المرزوقي يؤكد أن باريس رفضت تسليمه لتونس وينفي أن يكون لديه جنسية فرنسية

حجم الخط
4

تونس- “القدس العربي”: أكد الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي أن السلطات الفرنسية رفضت تسليمه إلى تونس بناء على بطاقة الجلب الدولية التي أصدرها القضاء التونسي في وقت سابق.

كما علّق المرزوقي على حديث الخبير الدستوري رابح الخرايفي عن حمله جنسية فرنسية بالقول “كم مرة يجب أن أردّد أنه لا جنسية لدي إلا الجنسية التونسية؟ كم من مرة سيواصلون ترديد نفس الكذبة وغيرها؟”.

وأضاف “كلهم تلامذة غوبلز وزير الدعاية النازية الذي علمهم: اكذبوا، اكذبوا، لا بدّ أن يبقى شيء من الكذبة”.

وقبل أيام، نفى المرزوقي إصدار الشرطة الدولية (الإنتربول) مذكرة لاعتقاله، بناء على حكم السجن الصادر ضده في تونس.

وكانت المحكمة الابتدائية في تونس أصدرت في وقت سابق حكماً غيابياً بحق المرزوقي يقضي بسجنه مدة أربع سنوات، مع الإذن بالنفاذ العاجل، وذلك بتهمة “الاعتداء على أمن الدولة الخارجي”.

وقبل أشهر، أصدرت المحكمة ذاتها بطاقة جلب دولية ضد المرزوقي، عقب اتهامه من قبل الرئيس قيس سعيّد بالدعوة للتدخل الأجنبي في البلاد.

ونفى المرزوقي التهم الموجهة ضده، كما تقدم بشكوى قضائية ضد جميع الضالعين في الحكم القضائي الصادر ضده، فيما اتهمت أحزاب سياسية الرئيس قيس سعيّد باستعمال القضاء للتنكيل بخصومه السياسيين.

وخلال السنوات الأخيرة، اضطر المرزوقي مرارا لنفي شائعات تحدثت عن حصوله على الجنسية الفرنسية، حيث نشر في وقت سابق على صفحته في موقع فيسبوك صورة لبطاقة إقامته في فرنسا والتي تبين أنه أجنبي يحمل الجنسية التونسية فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مخمد أشيشي:

    ببساطة لأن باريس هي شيطان الشعوب الأفريقية
    لو كانت تحب الخير لتونس لسلمتك للعدالة التونسية.
    لكن ستبقى تبتز الرءيس التونسي في كل مرة وتستعملك كنقطة ضغط على تونس..
    لو كنت إنسان وطني حقيقي لا تستخدم على رءيس بلادك من أراضي المستعمر وتستقوى به..
    سجن بن قردان في انتظارك عاجلاً غير آجلا

    1. يقول جان-فرانسوا ل:

      بامخمد. لحسن الحظ، فرنسا لم تسلّم ضيفها إلى دولة اختلطت فيها العدالة بالأوامر الرئاسيّة واختفى منها البرلمان [الذي كان ينبغي أن يبقى منعقداً، وفق الدستور، حتى في الظروف الاستثنائية] وأحيل السياسيون إلى المحاكم العسكريّة لتصفية الحسابات واختلطت فيها السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية. ووضع بعض الناس تحت الإقامة الإجبارية بأوامر ليس لها أي سند قانوني. لحسن الحظ، فإن القضاء الفرنسي الذي نفخر يحمي الأبرياء. أما عن شيطنة فرنسا فهو ادعاء لإايليق بعقل. كلما فشلت دولة عربية في النهوض، نهض متفزلكوها ليتذكروا الاستعمار. وللتذكير إن أساليب الدكتاتوريات العربية مع شعوبها تستمدّ فلسفتها ومنهجيتها من أساليب من أساليب المحتل القديمة ( التعذيب، الأحكام العرفية، التضييق على الصحافة، الإقامات الجبرية، المحاكمات العسكرية… كلّها أساليب تعلمتها الديكتاتوريات من الاستعمار)، فصدّق أو لا تصدٓق. ثم، إن كنت تونسيا. اسأل المسؤلين في بلدك عن حجم المساعدات الأوربيّة التي تلقتها تونس من أوروربا.

  2. يقول غيور مغربي:

    مرحبا بالرئيس المرزوقي في المغرب حتى يرفع النظام العسكري الجزائري يده على تونس

  3. يقول Aris:

    لامرحبا لانه يتدخل في الشؤون الداخليه للبلاد

اشترك في قائمتنا البريدية