة من الخوف، وهنا العجب فهناك فتيات لم يغادرن المكان، ولم يسمح لأحد أن يعرف مصيرهن، وما تسرب من وثائق ليست إلا قمة الجبل العائم تحت الظلام. فالجزيرة كانت مقبرة كبيرة، يعرفها كل من عمل هناك. دفنت فيها أجساد ودفنت معها أسرار، لم يسمح لأحد بالاقتراب منها.
وتضيف الفتاة في شهادتها أن ما كان يحدث في جزيرة الشياطين هذه كان يحدث مثله في قصر إبستين في مانهاتين – نيويورك، الذي يبدو للمارين كأنه بيت ارستقراطي فخم، لكن من الداخل، كان مذبحا للأرواح بلمسات مخملية في عالم لا يمكن للعقل أن يتخيله.
في مانهاتن، كان الخوف مغلفا بالعطر والفخامة مخبأ خلف الجدران. في كل جدار هناك مرايا من الأرض الى السقف، لم تكن مرايا فقط، بل نوافذ من طرف واحد. وتقول كنت أمشي في غرفة المساج، ولا أفهم لماذا أن أحدا يراقبني، الى أن رأت الممرات السرية خلف الجدران، ممرات ضيقة مضاءة، يمشي فيها إبستين أو حراسه، يراقبون كل شيء. في بث حي، لا خصوصية لا احترام، كل لحظة هي مادة تسجيل. وكل تسجيل هو صك عبودية لشخص كانوا يريدون ابتزازه لاحقا، كان المكان مسارح للجريمة، ففيها أسرة دوارة تتغير بلمسة زر لتغيير وضعيات الفتيات، كذلك خزائن فيها أزياء مدرسية ووسائل تعذيب وتنكر وأقنعة ووسائل تعف عن ذكرها، ولا يمكن وصفها. ويسمع الضيوف صرخات من غرف أخرى ليعرف الضيف أنه حفل جماعي شيطاني. كان المكان مصمما ليفقدك الإحساس بالإنسانية.
أتدرون ما هو المرعب في ملفات إبستين، شيطان العصر الحديث، ليس في ما كشف فقط من فضائح حتى الآن، تحمل في طياتها شرورا لم تشهدها البشرية، ولو انتشرت تلك الفضائح فسوف تسقط الحضارة الغربية معه سقوطا لا قاع له.

الروس ينصفون العرب

كشف الإعلامي الروسي ميخائل زارونوف في محاضرة مصورة لطلابه، شارحا فضل العرب على أوروبا قائلا: «في أوروبا لم يكونوا يستحمون الى أن علمهم العرب كيف يغتسلون، ولم يتعلموا ذلك إلا في القرن الخامس عشر.
ويضيف «الصليبيون لم يعرفوا الماء الساخن، إلا عندما وصلوا الى الجنوب، كانوا يجهلون ذلك تماما. كانت أوروبا في ذلك الزمن تفوح منها الروائح الكريهة».
ويسرد الرجل قصة أحد أهم القياصرة الروس «كان ليورسلاف الحكيم بنات (بنات أحد القياصرة الروس) وجميعهم تزوجوا من أعظم ملوك أوروبا، وكان ملوك أوروبا معجبين جدا بالنساء السلافيات الروس. لسبب وجيه أنهن كن يستحممن، على عكس نساء أوروبا. وبعد ذلك الملكة الفرنسية أنا، إبنة ياروسلاف الحكيم، كانت تكتب لوالدها من باريس قائلة «يا أبي الى أين أرسلتني»؟ هنا لا أحد يستحم، النبلاء روائحهم كريهة ويعفنون مثل الخنازير»! وهذه اقتباسات من وثائق تاريخية، كما قال الرجل.

