تونس- “القدس العربي”:
أكد الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي أنه دخل في إضراب رمزي عن الطعام، ليوم الاثنين، تضامنا مع الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر والذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل منذ نحو عامين.
وقال في تصريح خاص لـ”القدس العربي”: “ما يحدث في غزة هو موت للسردية الإسرائيلية عن المظلومية والهولوكوست وبشاعة الغيتو (الفصل العنصري)، لأن الصهاينة قلدوا أعداءهم النازيين في كل شيء طبقا للقاعدة التي سنها فرويد: أنت لا تحارب عدوا زمنا طويلا إلا وأصبحت تشبهه. لا أحد يشبه اليوم النازيين قدر الصهاينة”.
كما توجه برسالة للشعوب العربية بقوله: “اخرجوا.. اخرجوا إلى أن يشبع الأطفال ويُرفع الحصار عن غزة وتنتهي حرب الإبادة. ونوجه نفس الطلب لبقية شعوب العالم إلى أن يخضع للإرادة العامة كمشة من المسؤولين يتصورون أن بوسعهم أن يفعلوا كل الموبقات دون محاسبة”.
وكانت حكومة غزة ومؤسسات أممية ودولية أطلقت أخيرا نداء استغاثة للعالم بعد تفاقم المجاعة في القطاع الذي أنهكه الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ عام 2007، والذي تضاعف بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
لكم الله ياشعب فلسطين. فرويد أيضاً تحدث في نظريات التحليل النفسي عن “الإسقاط” حيث تقوم الضحية بفعل ماحدث لهاعلى ضحيتها هذه المرة، وتتحول وتأخذ دور الفاعل الذي عانت منه. طوال حرب الإبادة على غزة تحضرني هذه النقطة في التحليل النفسي وقد قرأتها عن فرويد لكن ربما تطورت اليوم. مايهمني إلى أي مدى بالفعل سيتحول الصهاينة ممثلة بنتنياهو الذي يختبئ خلف التفوق الحضاري مع حكومته من المتطرفين الفاشيين تماماً كما فعل النازيون سيتمادون بهذا الإسقاط، وحتى الأن تنطبق عليهم نظرية الإسقاط هذه بكل تفاصيلها وإلى حد لم أكن أتوقعه قبل سنه مثلاً! هذا من جهة، ومن جهة أخرى هل الفاشية والحماقة تلغي دور العقل إلى هذا الخد كما نراها عند نتنياهو المتعنت المجرم الفاشي الفاسد والصهاينة الذين يدعمون حرب الإبادة وهذا الإجرام الوحشي والتجويع والتهجير والتطهير العرقي! هل يعقل أن يتجردوا من الحس الإنساني إلى هذا الحد! هذا ورغم تجربة الهولوكست. لايخلو الأمر بالطبع من تأثير الدعم الغربي الذي يدعم هولوكست أخر بعد أن فعل بنفسه الهولومست ضد اليهود. بل أيضاً أن كل من يدعم أو يصمت يتحمل المسؤولية. لكم الله ياشعب فلسطين.