ألمانيا تخاف جيشا إسلاميا داخلها

كشف تاكر كارلسون الإعلامي الأمريكي الشهير، في لقاء صحافي بثته قناة «الجزيرة» عن مشكلة عويصة تواجهها المانيا في تشكيل جيش واستقطاب التجنيد في البلاد. وقال «المانيا لا تجند الشباب لأن غالبيتهم من المسلمين».
الصحافي الأمريكي، أشار إلى اعتراف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بعدم إمكانية تجنيد جيش إضافي في ألمانيا في الوقت الحالي، لأن غالبيته ستكون من المسلمين، وألمانيا لا ترغب بتسليم أسلحتها للشباب المسلم.
وأضاف «أن المثير للاهتمام هو أن ميرتس اعترف على الأقل في أحاديث خاصة أنهم لا يستطيعون ذلك، لأن غالبية الجيش ستكون من المسلمين. إذا أن الألمان لا ينجبون أطفالا ولا يتكاثرون، بينما هذا بالضبط ما يفعله المسلمون، وهم في الواقع لا يريدون تسليح مئات آلاف من الشبان المسلمين، لأنهم قلقون مما يحدث لو فعلوا ذلك، هم بالفعل غير قادرين على تشكيل جيش في المانيا».
ولا غرو في ذلك إذا علمنا أن وراء موجة العداء الحالية للمسلمين في أمريكا تحديدا وعموم الدول الغربية، مرده في جزء هام الى ما كشفه المستشار الألماني، فكما هو معروف مثلا الجالية التركية الضخمة التي تتجاوز أربع ملايين وتحمل الجنسية الألمانية، ظهر ولاؤها قبل سنتين لبلادها الأصلية، وكانت مؤثرة جدا في صناديق الاقتراع والتصويت، وكما نُقل حينها عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في لقائه مع المستشارة السابقة انجيلا ميركل أنه يستطيع أن يؤثر في التصويت والانتخابات في المانيا. وغير مستبعد أبدا أن يكون الرئيس المقبل في بعض الدول الغربية من الجالية المسلمة، كما حصل مع الرئيس الأرجنتيني كارلوس منعم، الذي اضطر لتغيير دينه للوصول الى الرئاسة، لكنه طلب قبل رحيله أن يصلى ويدفن على الطريقة الإسلامية. وسيكون هناك تغيير لكل القوانين في الغرب لضبط الإنتاج البشري من مصانع المهاجرين، الذين يستبيحون الدول الغربية حاليا، والتي توفر لهم الحماية السياسية والرغد الاقتصادي والحرية الفكرية والدينية والجنسية الكاملة، فيما لا توفرها أي دولة مسلمة في العالم لأي مهاجر أو لاجئ مسلم.

 كاتب من أسرة «القدس العربي»

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سمير:

    إذا كان هذا صحيحا وليس تمييعا للتهم، و افترضنا أن أنشطة إبستين على جزيرته شملت تجارب طبية على ضحاياه أو استغلالًا جسديًا ممنهجًا، فإن هذا يذكرنا بموضوعات مشابهة في سرديات الرعب الواقعي والخيالي، مثل فيلم Jack the Ripper الذي يتناول القتل عبر العنف، و التجريب البشري، والأجواء المظلمة لغموض القتلة التي كانت فيها الضحايا مجرد أدوات لتجارب. و ربما “ابستين” يحاول هنا التأكد من أن الجسد يشتغل كوحدة مترابطة عبر شبكات الأعصاب والعضلات، وأن المناطق التناسلية والحساسة لدى الانثى، ترتبط بصلات حقيقية تشريحية وعصبية ووظيفية ببعض المناطق الجسدية الأخرى.

    1. يقول سليم:

      تقصد فيلم From Hell؟ لأن الافلام التي تناولت جاك السفاح كثيرة.

  2. يقول سعيد السعيدي:

    عند وقوع كل جريمة يطرح المحقق السؤالين: ما هو الدافع، و من المستفيد. فما قام به إبستين كان مخططا له تخطيطا محكما و بذكاء كبير .

  3. يقول عبد الكريم البيضاوي ( السويد ):

    الدول العلمانية لاتهمها الأديان ولا تولي اهتماما للمتدينين, لكن اهتمامها يصب على التصرفات والمواقف والولاءات لأتباع هذه الأديان اتجاه الدولة الحاضنة مع الخارج, هي مسألة أمن أكثر منها أي شيء آخر.

  4. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    شكراً أخي أنور القاسم. وجدت في الويكيبيديا “وصلت عائلة كارلوس منعم إلى الأرجنتين من سوريا في بداية القرن العشرين. كان والداه مسلمين سنة، لكنهما عمدا منعم كاثوليكياً وهو طفل صغير.” أي لاشي عن اضطرار كارلوس منعم لتغيير دينه ليصبح رئيساً! ربما الأمر مشابه لأوباما أيضاً!

  5. يقول عبد الكريم البيضاوي ( السويد ):

    عن العرب والنظافة , الإغريق كانوا متقدمين جدا في علوم مختلفة منها الطب, هل غابت عنهم عملية التطهير. بعض نظرياتهم ظهر أنها خاطئة كتكوين الجنين مثلا كانوا يظنون أن تكوين الجنين يبدأ بالهيكل العظمي التي انتشرت بعدها في المنطقة العربية على يد السريان – الذين كانوا يجيدون الترجمة ـ
    .
    حتى وإن صدق قول الإعلامي الروسي, فعليه أن يقول :” إن المسلمين هم من فعلوا ذلك, الأمازيغ مثلا كانوا هناك وهم ليسوا عربا بل مسلمين”

  6. يقول العلمي:

    هناك من لم يسمع أن أول إمبراطورية في التاريخ هي التي أقامها الأكاديون في العراق بقيادة سرجون، و هم عرب أقحاح هاجروا من شرق الجزيرة العربية بعد زحف الجفاف. و ثبت أن قصورهم كانت مجهزة بنظام تدفئة عبر دورة الماء الساخن في أنابيب تحت البلاط يغذي بالموازاة صهاريج الحمام.
    و هناك من لم يسمع أن الإسلام الذي كلف الله العرب بحمل رسالته أمرنا بالوضوء عند الصلاة، و الإستحمام للتطهر

    1. يقول سليم إقمان:

      بسم الله الرحمن الرحيم.
      كالعادة ، تقحمون العرب في كل شيء…

  7. يقول سلطان:

    وماذا فعلت الجيوش الإسلامية الحديثة كي تخشى المانيا أسلمت جيشها.

  8. يقول محي الدين احمد علي رزق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    مسؤول أمريكي: واشنطن تعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية. هذا المسؤول الأمريكي، لماذا لا ينصح ترامب أن يغلق فمه بعد الكلام، بل وقبل الكلام؟ العالم كشف المستور، ولم يعد يصدق ما يقوله ترامب، حتى عندما يكون صادقًا يُكذَّب. رجائي أن يغلق هذا الفم؛ العالم، بما فيهم الشرق الأوسط والأدنى وكل مكان فيه بشر، زهق وتعب من كل ما يقوله هذا الرئيس. ينام ويصحو على قتل الأطفال، ينام ويصحو على إرسال الأساطيل إلى الخليج. ألم ينصحك أحد أن هذه الأساطيل مكشوفة، وأن كم صاروخًا يمكن أن يصيبها، كما حدث للمدمرة «إيلات» في بورسعيد وبور فؤاد في حرب الاستنزاف؟ وأنا كنت شاهدًا على ضربها بصاروخ، ثم بصاروخ آخر بعد مدة. وللعلم، كنت في الجيش وفي بور فؤاد. واعلم أن اصطياد جسم كبير في عرض البحر أسهل من اصطياد عصفور على شجرة؛ ولهذا يقولون: عصفور في اليد ولا عشرة في الغد. وبعد كل هذا تصرّح أنه لو فشلت المباحثات مع إيران فهذه الأساطيل ستتحرك وتعمل! هل أنت عميل إيراني أم عميل مزدوج؟ عندما تحذر إيران من هذه الأساطيل وتقول إنها لضربها، هل تظن أنك تهددهم؟ أم أنك ترسل لهم رسالة بأن يستعدوا لغدر قادم؟ ( 1 )

  9. يقول محي الدين احمد علي رزق:

    لماذا لا توقف حتى الآن حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني العظيم؟ بعد فضائح إبستين عرفت لماذا يُقتل الأطفال في غزة ويتم خطف 8 مليون من الأطفال كل عام. المهم، رجائي أن تكفّ عن الكلام، وبعد ربع ساعة تقول نقيده ويتم إلغاء ما قلت على شاشات التواصل. كفّ عن الفلسفة علينا؛ نحن نسمع، وماذا نسمع؟ سمعنا كثيرًا وقليلًا، ولا فائدة يا جميل. حسبي الله ونعم الوكيل. ( 2 )

  10. يقول سليم إقمان:

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    كيف لدولة كأمريكا لها وكلات أمنية فديرالية معترف بها دوليا بكفاءة كوادرها كمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI و الوكالة المركزية للإستعلامات CIA و الوكالة الوطنية للأمن NSA أخفقت في كشف الأنشطة الغير الشرعية و الغير أخلاقية لوكالة الإستخبارات لكيان السفلة MOSSAD علي التراب الوطني الإمريكي ؟ لماذا لم تستجوب وزارة العدل الإمريكية هذه الوكالات الفديرالية للأمن ولا حتي The United States Department of Homeland Security (DHS) ؟ هناك أشياء تأكد ما قاله المقبور بإذن الله أريال شارون في إحدي تصريحاته للصحافة المحلية بإن إسرائيل هي التي تتحكم أمريكا وليس العكس . أنا شخصيا وكمواطن أمريكي نفضت يدي من الإدارات الأمربكية المتعاقبة سواء تحت حكم الديمقراطيين أو الجمهوريين..أمريكا تحت رحمة دولة كيان الملعونين.

اشترك في قائمتنا البريدية